تَعبَثُ الرؤى بامتِدادِ ناظِريّْ ،
وأتشبّثُ بالهواء
في ثَورَةِ بَقاءٍ حائِرَة المَصير
بَعضي ، يُلَملِمُ الصُدَف
وبَعضي الآخَر ، يُبَعثِرُها هَباء !
مُتأرجِحَةً بين أرضٍ وسَماء
البِداياتُ لم تَستَطِع مَنحي السّكون
والنّهاياتُ أجادت بَتْرَ صَوتي ...!
أتكوّمُ في شَرنَقةٍ من كَلامٍ موؤود !
أمتَهِنُ الإبتِسامة
كَـأبلَغِ صورَةِ توحي لي أنّني
لا أزالُ على قَيدِ البَقاء !
وأُمارِسُ التّكهُّن بِـآتٍ لَم يَحين
وبِغَدٍ أبكَم لَيسَ لَهُ مَلامِحُ تَبين
أورِدَةُ الغِناءِ عَطَش
وأروِقَةُ السّمعِ صَمّاءُ عَن لَحنِ القَصيد !
وحينَ فاجِئة ،
أعدُّ العُدّة وأتشبّثُ بِكْ
مَهما تعثّرَت بِـخُطايَ الدّروب
وبِذاتِ الغَفلة يا أنـــاي
يَرشِفُني الوَجَل
بِـتَمتَماتِ الشّفاه
وارتِباكَةِ النّطق
ويَلوكُني الخَوف عليكَ ولِأجلِك
وأتووووووهُ في غَمرَةِ هاجِس
وثمّة في القلب صَوتًا
لا يَصمِتُ صَداه
" أحبك " ويَكفي القلب
أنّك في لُجّةِ الفقد " أنــاه "
رشا عرابي
من أرشيف أبعاد أدبية
تعليقات
إرسال تعليق