التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من 2026

‏لماذا تَكبُرُ اللّاءاتُ وابنُ سُؤالِها عَقّا..!

  ‏لماذا تَكبُرُ اللّاءاتُ وابنُ سُؤالِها عَقّا..! ‏لماذا لا نبيحُ لنا شعورَ الحبّ إن رقّا ‏لماذا حينَ نؤذينا ببعضٍ من مشاعرنا ‏نكبّل كُلّ تبريرٍ ونحني عُنقه شَنْقا..! ‏لماذا لا نُباركنا ببعضٍ من عباءاتِ السّما الزرقا.. ‏لماذا لا نُناجينا .. نُحاكينا .. ونُؤوينا ‏مِهاد الودّ إن شطّ الورى حَنَقا..! ‏كبندولٍ من الغيماتِ مَنبَتُهُ ‏يُخيطُ عقاربَ الساعاتِ يطوي عمرهُ رِتقا! ‏صعوداً يا شهيقَ الآه نُحصي الزفرة الأنقى ‏نكوّرها .. نخبّئها ‏ونتلو من تعاويذِ النّدى فلَقا ‏لماذا أرهَنُ الآتي ببعضٍ من حكاياتٍ أفِلْن ‏وقيدُها باقٍ يُحيطُ بمعصمي رِقّا ‏من الوُجهات لا ألوي فراراً يا بكاءاتي، ‏ولكن ضاقَ في عينايَ ملحٌ يلسعُ الحَدَقا ‏وهذا صوتيَ المجدولُ في صيحاتِ نائبةٍ ‏أتيتُ إليه كي أنجو..وجدتُ الصوتَ مُختنقا!! ‏أشحتُ، ملامحي صرختْ ‏سكتُّ جوارحي نَطقتْ ‏ركضتُ تعثرت خطوي.. ودربي كلّه سُرِقا ‏بكيتُ فصُبّ جامُ الدمع في أركان أوردتي ‏فعادَ الجمر بالتّكرار يَكوي كلّما احترقا ‏فراغُ يداي من كلّي ‏يرتّقني بقايا حيلةٍ حمقاء يروي سِفرها الحمقى.. ‏على وهمٍ نعيشُ كما على همٍّ نموت فهل.. ‏أحقّا نملك الأنفاس ...

نازعة وليدة اللحظة يرعاها فيضُ الشعور

   حين ينفلتُ عِقالُ الخيال تُحيطُني كأنّني خُلِقتُ على هيئة قلبك...  تنعقدُ النّواصي  تتوارثُ الأويقات يقينَ اللاممكن  فأعودُ منهكةً من معركةٍ حاربتُ بها من أجل أن أحظى بطيفك~ *******  بَعيداً عن العالمين يُراقصني حُبّاً يسبقُ الكلام بـ خطوتين  ‏يعلمُ أنّني أحلّق نشوى  ‏ويعلمُ جداً أنّه يُجيد العزف على نوتةِ قلبي ‏وحده يُجيدُ ذلك...  ‏يلملمُ شعثَ أفكاري بصوته في حينُ يُعملُ فوضاهُ تحتَ المسام ‏يَجتاحُ قلبي بـ تَميمة ‏يَخطِفُ لُبّي بـ تمتَمه ‏يَحتَكرُني بـ تَتِمّه  ‏هو طفلي المدلّل وأنا رشاه  ‏هو طمأنينَتي وأنا ضلعاً من حناياه ‏هو رَجُلي وحقيقتي وانا خُلقتُ أنثاه  ‏في غمرةِ التّيه يحتضن كل مخاوفي بصدرهِ فأطمئن  ‏ ‏ها....  ‏إما أن تأخذني منّي ‏أو، فلتأخذني إليك ! ‏  ****** مطمئنة يا أناي،  ‏ثمّة من يلتقِطُ قلبي كلّما هوى خوفاً عليك ‏ثمّة من ينيرُ عينايَ كلّما اغرورقَت بالعتم ‏ثمّة من يحتضنني كلما حاول البرد نهشَ مساماتي ‏ثمّة من يعتني بك.. بقلبي.. بحنيني.. وتوقي  ‏ثمّة من يربتُ على نبضاتي كلّما هرولَت عُ...

ذنب الطيّبين...

  غادرتْنا هجمةُ الحلم  وقضّت مضجعَ الآمالِ شكوانا  وبِتنا مُنهَكين  عقربُ العمرِ تمادى في تَناسي الوقتِ  إذ كنّا صغاراً طيّبين  أُسقِطَت في راحِنا أوهامَ عمرٍ  حينَ دقَّ الماءَ عنقَ الظامئين  ما الذي أُنشئَ فينا غيرَ همٍّ  باتَ أوفى من صراخٍ في شِفاهِ الصّامتين  بَتَرتْنا تِلكُمُ الأيام  لم تُبقِ لنا،  غيرَ آمالٍ تآكلَ طرفُها  ونَمى على أوداجِها طفلُ الأنين  لم يعد في سنة الأيامِ لي باقٍ  ولم أحصل على بعضي بفوزِ الآفلين  نحن يا بعضيَ أرضٌ  خانَها الأحياءُ فاحتاجَت إلى الأموات  كي تجمعَ تاريخاً دفين...!!  رشا عرابي من أرشيف أبعاد أدبية 

نعمّد الموت..!

  أينَ احتِمالات​ هذا الكونِ يا ص​دَف​ أينَ الع​هود​ التي في بر​ها حلفوا...؟! ضيقٌ ي​ؤازِر​ ضيقاً لا ي​فارِقَه​ إل​ا لِجدرانِ ضيقٍ فيكِ يا غ​رَف​ ... في ع​رفِكِ الآه لا صوتاً يرد​دها سوى صَدايَ إذا ما جِِئت​كِ نَزِف​ وليسَ أبلغ من عبءِ الدموع إذا كف​ الغمامِ أطل​ت منه​ تَغتَرِف​ س​قيا على الأرضِ لا جدباً ي​خالِطها إلا بِمقدارِ ما في مِلحِها تَرَف​ سِفر​ الرمال أبى إل​ا تشت​تنا .... لم يدرِ أن​ا على أنقاضِنا نَقِف​ جِئنا من الط​ينِ لم نَحفظ هو​يتنا لن يَحلف الطين بالأوطانِ إن هَتَفوا... م​رابِطون على أعقاب خَيبتنا ن​عم​د​ الموتَ ... أحياءً بنا خَرَف​ براح​نا في ذهولِ الحلمِ م​غتَبِطٌ فما لنا ذاتَ صحوِ الحلمِ نرتَجِف​ ..! دَعنا ن​قيل​ غَداةَ العمرِ عَثرَتَنا كَنازِحَينِ من الأقدارِ نَعتَكِف​ دعنا ن​خب​ئ​ ع​مرينا بلا أسَفٍ في عذرِ قومٍ تباهوا بالذي أسِفوا دعنا ن​بيح​ لنا ما صيغَ في ح​ل​مٍ فمن سِوانا لهذا الحب يَنتَصِف​ ..! ن​رم​م الجرحَ لا ملحا​ سَي​ربِك​نا ولا سراب أمانٍ شاقَها الهَدَف​ يا آخرَ الهم​ في أتراحِنا مَلَلٌ تَثاءَبَ اليوم في أنفاسِ من ش​غِفوا في أو​ل العمرِ [يا بعضي] وآخر...

ضِلعي من الماء..!

     ‏لَم يُغرِني النورُ يوماً يا رؤى الحَطَبِ ‏وما بَكيتُكِ إلّا لوعَة السّحبِ ‏النارُ تأكلُ ضِلعَ الروحِ غاضبةً ‏والعذرُ نورٌ لأن النار تسخر بي ‏حطبتُ من غابةِ الأيامِ أخضرها ما أورقَ الغصنُ إلّا حفنةُ الخشب ‏ضلعي من الماء والأنفاسُ في غرقٍ ‏ولَثغَةُ الشوق أمي والحنينُ أبي ‏أيقَنتُ بالقَسرِ أنّ الدربَ جانيةً ‏تؤوّلُ الحظّ وابن الحظّ يَكفرُ بي ‏في رِبكَةِ السيرِ أحدوني وما كَتَبوا ‏وبعضُ نارِ الحشى تَقتاتُ من كُتُبي ‏النّارُ توقظُ في عينِ البكاءِ دمي ‏ويجزعُ الملحُ طوفاناً ليَركضَ بي ‏ألقَيتُ آخر حظّ العمر عن كَتفي ‏أسرفتُ في النأيِ عن بعضي لأسكن بي ‏آنستُ ناراً أنا من كانَ موجدها ‏ما كنتِ إلا بعذرِ الدفء تقتربي ‏كم ولّت الروح من غضباتك هرباً ‏بأيّ ذنبٍ سعيتِ اليوم في طلبي ‏ولي سؤالانِ من أي الوجود أنا ‏وما عليّ إذا أفصحتُ عن سببي ‏تؤَوّلُ الروح أنفاسَ الحياة كما ‏تؤّوّل النار خلقَ النور في الحطبِ ‏رشا عرابي ‏من أرشيف أبعاد أدبية ‏

في مِثل هذه الساعة من الحبر

بندولٌ يتثاءَب...  حاولَ أكثر من مرةٍ أن يتمرّّد ليتقافَزَ على أكتاف الوقت،  غير أن عنقَ ثوانيه هشّ لا يحتملُ وزر التّجاوز  والحائطُ سيّان عندهُ خطوة الثواني الفتيّة وخطوة الساعات الهَرِمة في دورةِ يومٍ مقضيّة...  هو قطعةٌ من البسيطة عجنوها وعمدوا إلى تنصيبها كي تحملَ سقفاً..  وهي قطعةٌ من الزمن لاذت بالفرار من المعركة،  تهروِلُ بِبُنيّات ثوانيها كي تحصدَ عمراً....  الخطيئةُ الوحيدة بينهما أن الحائط صامتٌ مُنصتٌ،  والأخرى ثرثارة بالكاد تصمت تكّاتها تنخرُ في العُمق تستبيحُ وسائدنا ولا تغفو....  ونحن بُسطاء أكثر من اللازم أتقياء حدّ اليقين أنقياء سوى من ماهيّة ظنونٍ كسونا بها في حين لم نكن دونها عرايا..!  بائِنون حدّ ارتكاب الشّفافية  غائرون حدّ احتيالنا على تكّات الليل في مثل هذه الساعة من الحبر..  والزّبدة..  نحن في مأزقٍ دورانيّ النّكهة  وعفوية الهرولة أكبر إثمٍ يُرتكب  فلتقبضوا على أنفاسكم.. ولتُمسكوا عليكم وزر اللّهاث~ رشا عرابي  من أرشيف أبعاد أدبية 

أوار التذكر

  الشّارعُ الخلفيّ والضّوء المتسَلّل يَنعى بَقايا النّهار ، ويَلعَنُ ألف مرّةٍ ما تبقّى من نَهارات ، والرّصيفُ المُتيَبّس يَحتَضِنُ الخُطى  بـلهفَةِ عمرٍ من انتِظار ، أنينُهُ يَستَنهِضُ الشّفقة _ وليس ثمّةَ شَفوق _ !! تلك التّفاصيلُ العَينِيّة  تَتَواطَأُ على بُؤرَة العين  بـهجمَةِ تأمّلٍ لا يمكن ردّها ، كما الموت حين يَلوي بِـقبضَتِهِ  عنقَ الحياة فلا يُبقي لها فرصةً  سوى ابتلاع الشهيق الأخير . " لم أهرَم بعد وإن شَاخَ منّي القلب  فلا زِلتُ أحتفِظُ بِذاكرةٍ فَتِيّة "  هذه الجملة التي لَطالَما تَسلّحَتْ بها جدّتي  حين كانت تَسرُدُ لي ( ما كان )  في حين تَغفِلُ تمامًا عمّا هو ( كائن ) ...! هي تَتَحدّث وتُعيدُ وتُكرّر ،  وأنا أتأمّل وأَفرُطُ عقد التفاصيل  لألملمَ تناثرها بـطريقتي ... المُدُن والجُدران والنّاس والحِكايات  جُزيئات قابلة للعَجن ،  وقابلةٌ للتّشكيل على هَيئةٍ تُرضي لَحظتي .. هل سـَتستاءُ المَدينة إن جعلتُ من جُدرانِها بروازًا ..؟! وما الذي يـَ .. يُضيرُ المَصابيح  إن جَعلتُها مُفرَغَة من الضّوء ،...

حتى لا ينالَ الشوكُ من أطرافنا

  لِـندع الحُلْمَ يُثَرثِر،  وإن لَم يَكُن من حَديثِه طائِل فالسرُّ كلُّ السرّ في لَذّةِ النّصر  والوُلوج للواقِع من مسافَةٍ مِقدارُها ـــ سَمُّ الخِياط ــ تَختَلِطُ علينا الأشياء بـ هَجمَتِها / إحاطَتِها حتى لا نَكادُ نَلقانا فيها إلّا  كَما الهَواءُ يَتشبّثُ بالهَواء ! تَعكِسُنا المرايا / بَعضُها ،  تُرينا إعياءَ الحيلةِ بـأطرافِها الشّوهاء  الـمبتورَةِ القوى مِنسَأَتُها يَقين ،  إن رامَت الخَطوَ فَـهيئَتُها عرجاء وتِلكَ الدروب تَخدِشُ مِنها بَقيّةَ الثّبات ! وبَعضُ المَرايا تَعكِسُ فينا يَباسَ الشّفاه ،  وظَمأَ النّداء وتَكسُّرَ الحروف على حَوافِّ النُّطق ،  إذ يَتَبعثَرُ قَبلَ أن يُحيكَ لَهُ وِشاحَ صَوتِ مَسموع ! وهناكَ مِرآتي ،  تَعكِسُني وَريدًا لاذَ بالضّوء ،  واتّخَذَ لَهُ من السَرابِ وَطَنًا يُحاصِرُهُ اليَباب مُشتَعِلٌ في سِراجِهِ فَتيلُ التّوق .. مُحتَرِقٌ مِنهُ فتيلُ الوُصول تَعصِفُ بِهِ السنون وترُدُّ في مَسامِعِهِ نِداءً أجوَف ، تتصَدّعُ مِنهُ ضِفافُ الجَلَدْ ويَحصُدُ مِنَ الصّمت ألفَ حكاية تُرجمانُها خَيبات والغَلَبة...

أمزقني صوتا من ماء

  تَعَملَقَ السّطرُ في ذاتي وضاقَ الأُفُق ...! حنانيكَ اتّسِع ، عَبَثًا أحثوني زيفًا من هدوءٍ باغَتَ كَمَّ الزّفرات بِصفعَةٍ واجِمة ، لا مَثوى لها سِوى وِشاياتُ طينٍ أنجَبَني وتبرّأَ منّي لاهِثًا ، نافِضًا عنه وِزرَ ماءٍ أربَكَ هويّته في التّماثل إلى الثّبات ..! لم يَنجُ الطينُ من جُرمِهِ ولم يَمنَحني حقَ التّعافي مِنْ مآرِبِهِ المَخبوءة  في غمدِ الماء . أستلّني منّي صرخَةً بِالكاد  كَفَرَت بِـقُمقُمِ الصمتِ المرير أشدُّ من أزرِ حُنجَرَتي لِأصرُخَك علّني ذات  ( قوّةٍ واهنة ) أتخفّفُ منك ...! وأنت ، مُصفّدٌ كما النّصل في صَمتي  موغِلٌ في التّشبّث أُفاوِضُ النّصل كيما أجنيني وجِراحاتٍ أُخَر كومَةٌ من سنون تِلكَ المتكوّرة في مهدِ الغصّة ،  متعلّقةً منّي بِأحابيلَ لم يَبتُرها اليَقين في حينِ وَطّدها اختِزال الصمتِ إثرَ الصّمت  في تَبهرُجِ الوقت نحوَ المضيّ .. وبينَ هدهَدةِ الضّفاف  وتأرجُح العَشَم في مَهابَةِ الظّنون ،  باغَتَ الصَمتُ صَوته وتكوّمَ في شِبهِ زيفٍ مُتعلّقًا في مُتونِ الزّفرات ،  بِلا سوقٍ تُمكنّه من الهرب وبِلا عيونٍ تَمنحهُ ...

نبض~

‏• ﻟﻴﺲ ﻟﻠﻘﻠﻮﺏِ ﺃﺭﺟﻞ .. ‏ﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻗﺎﻟﺘﻪُ ﺟﺪﺗﻲ ﺫﺍﺕ ﺑﻜﺎﺀ)! ‏ ‏ • نحنُ على مشارِفِ النّطق.. لا زلنا نتعلّم كيف نُتأتِئ!! أخذتْنا الحياة برمّتِها إلى قاعِ الصمت المُدجّج بعلامات استفهامٍ لها أن تطال كلّ الأسقف وعجزَت أن تُمسّد على رأس العقول بِطبطَبةِ مواساة لا زلنا نتكوّر كلْما سمعنا صوت هاجس، والطّامةُ أننا حين نتكوْر نحتَضِنُ الهاجس بل ونُغذّيه حتى يكبر ويتعملق ويبتلِعنا! بالكاد أنجَدتُ نفسي من بين فكّيه كنتُ أقول: لن أبرحَ حتى أتعلّم آلية الفِكاك.. بتُّ أقول: ليتني أنجو كي أتكلم عن أمنيات الفِكاك السلام ُ منكَ لنا يالله~ ‏ ‏• رغم اختناق الضوء إلا أن الثغرة كفيلةً بمنحه السّعة، ‏لن يشفع للهرولة إلا طيّ المسافة  ‏فاللّهاث لا يعني أبداً أنك قد برحتَ مكانك! • ﺍﻟﺼﺒﺢ ﻟﻢ ﻳﺘﻮﻗﻒ ﺑﻌﺪ ﻭﺍﻟﺸﻤﺲ ﻻ ﺯﺍﻟﺖ ﺗﻌِﺪُﻧﺎ ﺑﺎﻟﻤﺰﻳﺪ • ﻛﻨﺎ ﻧﺼﺮﺥ ﻧﺮﻛﻞُ ﺍﻷﺭﺽ ﻧﺤﺘﺞّ ﺑﻌﻘﺪ ﺍﻟﺤﺎﺟﺒﻴﻦ ﻭﺍﻟﻐﻀﺐ ﺍﻟﻤُﻔﺘﻌَﻞ، ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗُﻘﻀﻰ ﺣﻮﺍﺋﺠﻨﺎ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﺑﻞ ﻛﺎﻥ ﻳﻜﻔﻲ ﺇﺣﺴﺎﺳﻨﺎ ﺑﺎﻟﺰّﻫﻮ ﺍﻥ ﻗﺪ ﺣﻈﻴﻨﺎ ﺑـ ﻃﺒﻄﺒﺔ !! ﺭﺑﺎﺍﺍﺍﻩ، ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺮﺍﺥ ﻳﺠﺘﺎﺣﻨﻲ، ﻭﺃﺣﺘﺎﺝ ﻹﻧﺼﺎﺕٍ ﻳﺮﻋﺎﻩ .. • للصدق (بصمة) ~لا يُضيّعها الصدوق لا تُسقِطوا من قوائِمِكم من كان أكثر من صدي...

‏منذكَ أنت...!

   ‏لَيست هُناكَ مُصادفة... ‏نحنُ افتَعَلنا الخطوة الأولى لِدربٍ قد بدَأ ‏نحنُ ارتأيْنا أن نكونَ حكايةً ... ‏إن ذاعَ صيتُ الشوقِ في عرفِ الملأ ‏وأنا..أنا ‏أخبرتُ زنبقةَ الديار عن ارتباكِ أنوثتي ‏حينَ تغنّى صوتُ جوّالي طَروباً إذ حَضَر  ‏وبِخفّةٍ..همَسَت لي المرآةُ عن ذاكَ البريقِ ( تساءَلَت) : ‏ماذا دهى عينيكِ..شوقٌ مُستَتر...؟ ‏لونُ الهُيامِ أصابها  ‏كَمٌّ من الكلماتِ ملموسُ الأثر ‏والعطرُ ..ياللعطرِ مُنثالٌ كما ‏جَنّاتُ زهرٍ قد وَشينَ بعِطرها ‏يَنسابُ نَشواناً على جيدٍ وَثِر..... ‏هذا حديثٌ هامِسٌ  ‏يجتاحُ وَقتي كلّما رانَ الحنينُ على فؤادي ‏واحتَمَيتُ بِياقتي خَجلى أردّد : هل حَضر؟ ‏هذا أنا..ومنذك أنت ‏غدى للّحظةِ البَكماء دندَنةٌ تُعيدُ صِياغَة الكلمات في أركان صدري ‏وتوحي لي بأنَّ الباقِيات من الدقائق قد أُسِرنَ مَهابةً في قلبِهِ ‏ونسينَ أن العمر عمري! ‏علمتُ أني إن ضحكتُ وإن بكيتُ وإن جُننتُ "لأجلهِ"  ‏فالأمر لا ما عاد أمري..! ‏فرطُ اليقين وشى بنا ‏إيمانُهُ بي يستفزُّ شرارتي.... ‏بلا كيفٍ .. ولا كمٍّ ‏أحبّ هدوءَ أحرفه ‏أحبّ حقيقة الأشياء في ثقَتِه.. ‏...

ﺃﻳّﻬﺎ الموت ﺗﺮﻓّﻖ..!

 ﺃﻳّﻬﺎ ﺍﻵﺗﻲ ﺗﺮﻓّﻖ .. ﻭﻟﺘﺄﺗﻲ ﺑﺎﻟﻬَﻮﻥ ﻓﻤﺎ ﻗَﻀﻴﺘُﻬﺎ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓُ ﻫَﻮﻧًﺎ ﺳﺄﺳﺘَﻨﺰِﻓُﻨﻲ ﻓﻲ ﺃﻗﻞِّ ﺍﻟﺘّﺠﺎﺭﺏِ ﺣَﻈًّﺎ ﺑِﺘِﻜﺮﺍﺭِﻫﺎ ! ﺃﺳﺘَﻨﺰِﻓُﻨﻲ ﺳِﻨﻴﻨًﺎ ﻣَﻀﻴﻦَ ﻣﻦ ﺳَﻌﻲٍ  ﻓﻲ ﺫﺍﺕِ ﺇﻃﺎﺭٍ ﻣُﺴﺘَﺪﻳﺮ ﺣَﺴِﺒﺘُﻪُ ﺑﻲ ﻣُﺴﺘَﻨﻴﺮ ، ﻧِﻬﺎﻳَﺘُﻪُ ﻭِﻻﺩَﺓً ﺟَﺪﻳﺪﺓً ﻟِﺬﺍﺕِ ﺍﻟﺒِﺪﺍﻳﺔ ﻭﺍﻟﺪّﺭﺏُ ﺫﺍﺗﻪ ، ﻣﺎ ﻣﻨَﺤَﺘْﻨﻲ ﺧُﻄﺎﻩُ ﺇﻟّﺎ ﺍﻟﺪُّﻭﺍﺭ ،  ﻭﻣﺎ ﻭﻫَﺒْﺘُﻪُ ﺇﻟّﺎ ﺃُﻃُﺮًﺍ ﺗُﺠﺪّﺩ ﺍﻟﻤَﺴﻌﻰ ﻭﺗُﻘَﻴّﺪ ﺍﻟﻤﺼﻴﺮَ ﻭﺍﻟﻤﺴﻴﺮ ! ﺣَﻨﺎﻧﻴﻚَ ﺗَﺮَﻓّﻖ .. ﻳﺎ ﻣﻦ ﺗَﺘﻬﺎﻭﻯ ﺃﻣﺎﻣﻪُ ﺃﻣﺎﻧﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﺗَﻔﺎﺻﻴﻠَﻬﺎ  ﻟِﺘَﻌﻈُﻢَ ﻓﻲ ﺑِﻘﻴّﺔِ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﺩَﻗﺎﺋِﻖَ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻛَﺰﺍﺩٍ ﻟِﻠﻤُﻮﺍﺻَﻠﺔ ، ﻟِﺘَﺨﻄﻮ ﺑِﺮِﻓﻘَﺘِﻚَ ﺣَﻴﺚُ ﻭَﺟﻪُ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓِ ﺍﻷﺑﺪﻱِّ ﺍﻟﻤُﻐﻴّﺐ . ﻣﻦ ﻳَﻌﻠﻢُ ﻛﺄﻧﺖ ﺃﻧّﻬﺎ ستٌّ وعشرون ﻣﻨﺬ ﻟَﺤﻈَﺘِﻬﺎ ﺍﻟﺮّﺿﻴﻌﺔ ﻣﺎﺭَﺳَﺖْ ﻃﻘﻮﺱ ﺍﻟﺸّﺘﺎﺕ ﻭﺣﺎﻛَﺖ ﻣﻦ ﺧُﻄُﻮﺍﺗِﻬﺎ ﺣِﻜﺎﻳﺎﺕَ ﺍﻟﺪﺭﻭﺏ ، ﻛﻨﺖُ ﺃﺗﻮﻩُ ﺣﻴﻨًﺎ ﻟِﺄﻟﻘﺎﻧﻲ ﻗَﻴﺪَ ﺍﻧﻄِﻮﺍﺀ ، ﺃﺟﺘَﺮُّﻩُ ﺍﻟﺜّﺒﺎﺕ ﻭﺍﻟﺨَﻄﻮُ ﻻ ﻳَﺰﺍﻝُ ﻗَﻴﺪَ ﺍﻟﻌَﺜَﺮﺍﺕْ ! ﻳﺎ ﻣﻦ ﻣَﺮَﺭْﺗَﻬُﻢ ﺻَﻘﻴﻌًﺎ ،  ﻭﺃﺭﺍﻧﻲ ﺑِﻚَ ﺩِﻑﺀ ﻃَﻮَﻳﺘَﻬُﻢ ﺃﻟَﻤًﺎ ﻭﺃﺭﺍﻙ ﻋﻠﻰ ﺃﻟَﻤﻲ  ﻭﻣﺎ ﺃﻟَﻢَّ ﺑﻲ ﺗِﺤﻨﺎﻧًﺎ ﻳَﺮِﻕّْ ﻭَﺻَﻔﻮﻙَ ﺩَﻳﺠﻮﺭًﺍ ﺑِﻠَﻮﻥِ ﺍﻟﺤِﺪﺍﺩ ،  ﻭﻟَﺴﺖُ ﺃﺭﺍﻙَ ﺇﻟّﺎ ﺑَﻴﺎﺿًﺎ ﺑِﻠَﻮﻥِ ﺍﻟﺴّﻜﻴﻨﺔ ! ﺧُ...

آخر حظ من الزفرات

  مِعوَلُ الشّتاءِ يَحصُدُ غَمامَهُ ؛ ويَخدِشُ أنامِلَنا بِالبَلل ؛ مُتَسِربٌ مِنها حَنينُ الفُصول ، عالِقٌ بِها شَوكُ النَّدى .. وفي مِحفَلِ وَداعٍ مَوسِمِيّْ ؛ تُدارُ الكُؤوسُ فارِغةٌ إلّا من صَمتِ زُجاجِها ، مُفرَغَةٌ بِالقَسرِ مِن صَداه ..! نَنْشُدُها رَوِيًّا والحَوافُّ يَباس ..! مُكابِرٌ ضِلعُها على التِفافِ الماء ؛ وذاتَ تَبَخُرٍ أخير تَتَشَدَّقُ حُنجَرَةُ المَطر بِأثَرٍ رَجعيٍّ مِنَ اليَباب ...! وتَتَهاوَنُ أنامِلُ الغَمام باستِكمالِ حَقّها النّديِّ مِنَ الهُطول . تُرى؛ أيُّنا يَسْتَنزِفُ الآخَرَ يا دِيَمْ ...؟ أيّنا يُعيرُ للآخَر أبجِديَةَ المُثول ، في ثَورَةٍ مُتأرجِحٌ بِها " ماءُ المَدامِع " .. لَيسَ يَرتَدُّ فَيَغفو ؛ ولَيسَ يَهتدي إلى دَربٍ صِبغَتُهُ حَتْمِيَةُ الأفول ..! وأعلمُ يَقينًا .. ما كانَت بُكاءاتُ الفُصول إلَّا احتِياجي للزّفير .. وما كانَ يَبابُها إلَّا إفصاحٌ عَمَّا يَعروني من شُرود ؛ مُناوَراتٌ ــ بي وِدوني ــ أخالُها مُنتَصِرة ؛ فَرِتمُ الخَيباتِ فيها كَما تَحصيلٌ حاصِلٌ في استِباقِ النِّهايةِ بِجُزئِها المَكلوم ..! وبِالقَطع ؛ لا زِلتُ أُجيدُ التّش...

هاكَ اليومَ أحجِيَتي

   قلبي وعقلي وضاعَ الأمرُ بينهما كم لي أُحاورُ في مُرّي وأمرهما..!  القلبُ محراب توقٍ ناعمٍ ترفٍ  ساقَ الحنينَ لنبضي وانبرى حُلُما  هل كانَ يقطِفُني.. أم كنتُ أجنِيَهُ  أم كان طيناً تحرّى خلقَه العَدَما..؟!  أم كان شيخاً يُباهي عمرهُ نزقاً  يمضي وركبُ الأُلى من جيلِه هَرِما  قاضانِيَ العقل في أمري وعاقبني  وألجَمَ النّبضَ إذ صاغَ الهوى حِكَما..!  أُساوِمُ الليل والديجورُ صِبغَتُهُ  ومقلةُ الصبح تخشى الليل مُنصَرِما  أُقلّب الليل في تعداد أَنجُمه..  وأُنشِدُ الليل ناياً فازَ بي ألما..!  أُمارِسُ الصمتَ لا تبرى حواشِيَهُ وأُحكمُ القيد في صمتي الذي كُتِما  يا من ملكتَ بحدّ النبض قافيتي عقلي وَشاكَ وقلبي منكَ ما سَلِما  أوصيكَ نفسي فما قاسمتُها أحداً  إلا توارى وساقَ الليل واختصما في الغيبِ أغزلُ آمالي وأحكمها وخيطُ غزليَ مكرورٌ وما احتُكِما..!  تغرّب الحلم في أرضي وعاثَ به خصامُ لبٍّ يُواري أمره بَرِما  قلبي وعقلي وظلّي عاثرٌ بهما قد بتّ أقبضُ جمراً من خصامهما  تيهي دروبُ، وهاكِ اليوم...

غُرباء...!

  غُرَباءُ نحنُ.. وصِبغَةُ الغُرباءِ ألحانُ الأفولْ ..! لحنٌ تهادى ؛ إذ تَمادى في صَميمِ البَوح لكن " لا يَقولْ " غُرباءُ نَبكينا بِـ شِعرٍ دافئٍ والشِّعرُ للغرَباءِ روضٌ وحقولْ نحنُ المسافاتُ الَّتي باءت بِها أحزانُنا نحنُ ارتِعاشاتُ القلوبِ ووَحشَةُ الصَّمتِ الملولْ نَحنُ ارتِباكاتُ الوَرى مُذْ أحرَقَت ماءُ المدامِعِ نورها والماءُ "يا عينايَ" نارٌ إنْ تمادى في الهُطولْ ..! نحنُ مُتونُ قَصيدةٍ مبتورَةُ الشَّطرِ ومَكلومٌ بِها صَدرُ الحَنينِ وخَطوُها .. تَعَبٌ يَطولْ نحنُ حَقائِقَ من جُمانٍ  قَد تَساقَطَ غفلَةً وإذا بِـكَفِّ العُمرِ تَحثونا  بِـعَينٍ من فُضول ..! نحنُ الحَقيقَةُ والمجازُ  ورِبكَةُ التّأويلِ  في رَحِمِ العُقولْ نحنُ اللُّغاتُ ونَبضُها ..  ورَغيفُ تَوقٍ كَم يَئِنُّ لِـشَدوِها نحنُ الحنينُ وصَوتهُ وقَصيدَهُ ونُعومَةُ الأحلامِ في حَظٍّ كَسول ..! أوَلَمْ تُصدّق أنَّنا  من مَنطِقِ النَّار استَعرنا دمعَنا ..؟! والماء ؛ حتَّى الماءُ يَحرِقُ إذ نَقولْ !! جِئنا بِـ قَيظِ العمرِ ..  لا أحلامَ تُؤوينا ولا أنغامَ في شُطآنِنا  إلَّا بَقايا ...

ألثم الليل حتى يوقَظُ الملأُ

   ‏يا حضرَةَ الموتِ نُقصانٌ وتمتلئُ..  ‏تمضي السنون سِراعاً كيف تجترئُ  ‏ ‏من أوّل العمرِ صولاتٌ بها عبثتْ ‏كفُّ المنونِ وضلعُ الصبر مُهترئُ  ‏ ‏يا صبرُ مهلاً، فكم ألجَمتُ ساقِيَتي ‏أجني البكاءاتَ لحناً ردّهُ الظّمأُ  ‏ ‏أحثو التفاصيلَ في كفّ الحنين سدىً  ‏وألثم الليل حتى يوقَظُ الملأُ  ‏ ‏تُطوى الدروبُ وقدح الخطوِ فارغةً  ‏لا يُنصفُ الدربَ إلًا الخطو إذ يطأُ  ‏ ‏يا ساعةً الرمل تكراراً أما تعبت..  ‏منكِ الحوافُ وعَودٌ فيكِ يبتدئُ..؟!  ‏ ‏لا عمرَ يُعنى بعمرٍ ليس من دِعَةٍ  ‏يُستَنفَذُ العمر حين الروح تهترئُ ‏ ‏أينَ المفر وعين الفقدِ ترمُقُنا  ‏يا ويحَ قلبي، أفي الأحداقِ نَختبئُ..؟!  ‏ ‏هذي الحياةُ كضوءِ الليل زائفةً  ‏مؤونةُ الضوءِ زيتٌ.. ثم يَنطفئُ..!  ‏ ‏ ‏رشا عرابي من أرشيف أبعاد ادبية  ‏ ‏

‏ابنُ المَجازِ أضاعَ منّي الأخيِلة

   ‏مُتورّطونَ أنا وانتْ .. في عبءِ هاتيكَ الجُمَل ‏سطرٌ يَداكَ ..وَوجنتيَّ مَعازِفٌ  ‏لَبّت نداءَ التّوق في صمتٍ خَجِل... ‏لم نَعتَرِف أن الهُيامَ أصابَنا  ‏لم نَقتَرِف من جمرِهِ ما هابَنا ‏في المُنتَصف.... ‏كانت حكاياتُ الجَوى تُملي اللّيالي خِلسَةً ما صَابَنا ‏وتُهَدهِدُ الإحساسَ في عينِ الوَجَل ‏هي صورةٌ كانت تُراوِدُ وحدَتي .. وتُحيطُني ‏بروازُها صدرٌ يُميتُ غَرابَتي ‏ويُحيلُ أنفاسي هدوءً مُفتَعل.... ‏والرّشدُ آيُ الرّشدِ أن أحنو على عينيكَ ..  ‏لا أخشى حدودَ الصورَةِ الصمّاءِ في ساحِ القُبَل....! ‏دَعني أقولُ بأنّني أُنجي بقيّةَ لَهفَتي  ‏من ارتِباكِ الشوقِ دوماً [بالحِيَل]~ ‏دَعني أُقرُّ بأنّك الجاني إذا ما قلتَ [ أهلاً ] ‏نوديتُ من عمقِ السّكونِ مُهروِلة... ‏[ لبّيكَ ] لم أعبَأ بـ وِردِ المُنجِيات ‏ولم أُكبّلْ خطوةَ التّوقِ بـ قيدِ الأُنمُلة...! ‏أطلَقتُ في وَضَحِ الحديثِ صَبابَتي ‏وابنُ المَجازِ أضاعَ منّي الأخيِلة ‏وأرى الحديثَ كأنّهُ يَشتاقُ ....يرقُبُ ...يُتلِفُ اللّحظات ‏يرفِلُ حانياً ومُعتّقاً فيما يُقالُ ولم نَقُلْ.... ‏هذا خَيالُكَ لا يُفارِ...

‏ﻳﺎ ﻛُﻞَّ ﺃﺷﻴﺎﺀِ ﺍﻟﻤَﻜﺎﻥ ﺍﻟﺒﺎﻛِﻴﺎﺕ

   ‏ﻳﺎ ﻛُﻞَّ ﺃﺷﻴﺎﺀِ ﺍﻟﻤَﻜﺎﻥ ﺍﻟﺒﺎﻛِﻴﺎﺕ ‏ﺿُﻤّﻲ ﻋﻠﻰ ﺿِﻠﻊِ ﺍﻟﺤَﻨﻴﻦِ ﺃﻧﺎﻣِﻠﻲ ‏ﻭَﺟﺪﺍﺋِﻠﻲ ‏ﻭﺳَﺒﻴﻜَﺔً ﻣﻦ ﺻَﻤﺖِ ﺭﻭﺣﻲ ‏ﻭﺍﺣﺘِﻤﺎﻻﺗﻲ ‏ﻭﻇِﻞُّ ﺍﻟﻤِﻠﺢِ ﻳَﻘﺘﺎﺕُ ﻋﻠﻰ ﻧَﻜﺊ ﺟﺮﻭﺣﻲ ‏ ‏ﻫﺬِﻩِ ﺃﺭﺟﻮﺣَﺘﻲ ... ‏ﻭﺣِﺒﺎﻟُﻬﺎ ﻣِﻦ ﺃﺩﻣُﻊِ ﺍﻟﻐَﻴﻤﺎﺕ ِ ‏ﺗَﻨﺸُﺪُﻧﻲ ﺍﺗّﺴﺎﻋﺎ ‏ﻭﺍﻟﻤَﺪﻯ ﻓﻲ ﻋَﻴﻨِﻲَ ﺍﻟﺜّﻜﻠﻰ ‏ﺗَﻬﺎﺩﻯ ... ﻧﻮﺭَﻩُ ﻣﻨّﻲ ﻭَﺿﺎﻋﺎ ! ‏ﻭﺍﻟﺨُﻄﻰ .. ‏ﻻ ﺗَﻤﻨَﺢُ ﺍﻷﻧﻔﺎﺱَ ﺇﻟّﺎ ... ‏ﻭَﻫﻢَ ﺃﺣﻼﻣﻲ ﺍﻧﻄِﺒﺎﻋﺎ ‏ﻭﺍﻟﺪّﺟﻰ .. ‏ﻗَﺪ ﻓَﺘّﺖَ ﺍﻷﺿﻼﻉَ ﻣِﻨّﻲ ﻭﺫَﺭﺍﻫﺎ ‏ﻗَﻴﺪَ ﺃﻳّﺎﻣﻲ ﺗِﺒﺎﻋﺎ ‏ﻳﺎ ﻣَﺮﻛِﺐَ ﺍﻟﺮّﻳﺢِ ﺗَﻤﻬّﻞ، ﻫﺬﻩ ﺳﺎﻗﺎﻱَ ‏ﻓﻲ ﺷَﺘّﻰ ﺑِﻘﺎﻉِ ﺍﻷﺭﺽِ ‏ﻗَﺪ ﻣﺎﺩَﺕ ﻭَﺩﺍﻋﺎ !... ‏ ‏ﻣُﺘﻤﺰّﻕٌ ﻣَﻬﺪﻱ .. ﻭﺗِﻠﻚَ ﺍﻟﺮّﻳﺢُ ﺗَﻌﺒَﺚُ ﻓﻲ ﻏِﻄﺎﺋﻲ ‏ﻟَﻴﺲَ ﻳُﺆﻭﻳﻨﻲ ﺍﻟﺴّﻜﻮﻥُ ‏ﻭﻟَﻴﺲَ ﻳَﺤﻮﻳﻨﻲ ﻣِﻦَ ﺍﻟﻮُﺟﻬﺎﺕِ ﺇﻟّﺎ ﺷُﺢُّ ﺃﻃﻴﺎﻑٍ ‏ﺗَﺠﻠّﻰ .. ‏ﻓﻲ ﺑَﺮﺍﺛِﻨِﻬﺎ ﺍﻟﻤَﻨﻮﻥ ! ‏ﻭﻋﻠﻰ ﺑَﻘﺎﻳﺎ ﺗَﻤﺘَﻤﺎﺕِ ﺍﻟﻌُﻤﺮِ ﺑَﺤﺮٌ ﻣِﻦ ﻛَﻼﻡٍ ‏ﻛَﺒّﻠَﺘْﻪُ ﺍﻟﺤﻴﺮَﺓُ ﺍﻟﺒَﻜﻤﺎﺀُ ﻓﻲ ﺣَﺮﻓَﻴﻦِ ‏ﻣِﻦ " ﻛﺎﻑٍ ﻭﻧﻮﻥ " ‏ﻻ ﺯِﻟﺖُ ﻓﻲ ﺃُﺭﺟﻮﺣَﺘﻲ ‏ﻣَﻬﺪﻱ ﺗﻤﺰّﻕَ ‏ﻭﺍﻟﻜﻼﻡُ ﻣُﻌﺎﻗِﺮٌ ﻃَﻴﻒَ ﺍﻟﺸّﺮﻭﺩ ‏ﻭﺑﺎﻋِﺚٌ ﺑﻲ ﻣِﻦ ﺣِﻜﺎﻳﺎﺗﻲ ﺍﻟﺠُﻨﻮﻥ ‏ ‏ﻻ ﺯِﻟﺖُ ﻳﺎ ﺃﺭﻛﺎﻥَ ﺭﻭﺣﻲ .. ‏ﻓﻲ ﻏَﻴﺎﻫِﺐِ ﻭُﺟﻬَﺘﻲ ‏ﻟَﻤﻠَﻤْﺖُ ﺑَﻌﻀﻲ ‏ﻭﺍﺳﺘَﺒﺎﺣَﺖ ﺑَﻌﻀﻲَ ﺍﻵﺧﺮ ﺃﻧﺼﺎﻑَ ﺍﻟﺴّﻨﻮﻥ ! ‏ﻭ...

كأن الحرف في يمناه..

  ‏هكذا .... ‏أُميتُ الحرف قبل البعث  ‏قبل اللّهفةِ المجنونةِ المُسترسِلة بالآه ‏كتبتُ بأنني أنثى تخضّب كفّهاحنّاءُ حين ضممتها كفّاه ‏وأن ملامحي تغدو كما العنّاب معقوداً إذا ما اسْتحضَرت عيناه ‏تآخى سيرُ أيامي  بتوأمةٍ فجاء لها بميعادٍ لتصبح كلها نشوى على وعدٍ بأن ألقاه ‏سـ أُخبرهُ بأني غُرّةٌ في الحب لم أُعبأ بصوت القلب إلّا عندما ناداه ‏تُلبّيهِ الحقيقة في تفاصيلٍ تجسّده فأوقن أنني إن ألتفِت لا بدّ لي رؤياه ‏وأقسم أن هذي الروح سرُّ لا يرى بالعين لكنّي ومذ نبضٍ علمتُ بأنّها سُكناه ‏يلمّ شتاتَ أفكاري ولا يدري..وفي عرفِ ارتباكاتي يُبعثرني ولا يدري ‏ويسري بي فألمس غيمةً بيضاء ناعمةً ....وما أدراه!! ‏أقول كفى سأخبرهُ، وأُلقى حتف ما أنوي ‏فأكتُبني وإيّاهُ دعاءً فاضَ من نجواه ‏فألقاني على توقٍ أودّعه بصمتٍ ضاع أبجدُهُ ‏كأن الحرف في يمناه !!!! رشا عرابي  من ارشيف أبعاد أدبية  ‏

حصاد الزبرجد..

  تَدَحرُجُ الابتساماتِ على سِحنَتي يُخبِرُهُم أنّني بِخير ! في حين أتورّطُ بيني وبيني في مُحاولَةٍ مُستَميتةٍ للإبقاءِ على حالةِ الرضا .... لا أعلمُ إن كان مُهرّجُ الحظّ هو المسؤولُ عن زَرعِ يقينِ التّسليمِ في أحداقي ، أم أنّها حَتميّةُ النّضج هي الفاعلة !! ثمّ إنّ حَيَواتٌ أُخَر تلك الـ تَكبُرُ في قُمقُم أمنياتي مهما ضاقَ عنها الحيّز توجِدُ لها من اللّاشئ فراغًا بها يَمتلئ .. ذاتَ ذُهولٍ تُحنّطني  على ملامح الـ ليت وعودًا تَجترّ الوفاء ، وتُغلِقُ أفواهَ المتشدّقين بـحُمّى المُستحيل .. وحين انبِلاجِ الوعي ..  تُسربِلُني في وَعثاءٍ من التّيهِ المُتَرامي ، فلا أَجِدُني إلّا كما زَبرجَد فكرٍ تمّ حصادُهُ بـمِنجلِ حادثاتٍ عقيمٍ من الرّحمات .. لا بأس ، طالَما أن رايةَ الرّضا في أمان..! ما زلتُ رَهنَ النّهارات ، أطويها بالتّعلّم ؛ تعلّمتُ جدًّا  أن صوتَ الديك في البيتِ المُجاورِ لبيتِنا يُنذِرُني بأن يومًا آخرَ  يَقطَعُ جولةَ عمري العشرينيّة بـتعدادِ الزّيادة ... كما أنذَرَني ذلك الغُصنُ أنّ قُبلَةَ الشمسِ  لم تعد تأتيهِ بلا مُقابل ، واتّضَحَ أنّ الصّفقةَ بين الض...

خذ وحدتي..!

  أسعف بقايا خاطري  من بعضكَ الباقي المقيمْ حفناتُ نورٍ تملأُ الدُّنيا  ويَنزاحُ السَّديمْ مقدار عمرٍ من حبورٍ  كَمْ بَكَتْهُ العَين  والدَّربُ عقيم ..! امنحني وجهك .. بَعضَه .. كيْ تَبْسِمَ الأيَّام كيْ تَرنو لِحاضِرِها ويَبسِمَ ثغرها يا بهجة الدُّنيا ويا روحَ الأماني في دُجى اللَّيلِ الأحَنِّ .. يا من لَهُ النَّبضاتُ باحَتْ / واستَباحَتْ من شَفيفِ النَّايِ لَحنًا كيْ تُغَنِّي يا وجْهَ روحي حينَ تَعكِسُني " الأنا " في مُقلَةِ القُربِ تَمنّي ! يا ألفةً وحكايةً من عِطرِ جوري قَدْ وَشَتْ للزّهرِ عنِّي .. بعضُ روحِكَ أنجَبَتْ ضِلعًا ، فكان الضّلعُ بالتَّكوينِ أنِّي .. بعضًا "ومنكَ" قد ارتَآى أن يَحتَويكَ ..  لِتَغدو منِّي !! امنَحني أنتَ .. وخُذْ إليكَ حِكايَتي ..  وحنين روحي وانتظاراتي وعُمرا مِن أَصيصِ الزَّهرِ يَجني .. عِطْرَهُ - بِالهَونِ يَجني - خُذْ وِحدَتي واملأ مآقيها نَدى .. خُذْ لَوعَتي .. هَدْهِدْ هَواجِسَها فيااا الله كَمْ أسرَفتُ فيها عمريَ الماضي سُدى ! خُذْني حَنانًا أرْهَقَتْهُ مِنَ الَّليالي قَسْوَةً ظَلماءُ تَفْتَرِشُ المَدى خُذْني .. نَ...

كُلُّكَ لي~

  هبني تعلَّلتُ بعد الصَّمت بالقُبَلِ هل كنتَ تُبري سوادَ الليل من عِلَلي؟ يا من يزيدُ جوى شوقي بحضرتهِ فداك نفسي غداةَ الشوق من زللِ يا مُوجِدَ الضوءِ في عيني بِرؤيَتِهِ أعِدْ برؤيتك الإبصارَ للمُقَلِ أنتَ ارتباكاتُ صَبٍّ لاعَهُ جَلَدٌ إذ ألجَمَ الوجدَ بالإطراقِ والحِيَلِ هَلَّا سَرَيتَ غَداةَ النَّومِ في حُلُمٍ كَمْ أظمأَ الرُّوحَ بين الصدّ والطّلَلِ أرى الصَّبابةَ مِشكاة الوصالِ وما رَهافَةُ الوصلِ إلا فيكَ يا أملي يا مُربِكَ النايَ إذ أودى بهِ وَطَرٌ صَوغُ التَّمنِّي وطولُ السَّعي في السُّبُلِ مَعقودَةٌ في نواصي العمرِ غايَتُنا الدَّربُ يُطوى وحظّي أوّلُ الرُّسُلِ آتٍ إليك وفي عينيَّ أمنيةٌ أن تحضنَ الروح حتى يَنزَوي خَجلي واغْسلْ بشوقك أتراحي وهيتَ لنا شِعرًا يفُكُّ قيودَ السُّهدِ والمَلَلِ يا لَثغَةَ الآهِ في صَمتي وحُرقَتَها إنْ كنتَ قيدي فحيَّ اليومَ مُعتقلي في راحتَيكَ وليدُ الدّفءِ مُغتَبِطٌ وفي براحاتِ شوقي مَضربُ المَثَلِ مرارَةُ ألـ ليتِ لا شهدًا يُبدِّلُها إلّاك أنت إذا أصبَحتَ (( كُلُّكَ لي)) بيتُ القصيدِ ضميرُ (ألـ نحن) مؤتَلِفٌ من كان يدري بأنّ السرَّ في جُمَلي كُن...

ساعة الرّمل ..!

    يا حضرةَ الموتِ.. نقصانٌ وتمتلىءُ؟! تمضي الحياةُ سراعًا.. كيف تجترىءُ؟! مِنْ أوَّلِ العمرِ صولاتٌ بها عبثتْ كفُّ المنونِ وثوبُ الصَّبرِ مهترىءُ   يا صبرُ مهلًا.. فكم ألجمتَ ساقيتي أجنِ البكاءات لحنًا ردَّهُ الظَّمأُ   أحثو التَّفاصيلَ في كفِّ الحنين سُدًى وألثمُ اللَّيلَ حتَّى يوقظُ الملأُ   تُطوى الدُّروبِ وقدحُ الخطوِ فارغةٌ لا ينصفُ الدَّربَ إلَّا الخطو إذ يطأُ يا ساعةَ الرَّملِ " تكرارٌ".. أما تَعِبَتْ منكِ الحوافُ وعودٌ فيكِ يبتدىءُ   لا عمرَ يُعنى بعمرٍ ليسَ مِنْ دَعَةٍ يُستنقذُ العمرُ حينَ الرُّوحُ تهترىءُ   أينَ المفرُّ وعينُ الفقدِ ترمقُنا يا ويحَ قلبي .. أفي الأحداقِ يختبىءُ ؟! هذي الحياةُ كـضوءِ اللَّيلِ زائفةٌ مؤونةُ الضَّوءِ زيتٌ ثمَّ ينطفىءُ رشا عرابي  من أرشيف أبعاد أدبية     

وهمٌ وهمّ...

  ‏لماذا تَكبُرُ اللّاءاتُ وابنُ سُؤالِها عَقّا..! ‏لماذا لا نبيحُ لنا شعورَ الحبّ إن رقّا ‏لماذا حينَ نؤذينا ببعضٍ من مشاعرنا ‏نكبّل كُلّ تبريرٍ ونحني عُنقه شَنْقا..! ‏لماذا لا نُباركنا ببعضٍ من عباءاتِ السّما الزرقا.. ‏لماذا لا نُناجينا .. نُحاكينا .. ونُؤوينا ‏مِهاد الودّ إن شطّ الورى حَنَقا..! ‏كبندولٍ من الغيماتِ مَنبَتُهُ ‏يُخيطُ عقاربَ الساعاتِ يطوي عمرهُ رِتقا! ‏ ‏صعوداً يا شهيقَ الآه نُحصي الزفرة الأنقى ‏نكوّرها .. نخبّئها ‏ونتلو من تعاويذِ النّدى فلَقا ‏ ‏لماذا أرهَنُ الآتي ببعضٍ من حكاياتٍ أفِلْن ‏وقيدُها باقٍ يُحيطُ بمعصمي رِقّا ‏من الوُجهات لا ألوي فراراً يا بكاءاتي، ‏ولكن ضاقَ في عينايَ ملحٌ يلسعُ الحَدَقا ‏وهذا صوتيَ المجدولُ في صيحاتِ نائبةٍ ‏أتيتُ إليه كي أنجو..وجدتُ الصوتَ مُختنقا!! ‏أشحتُ، ملامحي صرختْ ‏سكتُّ جوارحي نَطقتْ ‏ركضتُ تعثرت خطوي.. ودربي كلّه سُرِقا ‏ ‏بكيتُ فصُبّ جامُ الدمع في أركان أوردتي ‏فعادَ الجمر بالتّكرار يَكوي كلّما احترقا ‏ ‏فراغُ يداي من كلّي ‏يرتّقني بقايا حيلةٍ حمقاء يروي سِفرها الحمقى.. ‏على وهمٍ نعيشُ كما على همٍّ نموت فهل.. ‏أحقّا نملك ...

بين ضلعين وشهقة~

  مُتَورِّطَةً حَدَّ الذُّهولِ في صِبغَةِ ليلٍ داكِن،  تَتّسِعُ الحَدَقة َكيما تُلَملِم الضُّوء / والضوءُ شَحيح لا يَفي بُؤْرَةَ اتّساعِها ..! أجتازُ العَتمةَ بِكَفافِ ضُوءٍ خافِتٍ على ناصِيَةِ شُرفَتي لِأُمارِسَ وِشايَةَ الحَرفِ .. بِنازِعَةٍ تُراقُ على عُذْرِيَّةِ وَرَقة كَوَشْمٍ مِن بَياض ، لا يَخدِشُ حَياءَها بِقَدرِ ما يَتآلَفُ وبَياضها .. فِكِلاهُما عَفويُّ الصِّبغة .. منذُ مُحاق أتَرَقَّبُ ذلك القَريبُ البَعيدُ ، السَّاكِنُ كُلِّ المُقَل المَخبوءُ في سَمائِهِ بَينَ ضِلعَينِ وَشَهقة ..  ميقاتُها ضُوءُ النَّهار ضوءُهُ مُستَعارُ اللّهجة ،  ولَيسَ لَهُ ضُوءٌ يُعار ! نومِئُ لَهُ في سُدْفَتِهِ ..  لِيَرنو لَنا في نَظَراتٍ مِنَّا يَستَعيرُها تَجلو عَنِ الآفاقِ سُتُرَ الغِياب .. وتَستَميلُ النَّجوى حَدَّ الإيغالِ في يَقينِ الإنصات ..! لِنَحمِلنا .. مُتَعلِّقينَ مِنهُ ذاتِ الأحداق ..  فَلَيسَ سِواهُ بوصَلَةً تَسلِبُ الجِهاتِ أحَقِيَّتَها ، لِتَكون ..  وكأنَّها كُلّها في ذاتِ الإتّجاهِ تَسعى / مُستَرسِلَةً في أُفُقٍ مُتَعامِد .. هُوَ الوُجهة ..  ول...

كُنْ لِيْ حَاضِرا..

  فلتبتعدْ .. دعني ألملمها ﻣﺴﺎﻓﺎﺕِ التَّوجُّعِ والتَّسهُّدِ والأنينْ دعني أعانقُ في فضاءِ الرُّوحِ أحلامَ السِّنينْ دعني أهدهدُ عبرةً وحكايةً للشَّوقِ في أيدي اللَّيالي تستكينْ فلتبتعدْ .. ولتزرعَ الدَّربَ انتظارًا لا يملُّ بهِ الحنينْ وسأروِهِ من نابض الدَّمعاتِ من وجعِ المرايا   من عناقِ الأرضِ أطرافَ الجبينْ فلتبتعدْ .. في حينِ كنْ لي حاضرًا يقوى برقَّتهِ على ظلمِ الحياةِ ويحتوينْ كن لي دثارًا يحتويني دفأه إنْ كبلتْ روحي صقيعَ البردِ في جسدِ المماتْ كنْ لي أنا ما فارقتْ .. إلَّا لتحتضن الأنا في عمقِ روحينا أناةْ كنْ لي جناحًا حالمًا حلَّقْ ولا تأبه بمبتورٍ تناثرَ ريشَهُ إن السَّماء لنا حياةْ .. في غيمها نتوسَّدُ الجرحَ وننزفُ في هطولِ المُزن بوحًا من هديرِ الأغنياتْ في نجمها نقتاتُ ضوءًا ناعسًا يُغري بأجفانِ الكرى منَّا ليوهبها السُّباتْ في كلِّها .. ترنو إليَّ ملامحًا في هدأةِ الكونِ وهجعات اللَّيالي المظلماتْ ترنو تُعانق خاطري وتُكفِّنُ الأشلاء مما قد تبقى من فُتاتِ الأمنياتْ ترنو لتلثمَ مقلتي وتقول : نامي .. يا عيون الرُّوحِ نامي أغمضي الجفنَ على ظلٍّ يرابضُ ليسَ تع...

طوبى للفنا والقيد دوني..!

  هُناكَ وَفي أقاصي الأرضِ صَوتٌ يُخاطِبُني : ألا هُبِّي هَبيني    فِكاكًا مِن إطارِ الضَّعفِ واهٍ  يُقيّدُ في رُبى المسعى يَقيني    لَدَيَّ مِنَ الأحاجي ما يُلبِّي .. أماني العُمرِ ... أحلامَ السِنينِ    ولكنَّ الفَضا قَد ضاقَ عنِّي وهذا قُمقُمي يَعلو جَبيني !!    أصختُ السَّمعَ ريبًا لستُ ألوي  وتاهَت طيَّ أمواجٍ سَفيني     أقدّمُ خُطوتي خوفًا .. لِتَعدو خُطايَ إلى الوَرا .. خوفًا قَريني فَذاكَ الصُّوتُ يا ربَّاهُ آتٍ من العُمقِ .. ! ترى هل من سَجينِ ؟! أميطُ السِّترَ ؟! .. لا .. لا ليسَ إلَّا شجونًا في غَياباتِ الشُّجونِ !    فَعادَ الصَّوتُ يَرجوني ويَعلو يَقولُ : " كفاكِ هيَّا حرّريني"     لِأسكُبَ من ضيا الإصباح شَمسًا تُصافِحُ صُبحَكِ الدَّاجي المُبينِ    وأملأَ مُقلَةَ العتمات ضوءًا فُهبِّي يا زهورٌ وأنقِذيني    ألبِّي الصوت حين يدق بابي وأقطع شكّ أنصاف اليقينِ وإن كانَ المَماتُ رِداءَ روحي فَطوبى لِلفَنا والقَيدُ دوني ...!! رشا عرابي  من أرشيف أبعاد أدبية...

حتى لا ينال الشوك من أطرافنا

  لِـندع الحُلْمَ يُثَرثِر،  وإن لَم يَكُن من حَديثِه طائِل فالسرُّ كلُّ السرّ في لَذّةِ النّصر  والوُلوج للواقِع من مسافَةٍ مِقدارُها ـــ سَمُّ الخِياط ــ تَختَلِطُ علينا الأشياء بـ هَجمَتِها / إحاطَتِها حتى لا نَكادُ نَلقانا فيها إلّا  كَما الهَواءُ يَتشبّثُ بالهَواء ! تَعكِسُنا المرايا / بَعضُها ،  تُرينا إعياءَ الحيلةِ بـأطرافِها الشّوهاء  الـمبتورَةِ القوى مِنسَأَتُها يَقين ،  إن رامَت الخَطوَ فَـهيئَتُها عرجاء وتِلكَ الدروب تَخدِشُ مِنها بَقيّةَ الثّبات ! وبَعضُ المَرايا تَعكِسُ فينا يَباسَ الشّفاه ،  وظَمأَ النّداء وتَكسُّرَ الحروف على حَوافِّ النُّطق ،  إذ يَتَبعثَرُ قَبلَ أن يُحيكَ لَهُ وِشاحَ صَوتِ مَسموع ! وهناكَ مِرآتي ،  تَعكِسُني وَريدًا لاذَ بالضّوء ،  واتّخَذَ لَهُ من السَرابِ وَطَنًا يُحاصِرُهُ اليَباب مُشتَعِلٌ في سِراجِهِ فَتيلُ التّوق .. مُحتَرِقٌ مِنهُ فتيلُ الوُصول تَعصِفُ بِهِ السنون وترُدُّ في مَسامِعِهِ نِداءً أجوَف ، تتصَدّعُ مِنهُ ضِفافُ الجَلَدْ ويَحصُدُ مِنَ الصّمت ألفَ حكاية تُرجمانُها خَيبات والغَلَبة...

ضميني أميّ فثراكِ دفء~

هي من ألبَسَتني الصبرَ عَباءة لا تُنتَزَع .. ولا دفء دونها هي من علّمتني أنَّ الآهَ قبل أن تَحرق .. تُضيء وتُنيرُ دربًا من يقينٍ مؤمن عِلمُهُ أنَّ كلَّ أمرِهِ خيرٌ عظيم هي من أنبتتَ في خاصِرة اليأسِ زهرة..  لا عطر لها .. بل دموعًا من رجاء علّمتني الحياة .. كيف أتكوّر على نفسي  قابضةً على الجمر لأخمد أنفاسه اللاهثة .. ومنها تعلّمت .. أن الجمرَ سلامٌ للروح  إنْ هدهدناه بصبرٍ مرير ! هي من أوجَدَتني ضعيفةً  إلَا من استعانتي بخالقي .. يائِسةً إلّا من رجائي برحمةِ ربي .. راضيةً إلّا من سَخَطي على مظالمٍ  بَلَغَت وتجاوَزَت السماء ..  واتكأت بِتجبُّر .. قد حَمّلتُها أكفّ الغمام احتسابًا .. أمي يا وجه النور .. يا نداءً يمتدّ ليعود فارِغًا إلّا من الخيبة .. يئنُّ صداه أهربُ إليكِ كي لا أكون وحدي .. أناجيكِ بصوتِك لألبّي طاعةً وبر .. أُناجيني بكِ ولَكِ لِتَغمُرَني سَكينَةُ الآن وأمسك زِمام أنفاسي قبل فواتِ الأوان .. أمي .. خذيني إليكِ .. فقد عَلِمتُ ما ينتاب الجورِيّات  حين تطالُها يدُ الخريف الجانية ! ما أجدَبَ عمري .. بل آلَ لذلك لم يعُد الفرح بحجم النور .....

هِيَ نُقطَةً ظَلماءُ في روحِ الكلام...!

ضوءُ فَجرٍ باغَتَ الظّلماءَ لكن...  تلك لكن ...  عَثرةً في خَطوِ حَرفٍ قد تحمّس  تلكَ لكن..  غصةً في جُملَةٍ تَنوي الكَلامَ بِلا تأنّي  وانكساراً في صَميمِ اللّحنِ إن شاءَت تُغنّي..  تلكَ لكن ..  أيقَظَت في عين نومي فَجرَ ميلادٍ تراءى كالضياء..  أو كَعهدٍ أيقَظَ الدّفءَ بإيقاعِ الوفاء..  أو كظنّي بِخيوط النور صُبحاً منذُ ضمّتها السّماء..  جَوفَ حَرفٍ يَنشُدُ الآتي بِذكرى لا تَنام..  جوفَ فكرٍ ساوَرَ الليلَ بِظَنٍّ .. راوَدَ الصبحَ بِفنٍّ..  ثم غامَرَ في مُصافَحةٍ لِجَفنٍ قد تأبّى..  سُكِبَت بِهِ روحُ الغَمام..  فاستَمطَرَ الأحداقَ لكن ...  واستَنبَتَ الأزهار لكن...  واستوطَنَ الأعشاشَ لكن ...  أمطارُهُ بالمِلحِ باءَت بالفشَل  والزَهرُ ذاوٍ أوكَلَ الروحَ لِمَثواهُ الوَجِل  والطّيرُ ..مَغرورٌ بأجنحةٍ تَجوبُ الكَونَ ممتدّا والعشُّ...قشّة..!  من صَفير الرّيح طارَت في الفضاءِ بلا هوادة...ولا تَؤُدّة  وَنَعودُ لِلفَجرِ وَخيطاً مِن بَياضٍ شَقّ لَيلَه  والمآقي في تَلاقي تَرمُقُ الصبحَ ب...

حين أكتبك .. تسكنني لأكونك

أتساءَل .. كيف حين أكتُبُك  لا يُزهِرُ في أغصان الحرف ياسَمينًا وزَيزَفون ..؟! كيف لا تنمو للفَواصِل أيادٍ من حنين ..؟! وكيف تَستَكينُ النقطة في نِهايَة السطر ..  كأنّها تواطَأَت والدروب وأُلجِمَتْ بِصَمت ؟! وأتساءَل يا أناي .. كيف أقرؤهُ الشعر دونك كيف تَغدو قوافيه مورِقَة .. كيف لا يفرُّ من لَحنِهِ عصفور القصيد ..؟! كيف يَكتَمِلُ غناؤها .. بكاؤها .. والصدى صوتٌ يرتدُّ منقوص الحكايا  يَزفِرُ الشكوى أنينًا ... يا أناي .. حين أكتُبُك أحتاج إلى ما هو أعمق من الصدق .. وأرقُّ من النبض .. أحتاج بأن تَكون لِحَرفي ياءَه والألف أحتاج أن تنسَكِبَ في قوامِ الأبجدية لِتَكون لِقالَبها نُبلًا ولِقَلبِها شُعورًا يَنعَتِقُ في الأويقات ويندسُّ في الدقائق يهمسُ للآن بوشاية الغد النشوان.. حين أكتبك ..  تسكُنُني لِأَكونَك ..  بوحًا يَلثِمُ مقلةَ الليل لِيَطمئنَّ فيها النور ويعانق الدرب يَحتويه بِصّدرِ الحنين  لِتَرقَّ منه الحواف .. وأسكُنُكَ لِتَكونَني يدًا تَمقُتُ فواصِلَ التلويح وتكسرُ بقبضةِ إصرارٍ جليدَ المسافات .. وتَقبِضُ بِحنوّ على أطراف الأمنية وتعلّقها جيد الممكن ك...

أريدُ حَلّاً...!

  على قيد الخُطى قد كنتَ ظِلَّا تلبَّستَ الأنا ودنَوتَ خِلَّا    وساومتَ الحدودَ وقلتَ أنِّي فؤادُك والجنونُ وزدتَ قولا    وصيَّرتَ الأنا في لمحِ حبٍ إلى (نحن) التصاقًا ما أُحَيْلا   أنا من لم تُعر للحبِّ أذنًا سوى محضُ التفاتٍ ليس إلَّا!    أراني في خدورِ الشَّوك عمرًا أبايِعُ ليلتي طهرًا تجلَّى ....!    إلى أن أغرق الطوفان قلبي وصرتُ أنا أناكَ وصرتَ كُلَّا تبدُّلُ حالتي يُنبيكَ أنِّي هيامٌ من سكونٍ قد أطلَّا    سُلاف العين واشٍ غير أنِّي أُواري والتِفاتُ العين دَلَّا    فقد أصبحتَ سرًّا ذاع لمَّا توارى عُنوةً والصَّمتُ ضلَّا    إذا ناديتني لبَّاك ضلعٌ يُباهي طينه إذ كنت أصلا    وإن غافلتني بالفقدِ يومًا أتوووه .. كأنَّ بعضي صار طفلا فأنتَ الصُّبحُ حينَ ألومُ ليلي ألا يا عتمُ طالَ اللَّيلُ ليلا فهَبْني من ضيائكَ ما يُوازي نصاب الصُّبحِ في ليلٍ تولَّى    علمتَ بسرِّ قولي دون قولٍ قرأتَ حكايتي فصلًا ففصلا    وأوَّلتَ السُّكونَ بصوتِ صمتي كأنِّيَ بي وقربكَ بتُّ ظِلَّا   ...

أُريقُني في محبرة~

  أُريقُني في مِحبَرة .. حِبرًا / دَمًا / دَمعًا لَستُ أدري ! أنزِفُني أبجِديّةً تُربِكُ ماءَ عيني ، لعلّها تَهبني صُعداء الأنفاس من رَحمِ اختِناق الصّمتُ يَجرحُ منّي الحُنجَرة ،  والصّوتُ سَطرٌ من نَزيفٍ مَكلوم الحَرف ، دائِرَةٌ هِيَ ،  تُمسِكُ بِـتلابيبِ خَطوي تَلفِظُني خارِجَ حُدودِها ظِلًّا يُجيدُ الإستِغاثَة وتُبقيني جَسَدًا مَسلوبَ الروح يَرمُقُ ظِلّ .. ! أدوووور وأدووور ،  وامتِدادُ الخَطوِ لا يُنهي الدوائِر أُمارِسُ التكهّن بِـ لعلَّ وعسى ،  وأرفَعُ أكفَّ الرجاء تَلهَجُ بِـ الدّعاء وأردّد بُغيّة السّكينة " ياااا الله ، ياااا الله " ألفِظُهُ وَجعًا عَصيَّ البَراء ،  شاخَ منّي في بُؤرَةِ العُمر ولَم تَشِخْ بَعدُ سُنيني ..! أُوكِلُني إلى مَثوايَ الأخير  ولَم تَحِنْ بَعدُ مَراسِمُ الرّحيلِ الأحنّْ تُرى ... هل يَغسِلني ذلك القادِم ،  هل يَنفُضُ عَنّي دَرَنَ الوَجع ..؟ أيُبْدِلُني اللّهاثَ بالسّكينة ..؟ أيزفّني للنّهايات دونَ احتِفاءٍ أخيرٍ  بِـليلِ احتِضاري ..؟ طَواعيّة أمدُّ يَدي للظلّْ ،  ألمَسُ مَلامِحي كَيما أضيعَ منّي في دوّامةٍ...

الحب كالأزهار...

  عِشقي لَها ذاتَ العَبيرِ أباحَ لي شِعرًا لَها سَكبًا تَباكى هطلَهُ    يا مَن تَرجَّى مِن مَواقيتِ النَّدى  زَهرًا ، فهاكَ الزَّهر أودى بُخلَهُ    الزَّهرُ يُبدي للأماني نورَها بِخفيٍّ وَحيٍ قَد تبدَّى سُؤْلَهُ    مُستَعطِرٌ مُستَرسِلٌ في غَيِّهِ مُتفرّدٌ ، ما جيءَ مِنهُ قَبلَهُ !    للزَّهرِ ألوانًا تَبوحُ بِسرَّها رُحماكِ يا أزهارُ صوني قَولَهُ    العاشِقُ المَفتونُ في سِحرِ النَّدى مِن خَلفِهِ واشٍ يُحاكي حَلّهُ يُوْمِي إذا ما لاحَ صيتُ حِكايَةٍ مِن قَلبِ مَعشوقٍ يُناجي خِلَّهُ    وأخالُهُ قلبُ الوُشاةِ كما اللَّظى مِن بَعضِه يَقتاتُهُ طُعمًا لَهُ !    مَن يُنصِفُ العُشَّاقَ مِن دَربٍ أبى إلَّا امتِداد الخَطوِ يُتبِعُ ظِلَّهُ     هَونًا ضِفافَ الدَّربِ .. رِفقًا بِالهَوى مِن أيَّها يا قَلبُ تَلقى ؟ .. قُل لَهُ !    مِن عابِثٍ مُتربصٍ لَكَ كُلَّما نَبَضَ الفُؤادُ عليكَ أحصى كُلَّهُ أم مِن قُيودِ الحيلَةِ الصمَّاءِ إذ يَسعى ، وشوكُ الدَّربِ يُربِكُ نعلَهُ لا تَعجَبوا يا مَعشَرَ الع...