التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

المقدمة

رشا عرابي / أبعاد أدبية

 ...  .....  بسم الله أبدأ،  ‏أُغلقت منتديات أبعاد أدبية وقد شقّ على قلبي ذلك،  ‏ولم يكن لي متّكأ حرفٍ سواها..  ‏هنا سأعيدُ توليفَ الحرف بما كانت أبعاد تحتضنُهُ من نبضي  ‏هنا حرفي ولا ارتكبُ وزرَ اقتباس~ ‏ ‏رشا عرابي~
آخر المشاركات

‏لماذا تَكبُرُ اللّاءاتُ وابنُ سُؤالِها عَقّا..!

  ‏لماذا تَكبُرُ اللّاءاتُ وابنُ سُؤالِها عَقّا..! ‏لماذا لا نبيحُ لنا شعورَ الحبّ إن رقّا ‏لماذا حينَ نؤذينا ببعضٍ من مشاعرنا ‏نكبّل كُلّ تبريرٍ ونحني عُنقه شَنْقا..! ‏لماذا لا نُباركنا ببعضٍ من عباءاتِ السّما الزرقا.. ‏لماذا لا نُناجينا .. نُحاكينا .. ونُؤوينا ‏مِهاد الودّ إن شطّ الورى حَنَقا..! ‏كبندولٍ من الغيماتِ مَنبَتُهُ ‏يُخيطُ عقاربَ الساعاتِ يطوي عمرهُ رِتقا! ‏صعوداً يا شهيقَ الآه نُحصي الزفرة الأنقى ‏نكوّرها .. نخبّئها ‏ونتلو من تعاويذِ النّدى فلَقا ‏لماذا أرهَنُ الآتي ببعضٍ من حكاياتٍ أفِلْن ‏وقيدُها باقٍ يُحيطُ بمعصمي رِقّا ‏من الوُجهات لا ألوي فراراً يا بكاءاتي، ‏ولكن ضاقَ في عينايَ ملحٌ يلسعُ الحَدَقا ‏وهذا صوتيَ المجدولُ في صيحاتِ نائبةٍ ‏أتيتُ إليه كي أنجو..وجدتُ الصوتَ مُختنقا!! ‏أشحتُ، ملامحي صرختْ ‏سكتُّ جوارحي نَطقتْ ‏ركضتُ تعثرت خطوي.. ودربي كلّه سُرِقا ‏بكيتُ فصُبّ جامُ الدمع في أركان أوردتي ‏فعادَ الجمر بالتّكرار يَكوي كلّما احترقا ‏فراغُ يداي من كلّي ‏يرتّقني بقايا حيلةٍ حمقاء يروي سِفرها الحمقى.. ‏على وهمٍ نعيشُ كما على همٍّ نموت فهل.. ‏أحقّا نملك الأنفاس ...

نازعة وليدة اللحظة يرعاها فيضُ الشعور

   حين ينفلتُ عِقالُ الخيال تُحيطُني كأنّني خُلِقتُ على هيئة قلبك...  تنعقدُ النّواصي  تتوارثُ الأويقات يقينَ اللاممكن  فأعودُ منهكةً من معركةٍ حاربتُ بها من أجل أن أحظى بطيفك~ *******  بَعيداً عن العالمين يُراقصني حُبّاً يسبقُ الكلام بـ خطوتين  ‏يعلمُ أنّني أحلّق نشوى  ‏ويعلمُ جداً أنّه يُجيد العزف على نوتةِ قلبي ‏وحده يُجيدُ ذلك...  ‏يلملمُ شعثَ أفكاري بصوته في حينُ يُعملُ فوضاهُ تحتَ المسام ‏يَجتاحُ قلبي بـ تَميمة ‏يَخطِفُ لُبّي بـ تمتَمه ‏يَحتَكرُني بـ تَتِمّه  ‏هو طفلي المدلّل وأنا رشاه  ‏هو طمأنينَتي وأنا ضلعاً من حناياه ‏هو رَجُلي وحقيقتي وانا خُلقتُ أنثاه  ‏في غمرةِ التّيه يحتضن كل مخاوفي بصدرهِ فأطمئن  ‏ ‏ها....  ‏إما أن تأخذني منّي ‏أو، فلتأخذني إليك ! ‏  ****** مطمئنة يا أناي،  ‏ثمّة من يلتقِطُ قلبي كلّما هوى خوفاً عليك ‏ثمّة من ينيرُ عينايَ كلّما اغرورقَت بالعتم ‏ثمّة من يحتضنني كلما حاول البرد نهشَ مساماتي ‏ثمّة من يعتني بك.. بقلبي.. بحنيني.. وتوقي  ‏ثمّة من يربتُ على نبضاتي كلّما هرولَت عُ...

ذنب الطيّبين...

  غادرتْنا هجمةُ الحلم  وقضّت مضجعَ الآمالِ شكوانا  وبِتنا مُنهَكين  عقربُ العمرِ تمادى في تَناسي الوقتِ  إذ كنّا صغاراً طيّبين  أُسقِطَت في راحِنا أوهامَ عمرٍ  حينَ دقَّ الماءَ عنقَ الظامئين  ما الذي أُنشئَ فينا غيرَ همٍّ  باتَ أوفى من صراخٍ في شِفاهِ الصّامتين  بَتَرتْنا تِلكُمُ الأيام  لم تُبقِ لنا،  غيرَ آمالٍ تآكلَ طرفُها  ونَمى على أوداجِها طفلُ الأنين  لم يعد في سنة الأيامِ لي باقٍ  ولم أحصل على بعضي بفوزِ الآفلين  نحن يا بعضيَ أرضٌ  خانَها الأحياءُ فاحتاجَت إلى الأموات  كي تجمعَ تاريخاً دفين...!!  رشا عرابي من أرشيف أبعاد أدبية 

نعمّد الموت..!

  أينَ احتِمالات​ هذا الكونِ يا ص​دَف​ أينَ الع​هود​ التي في بر​ها حلفوا...؟! ضيقٌ ي​ؤازِر​ ضيقاً لا ي​فارِقَه​ إل​ا لِجدرانِ ضيقٍ فيكِ يا غ​رَف​ ... في ع​رفِكِ الآه لا صوتاً يرد​دها سوى صَدايَ إذا ما جِِئت​كِ نَزِف​ وليسَ أبلغ من عبءِ الدموع إذا كف​ الغمامِ أطل​ت منه​ تَغتَرِف​ س​قيا على الأرضِ لا جدباً ي​خالِطها إلا بِمقدارِ ما في مِلحِها تَرَف​ سِفر​ الرمال أبى إل​ا تشت​تنا .... لم يدرِ أن​ا على أنقاضِنا نَقِف​ جِئنا من الط​ينِ لم نَحفظ هو​يتنا لن يَحلف الطين بالأوطانِ إن هَتَفوا... م​رابِطون على أعقاب خَيبتنا ن​عم​د​ الموتَ ... أحياءً بنا خَرَف​ براح​نا في ذهولِ الحلمِ م​غتَبِطٌ فما لنا ذاتَ صحوِ الحلمِ نرتَجِف​ ..! دَعنا ن​قيل​ غَداةَ العمرِ عَثرَتَنا كَنازِحَينِ من الأقدارِ نَعتَكِف​ دعنا ن​خب​ئ​ ع​مرينا بلا أسَفٍ في عذرِ قومٍ تباهوا بالذي أسِفوا دعنا ن​بيح​ لنا ما صيغَ في ح​ل​مٍ فمن سِوانا لهذا الحب يَنتَصِف​ ..! ن​رم​م الجرحَ لا ملحا​ سَي​ربِك​نا ولا سراب أمانٍ شاقَها الهَدَف​ يا آخرَ الهم​ في أتراحِنا مَلَلٌ تَثاءَبَ اليوم في أنفاسِ من ش​غِفوا في أو​ل العمرِ [يا بعضي] وآخر...

ضِلعي من الماء..!

     ‏لَم يُغرِني النورُ يوماً يا رؤى الحَطَبِ ‏وما بَكيتُكِ إلّا لوعَة السّحبِ ‏النارُ تأكلُ ضِلعَ الروحِ غاضبةً ‏والعذرُ نورٌ لأن النار تسخر بي ‏حطبتُ من غابةِ الأيامِ أخضرها ما أورقَ الغصنُ إلّا حفنةُ الخشب ‏ضلعي من الماء والأنفاسُ في غرقٍ ‏ولَثغَةُ الشوق أمي والحنينُ أبي ‏أيقَنتُ بالقَسرِ أنّ الدربَ جانيةً ‏تؤوّلُ الحظّ وابن الحظّ يَكفرُ بي ‏في رِبكَةِ السيرِ أحدوني وما كَتَبوا ‏وبعضُ نارِ الحشى تَقتاتُ من كُتُبي ‏النّارُ توقظُ في عينِ البكاءِ دمي ‏ويجزعُ الملحُ طوفاناً ليَركضَ بي ‏ألقَيتُ آخر حظّ العمر عن كَتفي ‏أسرفتُ في النأيِ عن بعضي لأسكن بي ‏آنستُ ناراً أنا من كانَ موجدها ‏ما كنتِ إلا بعذرِ الدفء تقتربي ‏كم ولّت الروح من غضباتك هرباً ‏بأيّ ذنبٍ سعيتِ اليوم في طلبي ‏ولي سؤالانِ من أي الوجود أنا ‏وما عليّ إذا أفصحتُ عن سببي ‏تؤَوّلُ الروح أنفاسَ الحياة كما ‏تؤّوّل النار خلقَ النور في الحطبِ ‏رشا عرابي ‏من أرشيف أبعاد أدبية ‏

في مِثل هذه الساعة من الحبر

بندولٌ يتثاءَب...  حاولَ أكثر من مرةٍ أن يتمرّّد ليتقافَزَ على أكتاف الوقت،  غير أن عنقَ ثوانيه هشّ لا يحتملُ وزر التّجاوز  والحائطُ سيّان عندهُ خطوة الثواني الفتيّة وخطوة الساعات الهَرِمة في دورةِ يومٍ مقضيّة...  هو قطعةٌ من البسيطة عجنوها وعمدوا إلى تنصيبها كي تحملَ سقفاً..  وهي قطعةٌ من الزمن لاذت بالفرار من المعركة،  تهروِلُ بِبُنيّات ثوانيها كي تحصدَ عمراً....  الخطيئةُ الوحيدة بينهما أن الحائط صامتٌ مُنصتٌ،  والأخرى ثرثارة بالكاد تصمت تكّاتها تنخرُ في العُمق تستبيحُ وسائدنا ولا تغفو....  ونحن بُسطاء أكثر من اللازم أتقياء حدّ اليقين أنقياء سوى من ماهيّة ظنونٍ كسونا بها في حين لم نكن دونها عرايا..!  بائِنون حدّ ارتكاب الشّفافية  غائرون حدّ احتيالنا على تكّات الليل في مثل هذه الساعة من الحبر..  والزّبدة..  نحن في مأزقٍ دورانيّ النّكهة  وعفوية الهرولة أكبر إثمٍ يُرتكب  فلتقبضوا على أنفاسكم.. ولتُمسكوا عليكم وزر اللّهاث~ رشا عرابي  من أرشيف أبعاد أدبية 

أوار التذكر

  الشّارعُ الخلفيّ والضّوء المتسَلّل يَنعى بَقايا النّهار ، ويَلعَنُ ألف مرّةٍ ما تبقّى من نَهارات ، والرّصيفُ المُتيَبّس يَحتَضِنُ الخُطى  بـلهفَةِ عمرٍ من انتِظار ، أنينُهُ يَستَنهِضُ الشّفقة _ وليس ثمّةَ شَفوق _ !! تلك التّفاصيلُ العَينِيّة  تَتَواطَأُ على بُؤرَة العين  بـهجمَةِ تأمّلٍ لا يمكن ردّها ، كما الموت حين يَلوي بِـقبضَتِهِ  عنقَ الحياة فلا يُبقي لها فرصةً  سوى ابتلاع الشهيق الأخير . " لم أهرَم بعد وإن شَاخَ منّي القلب  فلا زِلتُ أحتفِظُ بِذاكرةٍ فَتِيّة "  هذه الجملة التي لَطالَما تَسلّحَتْ بها جدّتي  حين كانت تَسرُدُ لي ( ما كان )  في حين تَغفِلُ تمامًا عمّا هو ( كائن ) ...! هي تَتَحدّث وتُعيدُ وتُكرّر ،  وأنا أتأمّل وأَفرُطُ عقد التفاصيل  لألملمَ تناثرها بـطريقتي ... المُدُن والجُدران والنّاس والحِكايات  جُزيئات قابلة للعَجن ،  وقابلةٌ للتّشكيل على هَيئةٍ تُرضي لَحظتي .. هل سـَتستاءُ المَدينة إن جعلتُ من جُدرانِها بروازًا ..؟! وما الذي يـَ .. يُضيرُ المَصابيح  إن جَعلتُها مُفرَغَة من الضّوء ،...