« حين أقرأ، أُكسبُ الحزن ذُهول [الصّامتين]»
رشا عَرّابي
الأسود يليق بك
المهابة سِمَته الساحرة
والإبقاء على المسافة طريقته
والحب هو الطرف الـ يقابله في لعبة شطرنج لم يسقط ملكها
بل تعالى ...
هي، كانت فاتنة بما يكفي لتنجو بما تبقى منها بكامل أنَفَتها....!
الإبقاء على المسافة يَحفظ للحب عمرهُ دون المساس بنا.....
*******
لم تكُن مجدولين.. بل كان يجب أن تسمّى ستيڤن
حبه... وسعيَهُ... ووفاءه... وعطاءهُ
ثم بعد ما ألمّ به من ألم التّغاضي كان من أجمل سماتِه،
على طريقة ستيڤن يتأتّى للحب ثماره وإن استحالت الأسباب
وعلى طريقة مجدولين يُهدم...
قرأتها منذ زمن ومرّت...
وقرأتها الآن برواية المنفلوطي فأبكتني لا أدري هل النّضج هو المسؤول عن تأثري أم أسلوب الكاتب...
روايةٌ موجعة~
******
السرداب والقصائد المُختبئة أسفل علبة كلينكس،
والثلاث سنوات والصفعة تفاصيلٌ نسيَت كيف تُنسى!
وتعلّمت كيف تقفز على حوافّ التمرّد بلا هَوادة..
رواية تصرخُ في الروح:
فرّطتِ فيَّ
ولم تُبقي لديّ من حيلة
سوى لملمة ما تبقى
وإعادة الترميم
علّني ذات وئامٍ (ألتئم)
الكاتبة بثينة العيسى شكراً لهذا الكمّ من اللغة والمشاعر.
*****
دان براون الأكثر إبداعاً في تغيير مسار الحادثات وكشف الحقائق..تشويقها مَعني بفكّ الشيفرات المتسلسلة تحت ستار تحقيقٍ جنائيّ..
دان براون شكراً لعصفك الذهني~
*****
سلسلة رواية خوف
الكاتب أسامة مسلم حاول أن يُسلمنا ليقينٍ حتميٍ بواقعية الأحداث طارحاً فكرة أنها مذكرات...
حتى وإن لم تكن كُلّاً بواقعيتها إلا أنني مؤمنة بأكثرها،
خوف، نوافذ على عالم ٱخر ضِحكته [ دجن]
وعتمتُهُ مزالق...!
أحببتها جداً
*****
الأنا~
تَعظيمها مغبّة في حينِ أنّ تقديرها واجب
والميزانُ شعرة، إن مالَت قصَمت ظهرَ السويُ
******
#عالم_صوفي
كان جميلاً بما يكفي
فلسَفيّاً، مُسهباً في الإجابة عن كل تساؤل....
ولكنه...أحد المزالق....!!!
****
ذاتويّ
سلسلة من الجرائم الشنيعة
بتفاصيلها القاسية
الألم سيُد الموقف
والمشاهد دامية بل مشوّهة بأدقُ التفاصيل
التّشويق يتصدّر الصفحات
والحِبكة مُدهشة
الروائي محمد عصمت~ شكراً لك جداً
****
مميّز بالأصفر ~
أتممتُهُ مُحتفظةً بنفس الإبتسامة التي بها بدأت،
باقاتٌ من الإيجابيّة
أضاميمُ من الودّ
ٱياتٍ من الإحسان
نماذج من الإنسان
بين طيّات هذا الكتاب
أوصيكم بهِ حبّاً ~
******
بنهم عجيب.. ولهفة مشوقة
كنت أبحث عن كتاب تلتهمه ذائقتي
وأخالني توفقت حين أفسدت هدوء مكتبتي وعبثت بعناوينها..
مقصلة الحالم!
كثيرة هي الفواصل التي توقفت عند جملها وكررتها بغية تأمل جماليتها،
ثمة كلمات غارقة بالتحنان
ومنها نداء الجدة لحفيدها خالد: (جديدتي)...
*****
رواية لا تستيقظي،
سلسلة من الجرائم الوحشية
المتّهمة هي الضحية الأولى
ولم يصدقها أحد
والمجرمة ترتدي رداء الرحمة..!
"ﺧﻠﻒ ﺍﻟﻈﻞ، ﺗﺘﻌﻤﻠﻖ ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﻖ ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﻳﺠﻌﻠﻬﺎ ﺷﺢ ﺍﻟﻀﻮﺀ ﻣﻮﺷﻮﻣﺔ ﺑﺎﻹﻧﻜﻤﺎﺵ ..!"
الروائية ليزا لاولر شكراً جداً ~
*******
رواية سر الخادمة
حينَ تُعجن نوايانا بالماء الزّلال لمن ليس أهل لحسن الظنّ
يُصبح العون وبالاً يجرّ المكائد
ميلي وسرعة استجابتها تجعلها المتّهم الأول في جريمة قتلٍ مخطّط لها
والحقائق تنكشفُ تِباعاً في حَبكةٍ مشوقة
لا سيما وأن السرد ممتع
شكراً للروائية فريدا ماكفادن
********
خلفي الكَثيرُ من الصّمَم والكثيرُ من العيون
والنّافذة تمويه !!
هكذا قال الجِدار....
ربَتوا على مخاوفهم وكتموها فـ ابتعلتهم
بتول ومريم وعيسى
استعارت أمهم حناجرهم وصرخت بملئ الحادثات
فكانت..... جريمة
ميرنا المهدي
ودليل جدتي لقتل الأوغاد
التشويق في أبلغ صوره من التحسر~
********
ﻳُﺤﻜﻰ ﺃﻥ ،
ﻣﻮﺍﺛﻴﻖ ﺍﻟﺼﺪﻕ ﺗﺘﻄﻠﺐ ﺟﺮﺃﺓ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﻭﺍﻟﻔﻌﻞ
ﺃﻭ ﻓــ ﻟﺘﺼﻤﺖ
.......
عاشَ حالماً وقَضى كذلك،
تخفّف من كلامِهِ المُدّخر وازدحمَ في حنجرته كلامُ على هيئة
غُصَص~
لياليه البيضاء ~ بيضاء
وقلبُهُ يحتاجُ لـ ضِماد
ديستويفسكي تُدهشني شفافيتك ~
#الليالي_البيضاء
*******














مسار القراءة مخيف ومليء بالأشواك ... هل تلك الرحلة عكس ما نعرفه عن الرشا ؟؟...بيضاء كالفجر جميلة كالحلم ... الذي أستغربه وشاعريتك المائزة أين أنت من مستغانمي مثلا؟؟ ...
ردحذفحُييت أيّاً من تكون، مسار القراءة غريب ولكنه ليس مريب
حذفثمّة الكثير من القراءات قيد التدوين هنا ومن ضمنها حتماً مستغانمي وإليف شافاك ... حيث أنني لم أدرج بعد كل ما قرأت..
شكراً تترى...