التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من أغسطس 23, 2026

حين أكتبك .. تسكنني لأكونك

أتساءَل .. كيف حين أكتُبُك  لا يُزهِرُ في أغصان الحرف ياسَمينًا وزَيزَفون ..؟! كيف لا تنمو للفَواصِل أيادٍ من حنين ..؟! وكيف تَستَكينُ النقطة في نِهايَة السطر ..  كأنّها تواطَأَت والدروب وأُلجِمَتْ بِصَمت ؟! وأتساءَل يا أناي .. كيف أقرؤهُ الشعر دونك كيف تَغدو قوافيه مورِقَة .. كيف لا يفرُّ من لَحنِهِ عصفور القصيد ..؟! كيف يَكتَمِلُ غناؤها .. بكاؤها .. والصدى صوتٌ يرتدُّ منقوص الحكايا  يَزفِرُ الشكوى أنينًا ... يا أناي .. حين أكتُبُك أحتاج إلى ما هو أعمق من الصدق .. وأرقُّ من النبض .. أحتاج بأن تَكون لِحَرفي ياءَه والألف أحتاج أن تنسَكِبَ في قوامِ الأبجدية لِتَكون لِقالَبها نُبلًا ولِقَلبِها شُعورًا يَنعَتِقُ في الأويقات ويندسُّ في الدقائق يهمسُ للآن بوشاية الغد النشوان.. حين أكتبك ..  تسكُنُني لِأَكونَك ..  بوحًا يَلثِمُ مقلةَ الليل لِيَطمئنَّ فيها النور ويعانق الدرب يَحتويه بِصّدرِ الحنين  لِتَرقَّ منه الحواف .. وأسكُنُكَ لِتَكونَني يدًا تَمقُتُ فواصِلَ التلويح وتكسرُ بقبضةِ إصرارٍ جليدَ المسافات .. وتَقبِضُ بِحنوّ على أطراف الأمنية وتعلّقها جيد الممكن ك...

أريدُ حَلّاً...!

  على قيد الخُطى قد كنتَ ظِلَّا تلبَّستَ الأنا ودنَوتَ خِلَّا    وساومتَ الحدودَ وقلتَ أنِّي فؤادُك والجنونُ وزدتَ قولا    وصيَّرتَ الأنا في لمحِ حبٍ إلى (نحن) التصاقًا ما أُحَيْلا   أنا من لم تُعر للحبِّ أذنًا سوى محضُ التفاتٍ ليس إلَّا!    أراني في خدورِ الشَّوك عمرًا أبايِعُ ليلتي طهرًا تجلَّى ....!    إلى أن أغرق الطوفان قلبي وصرتُ أنا أناكَ وصرتَ كُلَّا تبدُّلُ حالتي يُنبيكَ أنِّي هيامٌ من سكونٍ قد أطلَّا    سُلاف العين واشٍ غير أنِّي أُواري والتِفاتُ العين دَلَّا    فقد أصبحتَ سرًّا ذاع لمَّا توارى عُنوةً والصَّمتُ ضلَّا    إذا ناديتني لبَّاك ضلعٌ يُباهي طينه إذ كنت أصلا    وإن غافلتني بالفقدِ يومًا أتوووه .. كأنَّ بعضي صار طفلا فأنتَ الصُّبحُ حينَ ألومُ ليلي ألا يا عتمُ طالَ اللَّيلُ ليلا فهَبْني من ضيائكَ ما يُوازي نصاب الصُّبحِ في ليلٍ تولَّى    علمتَ بسرِّ قولي دون قولٍ قرأتَ حكايتي فصلًا ففصلا    وأوَّلتَ السُّكونَ بصوتِ صمتي كأنِّيَ بي وقربكَ بتُّ ظِلَّا   ...

أُريقُني في محبرة~

  أُريقُني في مِحبَرة .. حِبرًا / دَمًا / دَمعًا لَستُ أدري ! أنزِفُني أبجِديّةً تُربِكُ ماءَ عيني ، لعلّها تَهبني صُعداء الأنفاس من رَحمِ اختِناق الصّمتُ يَجرحُ منّي الحُنجَرة ،  والصّوتُ سَطرٌ من نَزيفٍ مَكلوم الحَرف ، دائِرَةٌ هِيَ ،  تُمسِكُ بِـتلابيبِ خَطوي تَلفِظُني خارِجَ حُدودِها ظِلًّا يُجيدُ الإستِغاثَة وتُبقيني جَسَدًا مَسلوبَ الروح يَرمُقُ ظِلّ .. ! أدوووور وأدووور ،  وامتِدادُ الخَطوِ لا يُنهي الدوائِر أُمارِسُ التكهّن بِـ لعلَّ وعسى ،  وأرفَعُ أكفَّ الرجاء تَلهَجُ بِـ الدّعاء وأردّد بُغيّة السّكينة " ياااا الله ، ياااا الله " ألفِظُهُ وَجعًا عَصيَّ البَراء ،  شاخَ منّي في بُؤرَةِ العُمر ولَم تَشِخْ بَعدُ سُنيني ..! أُوكِلُني إلى مَثوايَ الأخير  ولَم تَحِنْ بَعدُ مَراسِمُ الرّحيلِ الأحنّْ تُرى ... هل يَغسِلني ذلك القادِم ،  هل يَنفُضُ عَنّي دَرَنَ الوَجع ..؟ أيُبْدِلُني اللّهاثَ بالسّكينة ..؟ أيزفّني للنّهايات دونَ احتِفاءٍ أخيرٍ  بِـليلِ احتِضاري ..؟ طَواعيّة أمدُّ يَدي للظلّْ ،  ألمَسُ مَلامِحي كَيما أضيعَ منّي في دوّامةٍ...

الحب كالأزهار...

  عِشقي لَها ذاتَ العَبيرِ أباحَ لي شِعرًا لَها سَكبًا تَباكى هطلَهُ    يا مَن تَرجَّى مِن مَواقيتِ النَّدى  زَهرًا ، فهاكَ الزَّهر أودى بُخلَهُ    الزَّهرُ يُبدي للأماني نورَها بِخفيٍّ وَحيٍ قَد تبدَّى سُؤْلَهُ    مُستَعطِرٌ مُستَرسِلٌ في غَيِّهِ مُتفرّدٌ ، ما جيءَ مِنهُ قَبلَهُ !    للزَّهرِ ألوانًا تَبوحُ بِسرَّها رُحماكِ يا أزهارُ صوني قَولَهُ    العاشِقُ المَفتونُ في سِحرِ النَّدى مِن خَلفِهِ واشٍ يُحاكي حَلّهُ يُوْمِي إذا ما لاحَ صيتُ حِكايَةٍ مِن قَلبِ مَعشوقٍ يُناجي خِلَّهُ    وأخالُهُ قلبُ الوُشاةِ كما اللَّظى مِن بَعضِه يَقتاتُهُ طُعمًا لَهُ !    مَن يُنصِفُ العُشَّاقَ مِن دَربٍ أبى إلَّا امتِداد الخَطوِ يُتبِعُ ظِلَّهُ     هَونًا ضِفافَ الدَّربِ .. رِفقًا بِالهَوى مِن أيَّها يا قَلبُ تَلقى ؟ .. قُل لَهُ !    مِن عابِثٍ مُتربصٍ لَكَ كُلَّما نَبَضَ الفُؤادُ عليكَ أحصى كُلَّهُ أم مِن قُيودِ الحيلَةِ الصمَّاءِ إذ يَسعى ، وشوكُ الدَّربِ يُربِكُ نعلَهُ لا تَعجَبوا يا مَعشَرَ الع...

باب الخلود...

أقصِر ملامَك ..  إن تمطَّى اللَيلُ في عيني ونامْ أقصِر فإنَّ القلبَ يَغفو بُرهَةً لِـيُحيكَ من حلمِ الأماني  بُردَةً كالنُّورِ في روح الظلامْ أقصِر ــ فداكَ الرُّوح ــ عن لَوْمي فإنَّ الصَّمتَ أولى .. واغتَرِف من بؤرة العَينينِ صَمتًا كالكلامْ يا مهجَتي ..  قد كنتُ أغفو ملءَ أجفاني وأحلُمُ أنّنا من صَمتِنا قَد شيّدَ الحرفُ سكونًا يَنطِقُ النّجوى بِنا ويَضُمُّ أركانَ الفَضاء بِـقَبضَةٍ بيضاء كم تحلو بِنا حينًا .. نَهُزُّ العِطرَ من وجناتِ جوري عاطِراتْ حينًا .. نَجوبُ الأرضَ نَطوي بُعدَها ونُلَملِمُ الأفراح نوراً للّيالي القادِماتْ حينًا .. نفُكُّ رِباطَ لُبٍّ .. نَعتَلي سُحُبَ الجنونِ نُحَرِّرُ الضِّحِكاتِ فينا مِن قُيودِ الحادِثاتْ من اسمِكَ المَحبوبِ ذاكَ وَلِجتُهُ " بابَ الخلود " أتقَلّدُ النَّبضَ وبي نِصْفٌ بَراهُ الشَّوقُ هَبَّ إلَيكَ يَحوي وَجهَكَ المَحبوبِ في راحِ يَدَيّْ ويُقبّلُ الأفراحَ تَرنو مِن بَريقِ العَينِ كي تَدنو إلِيَّ   أحتوي جفني حياءً أنطَوي بينَ مسامِك في كَلامِك خَلفَ إيماءِ سَلامِك تَحتَويني قيدَ روحينِ وطَيّْ وبِـنِصفيَ الآخر كُلًّ...

شرورد اللون

تَعبَثُ الرؤى بامتِدادِ ناظِريّْ ،  وأتشبّثُ بالهواء في ثَورَةِ بَقاءٍ حائِرَة المَصير بَعضي ، يُلَملِمُ الصُدَف وبَعضي الآخَر ، يُبَعثِرُها هَباء ! مُتأرجِحَةً بين أرضٍ وسَماء البِداياتُ لم تَستَطِع مَنحي السّكون والنّهاياتُ أجادت بَتْرَ صَوتي ...! أتكوّمُ في شَرنَقةٍ من كَلامٍ موؤود ! أمتَهِنُ الإبتِسامة  كَـأبلَغِ صورَةِ توحي لي أنّني لا أزالُ على قَيدِ البَقاء ! وأُمارِسُ التّكهُّن بِـآتٍ لَم يَحين وبِغَدٍ أبكَم لَيسَ لَهُ مَلامِحُ تَبين أورِدَةُ الغِناءِ عَطَش وأروِقَةُ السّمعِ صَمّاءُ عَن لَحنِ القَصيد ! وحينَ فاجِئة ، أعدُّ العُدّة وأتشبّثُ بِكْ مَهما تعثّرَت بِـخُطايَ الدّروب وبِذاتِ الغَفلة يا أنـــاي يَرشِفُني الوَجَل بِـتَمتَماتِ الشّفاه وارتِباكَةِ النّطق ويَلوكُني الخَوف عليكَ ولِأجلِك وأتووووووهُ في غَمرَةِ هاجِس وثمّة في القلب صَوتًا  لا يَصمِتُ صَداه " أحبك " ويَكفي القلب  أنّك في لُجّةِ الفقد " أنــاه " رشا عرابي  من أرشيف أبعاد أدبية 

ضمّيه يا أفراح

مَنْ لِلوُعودِ ؟ .. وأينَ من أوحى بِها مَنْ لِلأماني في الدُّجى يَسقيها ؟    أينَ العُهودُ تَعثَّرتْ في خَطوِها .. كلُّ الحدودِ ؟ ... فأيُّنا يَبكيها ؟!    أينَ الضِّياءُ تَقودُهُ قَسَماتُهُ ؟ والشَّمسُ يا عَينايَ من مُخفيها ؟!    أين الدُّروبُ وأينَ شَوقُ زهورِها ؟ هونًا نسوقُ الدَّربَ كي نطويها أيُّ الدُّروبِ تبيحُ إشعال اللّظى في القَلبِ نارًا ..؟ عَزَّ من يَرويها    أيُّ الظُّروفِ وأيِّنا يا هاجِسي .. يَقتاتُ جَمرًا مِن لَظى يَكويها ؟! وَدَّعتَني ؟! .. لا لم تُودِّع ! .. أينني يا روح من للروح من يُحييها أودَعتَني قَيدَ المآقي حَسبُها .. يا مُنيَتي أنْ قَد هَوَتْ ساقيها    ضُمِّيهِ يا أفراحُ ضَمَّ حبيبةٍ .. من بعده الأفراح لا تعنيها رشا عرابي  من أرشيف أبعاد أدبية 

أبياتٌ لم تجد قصيدة (نبطي)

• ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻠّﻲ ﺭُﻭﻳﻨﺎﻫﺎ ﺑـ ﺧﻴﺎﻝ ‏ﺟﻨﺪﻟَﺘﻨﺎ ﻓﻲ ﻣﺘﺎﻫﺎﺕ ﺍﻟﻄّﻠﻞ ‏ﺣﺎﺳﺒﺘﻨﺎ ﺣِﺴﺒﺔ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﺑـ ﺯﻭﺍﻝ ‏ﻻ ﻛِﺴﺒﻨﺎﻫﺎ ﻭَﻟَﺎ ﻛﺴِﺒﻨﺎ ﺍﻷﻣﻞ ‏ﻛﻢ ﺗﻌﻠّﻤﻨﺎ ﻣﻦ ﻗﻴﻮﺩ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ‏ﻧَﻜﺴﺮ ﺃﺻﻔﺎﺩ ﺍﻹﺟﺎﺑﺔ ﻓﻲ ﻭَﺟﻞ ‏ﺗﻤﺘﻤﺎﺕ ﻭﺑﻌﺜﺮﺍﺕ ﺑﻼ ﻣﺂﻝ ! ﻭﺁﺧﺮﺗﻬﺎ ﻧﻠﺒﺲ ﺍﻟﺤﻴﺮﺓ ﺃﺟﻞ !) ‏ﺍﻷﻣﻞ ﻣﺒﺘﻮﺭ ﻭﺍﻟﺴِّﺒّﻪ ﻣُﺤﺎﻝ ‏ﻛﻞ ﻣﺎ ﻧﺨﺸﺎﻩ ﺗﺤﺼﻴﻞ ﻭﺣَﺼَﻞ ‏ﺑﺎﻗﻲ ﻓﻲ ﺍﻳﺪﻳﻨﻲ ﺩﻋﺎﺀ ﻭﺑِﻪ ﺃﻃﺎﻝ ‏ﻏﺎﻳﺘﻲ ، ﻭﺃﻟﻤﺢ ﺑﻮﺍﻛﻴﺮ ﺍﻷﻣﻞ • تِدري وش اللّي يِحتويني وأخافه دربٍ يِعانِدني ويَسرِق حضورك !     تِقصَر يديني وما تِطولك مسافه ويغصّ صوتي بالحَكي [وما أقولَك]! • ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺤﺮﻭﻑ ﺃﻟﻮﺍﻥْ ﻭِﺗْﻤُﺮِّﻧﺎ ﺃﻟﻮﺍﻥ ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻟﺤﺮﻭﻑ ﻋﻴﻮﻥ ﺗِﺴﻌﺪ ﺭﺅﺍﻧﺎ ﺗﺰﺭﻉ ﻣﻼﻣﺢ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﻪ ﺑﺎﻷﻭﺯﺍﻥ ﻭﺗْﺮﺍﻭﻍ ﺇﺣﺴﺎﺱ ﺍﻟﻮﻟَﻪْ ﻟِﻲْ ﺩَﻋَﺎﻧﺎ ﻛﻞّ ﺍﻟﺪﺭﻭﺏ ﺇﻥ ﻣﺎ ﺣﻮَﺕ ﺧَﻄﻮَﻙ .. ﺗْﺒﺎﻥ ﻗﻔﺮﺍ .. ﻭﺷﻮﻙ ﺍﻟﺪّﺭﺏ ﻓﻴﻬﺎ ﺑَﻜﺎﻧﺎ • يا جبين الغيم سَجداتَك ...[ مَطر ]... • ﻡِ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﺟﻴﺖ ﺃﻫﺮﻭﻝ ﻳﺎ ﻣﺼﻴﺮﻱ ﻛﻨﺖ ﺃﻟﻤﻠِﻢ ﻋﺜﺮﺗﻲ ﺑْـ ﻋﺰﻡ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻞ ﺇﻱ، ﺩﺭﻳﺖ ﺇﻧّﻚ ﺳﻌﺎﺩﺓ ﺑﺤﻀﻦ ﻏﻴﺮﻱ ﻣﻬﻤﺎ ﺣﺎﻭﻝ ﻇﺮﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻓﻲ ﻳﺠﺎﻣﻞ • جيت بوقت مسلوب من ضلعه القوت ينهم بقايا العمر لو بالقسر جاع .... جيت بوريدي ألف معنى بلا صوت تستنهضك، أفراح في معمع أوجاع • ﺑﺎﻗﻲ ﻟﻨﺎ ﻓﻲ ﺫﻣّﺔ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺿﺤﻜﺔ ﻃﺎ...

قصائد لم تكتمل~

• ‏ووعدٌ لاذَ بالأسفارِ ‏أعيى الليل بالعدِّ.. ‏وميعاداً أبى إلّا ‏زِفاف العَيش في [لحدِ] ~ • ﺳُﺤﻘﺎً ﻷﺳﺮﺍﺏ ﺍﻟـ ﻛﻔﻰ، ﻭﻳﻼً ﻟﺒﺮﻭﺍﺯ ﺍﻟﺴﻜﻮﺕ ﺍﻟﺸﻮﻕُ ﻳﻘﻀﻢُ ﻣﻦ ﺑﻘﺎﻳﺎﻧﺎ ‏( ﺗﺠﻨّﻲ ‏) ﻭﺍﻟﺼﻤﺖُ ﻳﺎ ﺑﻌﻀﻲ ﺑﻜﺎﺀً ﻋﺾّ ﺃﻫﺪﺍﺏ ﺍﻟﺘﻤﻨّﻲ • أولانيَ الحبّ أنفاساً بلا رئةٍ وعتّقَ النبض أنفاسي وما احتَكرا قد بحتُ بالسرّ يا أيامُ فانصرِمي ما عدتُ أشكو أنين الشوق مذ حَضرا • من يُبرئُ الليل من أغلال ظُلمته أم من يؤاخيه صُبحاً بانَ واستترا ترنُّح الضوء في محراب سُطوته يُبايع الصبح كأساً، والندى سَكِرا • لم يبقَ في بعضي سوى ظِلّ نحيلٌ [ أتبَعَه ] أسقَطتُ كلّي في الثّرى وتعثّر الصبر [ معه ] • أُهروِلُ دون خُطواتٍ فحسبي أُهرولُ والمكانُ يصيرُ منفى • إيّاكُم والندم على حبٍّ قدّمتموه أو سرٍّ حفظتموه أو أيامٍ بمعيّة الثقة قضيتموها كلّها أسبابٌ للتعلّم رغم التألّم ولن يزولَ نقاء سريرتكم بزوالها لن ننضج إن لم نتعلم حكمة فتاة عشرينية~ • اغتِيال الضحكات حرفنة~ وتزييف النّوايا ( أسلوب )  سأؤمن بي بقدر ما خذلكم ذكاءكم  وسأكتفي بأنني لم أتحوّل إلى (مسخ)  تأخذني شبكاتكم بأسمائها المتسوّله ذات السقوط وذات الهبوط سأؤمن بي ...