مَنْ لِلوُعودِ ؟ .. وأينَ من أوحى بِها
مَنْ لِلأماني في الدُّجى يَسقيها ؟
أينَ العُهودُ تَعثَّرتْ في خَطوِها ..
كلُّ الحدودِ ؟ ... فأيُّنا يَبكيها ؟!
أينَ الضِّياءُ تَقودُهُ قَسَماتُهُ ؟
والشَّمسُ يا عَينايَ من مُخفيها ؟!
أين الدُّروبُ وأينَ شَوقُ زهورِها ؟
هونًا نسوقُ الدَّربَ كي نطويها
أيُّ الدُّروبِ تبيحُ إشعال اللّظى
في القَلبِ نارًا ..؟ عَزَّ من يَرويها
أيُّ الظُّروفِ وأيِّنا يا هاجِسي ..
يَقتاتُ جَمرًا مِن لَظى يَكويها ؟!
وَدَّعتَني ؟! .. لا لم تُودِّع ! .. أينني
يا روح من للروح من يُحييها
أودَعتَني قَيدَ المآقي حَسبُها ..
يا مُنيَتي أنْ قَد هَوَتْ ساقيها
ضُمِّيهِ يا أفراحُ ضَمَّ حبيبةٍ ..
من بعده الأفراح لا تعنيها
رشا عرابي
من أرشيف أبعاد أدبية
تعليقات
إرسال تعليق