حين ينفلتُ عِقالُ الخيال تُحيطُني كأنّني خُلِقتُ على هيئة قلبك...
تنعقدُ النّواصي
تتوارثُ الأويقات يقينَ اللاممكن
فأعودُ منهكةً من معركةٍ حاربتُ بها من أجل أن أحظى بطيفك~
*******
بَعيداً عن العالمين يُراقصني حُبّاً يسبقُ الكلام بـ خطوتين
يعلمُ أنّني أحلّق نشوى
ويعلمُ جداً أنّه يُجيد العزف على نوتةِ قلبي
وحده يُجيدُ ذلك...
يلملمُ شعثَ أفكاري بصوته في حينُ يُعملُ فوضاهُ تحتَ المسام
يَجتاحُ قلبي بـ تَميمة
يَخطِفُ لُبّي بـ تمتَمه
يَحتَكرُني بـ تَتِمّه
هو طفلي المدلّل وأنا رشاه
هو طمأنينَتي وأنا ضلعاً من حناياه
هو رَجُلي وحقيقتي وانا خُلقتُ أنثاه
في غمرةِ التّيه يحتضن كل مخاوفي بصدرهِ فأطمئن
ها....
إما أن تأخذني منّي
أو، فلتأخذني إليك !
******
مطمئنة يا أناي،
ثمّة من يلتقِطُ قلبي كلّما هوى خوفاً عليك
ثمّة من ينيرُ عينايَ كلّما اغرورقَت بالعتم
ثمّة من يحتضنني كلما حاول البرد نهشَ مساماتي
ثمّة من يعتني بك.. بقلبي.. بحنيني.. وتوقي
ثمّة من يربتُ على نبضاتي كلّما هرولَت عُنوةً وآلمتني
الله...
الله لا يكلّفنا إلّا بما نُطيق
غير أن داعي المُجريات أقوى من أمانينا الطّوال
وأنت في العمق الغائر تمارسُ الحضور اللحظة باللحظة~
*****
من أين أبدأ..
وكلّ الجهات أنت
ومن عينيكَ أُمارسُ وزرَ التِفاتي إليك..!
هدوءُ المكان يُغريني بأن أتكوّم دفئاً..
في يميني قلم وفي الأخرى ورقة تنتظر وفي الرأس مدينة من كلام
أنا يا مُبهجي أنثى شاخصةً في براح الوقت، تأكلُ الدقائق من انتظاراتها ما يسدّ رمقَ أطفالِ الثواني ثمّ تُبقي الفُتات لقادماتٍ غير بائنات الملامح..!
أوتعلم، أنني كلما تأمّلتُ عوقبت؟!
إذ أنني أذعنُ بكلّي لتلك الأشياء الجميلات التي تعيشُ في هدآتي..
كفيفةٌ يداي، ولا تقرآن ملامِحي..
هذا وإنني كلّما أفرغتُ ما فيهما من رجاءٍ أبوء بالفراغ
حسناً، سأستعيدُ ابتسامتي..
ثمّ إن الطرق الناعم على أبوابِ المحبرة لذيذٌ جداً
الوارد منها لحن.. والمخبّأ فيها شجون
وأنت حماقتي التي أُباهي بها أصحاب العقول..
عصيٌّ على اللّمس، مسترسلٌ فيك الحسّ
مُواظبٌ على الحلول في ثغرِ النفس..
لعبة النّرد في الآتيات خِدعة، لا أثق بتخمينها إلّا أنني بكَ من أشد الواثقين..
أخبرني عن الرغبة في الركض إليك، من أعارَها سوقاً لتهروِل..؟
أو من ذا الذي كسرَ أغلالها لتمضي إليك~
******
قيلَ إن قلب المرأة يُحاربُ طويلاً ولا يَعتريه يبابُ الفصول..
آمنت..
وها أنذا أنزعُ ما اعشوشب على حوافّه من مخاوف..
وسأوجدُ لليقظة ألف عينٍ تصحو كي أُواصل،
وسأخلقُ للحديثِ ألف معنىً كي أُراهن الفواصل على التتِمّة،
سأمنحُ العتمة ألف عذرٍ كي لا ترمدَ لها عينٌ في سطوة حضورك
سأتّخذك درعاً يقيني هجماتٍ من القنوط تنتظرُ استسلامي
سأحبك دون كيفٍ دون كرٍّ دون ماذا بعد...
تعليقات
إرسال تعليق