التخطي إلى المحتوى الرئيسي

‏لماذا تَكبُرُ اللّاءاتُ وابنُ سُؤالِها عَقّا..!

 

‏لماذا تَكبُرُ اللّاءاتُ وابنُ سُؤالِها عَقّا..!

‏لماذا لا نبيحُ لنا شعورَ الحبّ إن رقّا

‏لماذا حينَ نؤذينا ببعضٍ من مشاعرنا

‏نكبّل كُلّ تبريرٍ ونحني عُنقه شَنْقا..!

‏لماذا لا نُباركنا ببعضٍ من عباءاتِ السّما الزرقا..

‏لماذا لا نُناجينا .. نُحاكينا .. ونُؤوينا

‏مِهاد الودّ إن شطّ الورى حَنَقا..!

‏كبندولٍ من الغيماتِ مَنبَتُهُ

‏يُخيطُ عقاربَ الساعاتِ يطوي عمرهُ رِتقا!

‏صعوداً يا شهيقَ الآه نُحصي الزفرة الأنقى

‏نكوّرها .. نخبّئها

‏ونتلو من تعاويذِ النّدى فلَقا

‏لماذا أرهَنُ الآتي ببعضٍ من حكاياتٍ أفِلْن

‏وقيدُها باقٍ يُحيطُ بمعصمي رِقّا

‏من الوُجهات لا ألوي فراراً يا بكاءاتي،

‏ولكن ضاقَ في عينايَ ملحٌ يلسعُ الحَدَقا

‏وهذا صوتيَ المجدولُ في صيحاتِ نائبةٍ

‏أتيتُ إليه كي أنجو..وجدتُ الصوتَ مُختنقا!!

‏أشحتُ، ملامحي صرختْ

‏سكتُّ جوارحي نَطقتْ

‏ركضتُ تعثرت خطوي.. ودربي كلّه سُرِقا

‏بكيتُ فصُبّ جامُ الدمع في أركان أوردتي

‏فعادَ الجمر بالتّكرار يَكوي كلّما احترقا

‏فراغُ يداي من كلّي

‏يرتّقني بقايا حيلةٍ حمقاء يروي سِفرها الحمقى..

‏على وهمٍ نعيشُ كما على همٍّ نموت فهل..

‏أحقّا نملك الأنفاس .. أنملك نبضنا حقّا!!. 


‏رشا عرابي~

من أرشيف أبعاد أدبية 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رشا عرابي / أبعاد أدبية

 ...  .....  بسم الله أبدأ،  ‏أُغلقت منتديات أبعاد أدبية وقد شقّ على قلبي ذلك،  ‏ولم يكن لي متّكأ حرفٍ سواها..  ‏هنا سأعيدُ توليفَ الحرف بما كانت أبعاد تحتضنُهُ من نبضي  ‏هنا حرفي ولا ارتكبُ وزرَ اقتباس~ ‏ ‏رشا عرابي~

أريدُ حَلّاً...!

  على قيد الخُطى قد كنتَ ظِلَّا تلبَّستَ الأنا ودنَوتَ خِلَّا    وساومتَ الحدودَ وقلتَ أنِّي فؤادُك والجنونُ وزدتَ قولا    وصيَّرتَ الأنا في لمحِ حبٍ إلى (نحن) التصاقًا ما أُحَيْلا   أنا من لم تُعر للحبِّ أذنًا سوى محضُ التفاتٍ ليس إلَّا!    أراني في خدورِ الشَّوك عمرًا أبايِعُ ليلتي طهرًا تجلَّى ....!    إلى أن أغرق الطوفان قلبي وصرتُ أنا أناكَ وصرتَ كُلَّا تبدُّلُ حالتي يُنبيكَ أنِّي هيامٌ من سكونٍ قد أطلَّا    سُلاف العين واشٍ غير أنِّي أُواري والتِفاتُ العين دَلَّا    فقد أصبحتَ سرًّا ذاع لمَّا توارى عُنوةً والصَّمتُ ضلَّا    إذا ناديتني لبَّاك ضلعٌ يُباهي طينه إذ كنت أصلا    وإن غافلتني بالفقدِ يومًا أتوووه .. كأنَّ بعضي صار طفلا فأنتَ الصُّبحُ حينَ ألومُ ليلي ألا يا عتمُ طالَ اللَّيلُ ليلا فهَبْني من ضيائكَ ما يُوازي نصاب الصُّبحِ في ليلٍ تولَّى    علمتَ بسرِّ قولي دون قولٍ قرأتَ حكايتي فصلًا ففصلا    وأوَّلتَ السُّكونَ بصوتِ صمتي كأنِّيَ بي وقربكَ بتُّ ظِلَّا   ...

نازعة وليدة اللحظة يرعاها فيضُ الشعور

   حين ينفلتُ عِقالُ الخيال تُحيطُني كأنّني خُلِقتُ على هيئة قلبك...  تنعقدُ النّواصي  تتوارثُ الأويقات يقينَ اللاممكن  فأعودُ منهكةً من معركةٍ حاربتُ بها من أجل أن أحظى بطيفك~ *******  بَعيداً عن العالمين يُراقصني حُبّاً يسبقُ الكلام بـ خطوتين  ‏يعلمُ أنّني أحلّق نشوى  ‏ويعلمُ جداً أنّه يُجيد العزف على نوتةِ قلبي ‏وحده يُجيدُ ذلك...  ‏يلملمُ شعثَ أفكاري بصوته في حينُ يُعملُ فوضاهُ تحتَ المسام ‏يَجتاحُ قلبي بـ تَميمة ‏يَخطِفُ لُبّي بـ تمتَمه ‏يَحتَكرُني بـ تَتِمّه  ‏هو طفلي المدلّل وأنا رشاه  ‏هو طمأنينَتي وأنا ضلعاً من حناياه ‏هو رَجُلي وحقيقتي وانا خُلقتُ أنثاه  ‏في غمرةِ التّيه يحتضن كل مخاوفي بصدرهِ فأطمئن  ‏ ‏ها....  ‏إما أن تأخذني منّي ‏أو، فلتأخذني إليك ! ‏  ****** مطمئنة يا أناي،  ‏ثمّة من يلتقِطُ قلبي كلّما هوى خوفاً عليك ‏ثمّة من ينيرُ عينايَ كلّما اغرورقَت بالعتم ‏ثمّة من يحتضنني كلما حاول البرد نهشَ مساماتي ‏ثمّة من يعتني بك.. بقلبي.. بحنيني.. وتوقي  ‏ثمّة من يربتُ على نبضاتي كلّما هرولَت عُ...