حين ينفلتُ عِقالُ الخيال تُحيطُني كأنّني خُلِقتُ على هيئة قلبك... تنعقدُ النّواصي تتوارثُ الأويقات يقينَ اللاممكن فأعودُ منهكةً من معركةٍ حاربتُ بها من أجل أن أحظى بطيفك~ ******* بَعيداً عن العالمين يُراقصني حُبّاً يسبقُ الكلام بـ خطوتين يعلمُ أنّني أحلّق نشوى ويعلمُ جداً أنّه يُجيد العزف على نوتةِ قلبي وحده يُجيدُ ذلك... يلملمُ شعثَ أفكاري بصوته في حينُ يُعملُ فوضاهُ تحتَ المسام يَجتاحُ قلبي بـ تَميمة يَخطِفُ لُبّي بـ تمتَمه يَحتَكرُني بـ تَتِمّه هو طفلي المدلّل وأنا رشاه هو طمأنينَتي وأنا ضلعاً من حناياه هو رَجُلي وحقيقتي وانا خُلقتُ أنثاه في غمرةِ التّيه يحتضن كل مخاوفي بصدرهِ فأطمئن ها.... إما أن تأخذني منّي أو، فلتأخذني إليك ! ****** مطمئنة يا أناي، ثمّة من يلتقِطُ قلبي كلّما هوى خوفاً عليك ثمّة من ينيرُ عينايَ كلّما اغرورقَت بالعتم ثمّة من يحتضنني كلما حاول البرد نهشَ مساماتي ثمّة من يعتني بك.. بقلبي.. بحنيني.. وتوقي ثمّة من يربتُ على نبضاتي كلّما هرولَت عُ...
مدونة أدبية للشاعرة رشا عرابي