تَدَحرُجُ الابتساماتِ على سِحنَتي يُخبِرُهُم أنّني بِخير ! في حين أتورّطُ بيني وبيني في مُحاولَةٍ مُستَميتةٍ للإبقاءِ على حالةِ الرضا .... لا أعلمُ إن كان مُهرّجُ الحظّ هو المسؤولُ عن زَرعِ يقينِ التّسليمِ في أحداقي ، أم أنّها حَتميّةُ النّضج هي الفاعلة !! ثمّ إنّ حَيَواتٌ أُخَر تلك الـ تَكبُرُ في قُمقُم أمنياتي مهما ضاقَ عنها الحيّز توجِدُ لها من اللّاشئ فراغًا بها يَمتلئ .. ذاتَ ذُهولٍ تُحنّطني على ملامح الـ ليت وعودًا تَجترّ الوفاء ، وتُغلِقُ أفواهَ المتشدّقين بـحُمّى المُستحيل .. وحين انبِلاجِ الوعي .. تُسربِلُني في وَعثاءٍ من التّيهِ المُتَرامي ، فلا أَجِدُني إلّا كما زَبرجَد فكرٍ تمّ حصادُهُ بـمِنجلِ حادثاتٍ عقيمٍ من الرّحمات .. لا بأس ، طالَما أن رايةَ الرّضا في أمان..! ما زلتُ رَهنَ النّهارات ، أطويها بالتّعلّم ؛ تعلّمتُ جدًّا أن صوتَ الديك في البيتِ المُجاورِ لبيتِنا يُنذِرُني بأن يومًا آخرَ يَقطَعُ جولةَ عمري العشرينيّة بـتعدادِ الزّيادة ... كما أنذَرَني ذلك الغُصنُ أنّ قُبلَةَ الشمسِ لم تعد تأتيهِ بلا مُقابل ، واتّضَحَ أنّ الصّفقةَ بين الض...
مدونة أدبية للشاعرة رشا عرابي