التخطي إلى المحتوى الرئيسي

نبض~


‏• ﻟﻴﺲ ﻟﻠﻘﻠﻮﺏِ ﺃﺭﺟﻞ ..

‏ﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻗﺎﻟﺘﻪُ ﺟﺪﺗﻲ ﺫﺍﺕ ﺑﻜﺎﺀ)!

‏

‏

• نحنُ على مشارِفِ النّطق.. لا زلنا نتعلّم كيف نُتأتِئ!!

أخذتْنا الحياة برمّتِها إلى قاعِ الصمت

المُدجّج بعلامات استفهامٍ لها أن تطال كلّ الأسقف

وعجزَت أن تُمسّد على رأس العقول بِطبطَبةِ مواساة


لا زلنا نتكوّر كلْما سمعنا صوت هاجس،

والطّامةُ أننا حين نتكوْر نحتَضِنُ الهاجس

بل ونُغذّيه حتى يكبر ويتعملق ويبتلِعنا!

بالكاد أنجَدتُ نفسي من بين فكّيه


كنتُ أقول: لن أبرحَ حتى أتعلّم آلية الفِكاك..

بتُّ أقول: ليتني أنجو كي أتكلم عن أمنيات الفِكاك


السلام ُ منكَ لنا يالله~


‏

‏• رغم اختناق الضوء إلا أن الثغرة كفيلةً بمنحه السّعة،

‏لن يشفع للهرولة إلا طيّ المسافة 

‏فاللّهاث لا يعني أبداً أنك قد برحتَ مكانك!


• ﺍﻟﺼﺒﺢ ﻟﻢ ﻳﺘﻮﻗﻒ ﺑﻌﺪ

ﻭﺍﻟﺸﻤﺲ ﻻ ﺯﺍﻟﺖ ﺗﻌِﺪُﻧﺎ ﺑﺎﻟﻤﺰﻳﺪ


• ﻛﻨﺎ ﻧﺼﺮﺥ ﻧﺮﻛﻞُ ﺍﻷﺭﺽ ﻧﺤﺘﺞّ ﺑﻌﻘﺪ ﺍﻟﺤﺎﺟﺒﻴﻦ

ﻭﺍﻟﻐﻀﺐ ﺍﻟﻤُﻔﺘﻌَﻞ،

ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗُﻘﻀﻰ ﺣﻮﺍﺋﺠﻨﺎ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﺣﻴﻨﻬﺎ

ﺑﻞ ﻛﺎﻥ ﻳﻜﻔﻲ ﺇﺣﺴﺎﺳﻨﺎ ﺑﺎﻟﺰّﻫﻮ ﺍﻥ ﻗﺪ ﺣﻈﻴﻨﺎ ﺑـ ﻃﺒﻄﺒﺔ !!


ﺭﺑﺎﺍﺍﺍﻩ،

ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺮﺍﺥ ﻳﺠﺘﺎﺣﻨﻲ،

ﻭﺃﺣﺘﺎﺝ ﻹﻧﺼﺎﺕٍ ﻳﺮﻋﺎﻩ ..


• للصدق (بصمة) ~لا يُضيّعها الصدوق

لا تُسقِطوا من قوائِمِكم من كان أكثر من صديق

يا قوم،

تفقّدوا أنصافَكم

واستَفتوا إنصافَكُم !!!

‏

‏• عند نفاذ لهفتك سأغمضُ عيني على كثيرِك فيها لن أستَجدي قليلك

قد أبوءُ بتوقي في حين تمارس انت الهرولة في الاتجاه المعاكس .. يُغريني ظلك باللّحاق وتُمسك بتلابيبي بقية الأنفة ...

‏

‏• الإحتواء يمنح الرّهق طبطبةً حانية

‏تبعث على السكون والإستكانة

‏ثمّ إنَّ تعداد الصفعات السابقات لن يجدي نفعاً

‏صار لزاماً علينا تعلّم قانون الحماية...!

‏

‏

‏

‏• إجادةُ الحياة أصعب من ترويض القلب على انتظار فنائه!الحياة / مصائد

‏والموت / أسلوب اختبار

‏نُعاني، إي نعم لكننا..

‏لن نُضام

‏

‏

‏

‏•  في فلسطين يهمسُ الحجر الأصغر لتلك الصخرة متفاخراً: منذ أجيالٍ وأنا أحارب، وأنتِ...؟ 

بصبرٍ مريرٍ أجابت: اقتسموكَ منّي....! 

‏

‏

‏• ﺗُﺨﻤﺔُ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﺗﺠﻌﻠُﻨﺎ ﻓﻲ ﻋَﻮَﺯٍ ﻟﺮﺫﺍﺫ ﺍﻟﻮﺩّ،

‏ﻭﺣﻴﻦ ﻧﻨﺰﻉ ﻋﻨّﺎ ﺷﻮﻙَ ﺍﻟﺨﻄﻮﺍﺕ ﻣﻊ ﻣﻦ ﻧﺤﺐّ ﻳﻬﻮﻥُ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺻﺮﺍﺥ ﺍﻷﻟﻢ

‏ﻭﻳَﺰﻳﻦُ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ

‏• أحرّر النور من قمقم عتمته... وأحبِسُني دونه!!

‏هب لي تعويذة..

‏

‏

‏• ﻋﻠﻰ ﺟﻨﺎﺡ ﺍﻹﺣﺘﻮﺍﺀ

‏ﻳﻤﺎﻣﺔٌ ﺗﺤﻨﻮ ﻋﻠﻰ ﺿﻠﻊ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ

‏ﻫﻠّﺎ ﺳﻤﻌﺖَ ﻫﺪﻳﻠﻬﺎ ؟

‏ﻳﺎ ﻛﻢ ﺗُﻨﺎﺟﻲ ﻋﻄﺮﻙ ﺍﻟﻤﻨﺜﻮﺭ ﺗﻮﻗﺎً ﺑﺎﻋﺘﻨﺎﺀ

‏

‏

‏• ﻓﻲ ﻟﺤﻈﺔٍ ﻣﺎ،

‏ﻻ ﺃُﺩﺭﻛﻨﻲ ﺇﻻ ﻓُﺘﺎﺗﺎً ﺗﺮﻭﻡ ﺗﺮﻣﻴﻢ ﻫﻴﻜﻠﻬﺎ ﺍﻟﻤﺘﺒﻌﺜِﺮ

‏ﺗﺼﻄﺒِﻎُ ﺃﻧﺎﻣﻠﻲ ﺑﺎﻟﻌﺰﻳﻤﺔ ﻭﺗﺮﺩّﻧﻲ ﺍﻟﻤُﺠﺮﻳﺎﺕ ﺑﻨﺘﻴﺠﺔٍ ﺣﺘﻤﻴّﺔ ﻣﻦ ﻗﻠّﺔ ﺣﻴﻠﺔ !!

‏رُفات الهموم تتّخذ لها من القلب لحداً 

‏(وتورث جدرانَهُ التعب..) 

‏غير أن ﻟﻸﻭﺑَﺔ ﻫﺴﻴﺲ ﻳﻤﻸ ﺍﻟﻤﺴﺎﻡ

‏ﻳﺪﺏّ ﻓﻲ ﺧﻼﻳﺎﻱ ﺃﻟﻒ ﻣﻌﻨﻰً ﻟﻠﺤﻴﺎﺓ

‏ﻭﻳُﻨﺒﺘﻨﻲ ﻛﻤﺎ ﺯﺭﻉٍ ﻳﻜﺘﻔﻲ ﺑﺈﻳﻤﺎﺀﺓ ﻏﻴﻤﺔ

‏ﻛﻲ ﻳﻔﻮﺡ ﺷﺬﺍﻩ


•  نهروِل

‏نركضُ

‏ولا نصل!!

‏تلك المسافة أعندُ من خطانا

‏وأسوأ من أخطائنا

‏عجبتُ مني ومنك

‏كيف لا ينوبُنا إلا حظّنا من اللّهاث

‏ولا نتوب!


‏

‏•خُطايَ تؤلِمُني..

‏والمَسافةُ العَرجاء لم توهَب قلباً شَفوق ..

‏أصواتٌ كثيرةٌ تعبُرُني تكشُطُ ظهرَ الإنصات وتَخدِشُ هدوئي، فاتَني منها الكثيرُ في ارتِكابي للصراخ ..

‏وحدَهُ صوتُكَ تعلّقَ في ذِمّةِ الجُدران كي يُبلِغني السَّكينة 

‏تبرَّجَ له انكساري..وتعطّرَ له حظّي الأَجوَف 

‏قانِعةٌ عيناكَ بـ شَحيحي وماثِلةٌ عينايَ للرّضا بـ قَناعَتِك ..!

‏يا بعضي، ذاتَ وعدٍ لمستُ خاطِرَك وجبرتُ منهُ إنكِسارَهُ في إدراكٍ يقينيٍّ بالبراء ..

‏كنتُ حمقاء،لم أكن أعلمُ حينها إمكانيّة تكاثُر الأرصِفة ..

‏ولم أعِ أن قلب المسافةِ مشاعٌ قابلٌ لـ نُكران الخُطى غيرَ مؤتَمنٍ على ما كان ..

‏العَوَز هو كل ما تَقتاتُهُ عقارِبنا ..!

‏ممتلئون حدّ التّخمة بالأمنيات الماثلاتِ للحياة

‏فارِغون حدّ الخواء من الحيلة~


‏

‏• ﺑﺎﻟﺨﻤﺲ ﺃﺻﺎﺑﻊ ﺃﺿﻢ ﺍﻟﻜﻒّ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻀﺤﻜﺎﺕ

‏مؤﻭﻧﺔ ﻟﻴﻠﺔ ﺃﻭ ﺑﻀﻊَ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﺤﻈﺎﺕ

‏إﺷﺸﺶ

‏الفراشات ﻧﺎﻋﺴﺔ

‏ﻧﺤﻦ ﻧﻔﺘﻌﻞُ ﺍﻟﺤﻨﻴﻦ 

‏ليس ﻣﻦ ﺷﺄﻥ ﺍﻟﻨﺎﻓﺬﺓ ﺃﻥ ﺗﺨﻄِﻒ ﺷﻤﺴﺎً ..

‏يكفي ﺃﻥ ﺗُﻮﺍﺭﺏ ﻗِﻔﻠﻬﺎ

‏باللّين ﻧُﺴﻘﻂُ ﺩﻓﺄﻫﺎ

‏قد أﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﺣﻮﺍﻑّ ﺍﻟﺴﻄﺮ ﺑﻼ ﻭﺟﻪٍ ﻭﻻ ﻣﻼﻣﺢ

‏قد ﺗﻮﻣﺊ ﻷﻋﺪّ ﺧُﻄﺎﻱ ﺑﺤﻤﺎﺱٍ ﻭﺑﺠﺮﺃﺓ

‏قد أﻋﺒﺚ ﺑـﻴﺎﻗﺔ ﺃﺣﻼﻡٍ ﺗﺴﺘﻬﻮﻳﻨﻲ

‏ﻟﻜﻦ ...

‏يُرﻋﺒﻨﻲ ،

‏هدﻭﺀُ ﻣﺪﻳﻨﺔٍ ﺗﻐﻔﻮ

‏وتزرع ﻓﻲ ﺃﺣﺪﺍﻗﻲ ﺿﻮﺿﺎﺀَﻫﺎ

‏بالله، ﻛﻴﻒَ ﺃﻏﻔﻮ

‏

‏

‏• نُمحى!

‏وكأننا لم نشغل حيّزاً

‏يعبث بنا حزن كافر ليختبر أقصى مدى لإيماننا

‏اللهم إني أحاول فأعني وإن تعثرت فأقمني وإن تشتت فدُلني

‏

‏• الصباحات حُبلى بالضوء، نحن لم نفتح أعيننا فحسب!

‏

‏• الكون / سكون

‏وأهواء الظنون لا تفقه أنّ للعتمة حُرمة لا تُنتهك بالصراخ

‏خفوتُ الفكرة ~ دستور

‏والضوء في خضمّ العتم غير قابلٍ للإنكسار!

‏النوم يا سادة ~ سلطاااان


‏

‏• ضالّةُ المرسى كومةٌ من أنينٍ لفظتهُ حنجرةُ البحر

‏وباءَ صوتهُ بعبءٍ من الصدى [ لايزالُ يتردد]

‏ويُردّد

‏للمنافي أكثر من هيئة، وبراحُ البحرِ خدعةٌ بصريّة....

‏

‏

‏

‏•الـ ( لا) في الوقت المناسب نُصرةً للروح

‏قلْ لا حين تكون الـ نعم نصلاً في خاصرة المضيّ ما شاء لنا الله البقاء

‏قلْ لا حين تكون الـ نعم شوكاً في الحنجرة فيغدو الصراخ مشقّةً وابتلاعُ الرضا مُكابدة 

‏قلْ لا في حينها وانتصر لنفسك ~

‏

‏

‏

‏• نحتاجُ أن نترك رأسنا على حافة الأشياء أحياناً ...

‏ونمضي بالـ معلش ... عبءٌ على الأكتاف رؤوسنا وفيها مدائن...!

‏

‏

‏

‏• على لسان الليل،

‏(روّضوا أحلامكم على الإتيان صحواً)

‏فالليل لم يعد يرعى المنامات الفتيّة !


‏•ﺑﺎﺏ ﺍﻷﺟﺮ ، ﻫﻮﺍﺀٌ ﺃﺑﻴﺾ ﻻ ﺗﺸﻮﺑُﻪُ ﺗُﺮّﻫﺎﺕ ﺍﻟﺘّﻨﺎﻗﺾ

‏


‏‏•الوقت يقتاتُنا ...

‏أيها القلب القريب أخبرني، نحن على ماذا نقتات في محاولات العيش المستميتة

‏

‏

‏• لن أطرُقَ اللّحظة .. ولن أبحث لها عن باب

‏سأرفعُ قلبي إليك ياااالله

‏وأرجوك برحمتك أرجوك بقدرتك أرجوك بسلطانك على المُجريات

‏أعد لي قلبي مطمئناً

‏مطمئناً فحسب !

‏

‏• دعك من تلك التساؤلات المَقيتة..

‏ولا تلتفت لغباء المسافة أرجوك....

‏حدّثني فقط عن تلك العلاقة الوطيدة بين وجهك وسقف غرفتي

‏لماذا أراك كلّما حدّقتُ مليّا....!

‏

‏

‏• رسائلُنا إلى الله لا تفقه دستور المكان

‏كما وأنها لا تخشى سوى عقربا الوقت حين غفلة...

‏

‏• سأكون استثناء حين يكون للقاعدة (شواذّ)

‏أتراهن؟!

‏

‏

‏• ﺳﺘﺨﺒﺮﻙ ﺍﻟﻌﺘﺒﺎﺕ

‏ﻛﻢ ﺳﺎﻭﻣﺖ ﺧﻄﻮﺍﺗﻲ ﺍﻟﺤﻴّﻴﺔ

‏ﻛﻲ ﺗﺠﻤّﻞ ﻟﻲ ﺍﻟﺮﺟﻮﻉ



‏• ﻟﻦ ﻧﻠﻤﺲ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﺇﻟّﺎ،

‏ﺇﻥ ﺗﻌﻠّﻤﻨﺎ ﻛﻴﻒ ﻧﻜﺘﺴﺐ ﺍﻟﺒﻠﻞ ~


‏

‏• حين يُصبحُ الموت مُدهشَ المَجئ

‏لا يبقى في الحياة أيُّ معنىً للحياة ~


‏

‏• ﺃﺭﻛُﺾُ ﺇﻟﻴﻚَ ﻃِﻔﻠَﺔً ﻳُﻐﺮﻳﻬﺎ ﺍﻟﻐَﺪ ﻛﻲ ﺗَﻜﺒُﺮ

‏ﻭَﺧَﻄَﻮﺕَ ﺇﻟﻲَّ ﻛﻬﻼً ﻓﺎﺭِﻍَ ﺍﻟﻮِﻓﺎﺽ ﺇﻟّﺎ ﻣﻦ ﺻُﺒﺢٍ ﺩﺍﺝٍ ﻓﻲ ﺻﻔﺤﺔِ ﻋﻤﺮ ﻣَﻘﻀﻴّﺔ ..


‏

‏•‏ﺍﺣﺘﻄﺎﺏُ ﺍﻷﻣﻨﻴﺎﺕ ﻟﻦ ﻳُﺒﺮﺉ ﺍﻟﻔﺄﺱ ﻣﻦ ﺩﻡ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ

‏ﻭﻟﻦ ﻳُﺒﻠﻐﻪ ﻏﺎﻳﺘﻪ ﺍﻟﻘﺼﻮﻯ ﻣﻦ ﺍﺭﺗﻜﺎﺏ ﺍﻟﺪﻑﺀ

‏ﻭﺣﺪﻫﺎ ﺍﻟﺠﺬﻭﺭ ﺗﻤﻠﻤﻠﺖ ﻭﻟﻌﻨﺖ ﻓﻜﺮﺓ ﺍﻟﺘﻜﺮﺍﺭ ﺑﻬﺠﻤﺎﺕٍ ﺗﺘﻮﺍﻟﻰ

‏ﺃﻱّ ﻏﺪٍ ﺫﺍﻙ ﺍﻟـ ﻳﺼﻠﺒﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﻗﺎﺭﻋﺔ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﺑﻮﻫﻢ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ

‏ﺃﻱّ ﺟﻤﻴﻞٍ ﺫﺍﻙ ﺍﻟـ ﻳﺴﺘﻌﻴﺮ ﻣﻨﺎ ﻣﻼﻣﺤﻨﺎ ﻋﻨﻮﺓ ﻟـ ﻳﺘﺮﻙ ﻟﻨﺎ ﺗﺠﺎﻋﻴﺪﺍً ﺷﻮﻫﺎﺀ !!!

‏ﺃﻱّ ﺑﺮﺍﺡٍ ﻳﺆﻡّ ﺍﻟﻠّﺤﻈﺔ ﺿﻴﻖ ﺃﻧﻔﺎﺳﻲ

‏ﻭﺃﻱّ ﻣﺘّﺴﻊٍ ﻳﺎ ﺳُﻢّ ﺍﻟﺨﻴﺎﻁ

‏

‏

‏• ضِقتُ ذرعاً من بُنيّات الأصيلِ

‏تحصدُ الدمع دماءً ..

‏لونها ..؟ لون الحنين

‏طعمها ...؟

‏ملحٌ تداعى من غمامات السنين

‏حلوُها ...؟ مرٌّ

‏وطعم المرّ إحساسٌ مُهين !

‏


‏• ﺗَﺪﻭﺱُ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻋﻠﻰ ﺃﻃﺮﺍﻑِ ﺛﻮﺏٍ ﺣﻴﻚَ ﻣﻦ ﺟﺪﺍﺋِﻞ ﺍﻟﺴّﺪﻭﻡ

‏ﻓَـ ﻧﺮﺟﺊُ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺇﻟﻰ ﻟﻴﻠﺔٍ ﺃﺧﺮﻯ ﺑﺎﻋﺘِﺒﺎﺭِ ﻗﺎﺩﻡٍ ﻭﻫَﺒﺘﻨﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﻹﻧﺼﺎﺕِ ﻋﻤﺮﺍً ويزيد ~ 

‏ﻭﻻﺡَ ﻓﻲ ﺟﺒﻴﻦ ﺍﻟﻠﻴﻞِ ﻧﺠﻢٌ ﻗﺪ ﺗﻬﺎﻭﻯ !... 

‏هات يديك

‏

‏‏• ﺩﻋﻨﻲ ﺃﺭﺗّﺒﻨﻲ ﻓﻲ ﻣَﺴﺎﻣِﻚ ﻛﺄﻭﻓﻰ ﺧﻼﻳﺎ ﺗَﺪّﺧﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻠﻮﺍﺕ

‏ﻣﺆﻭﻧﺔ ﻋُﻤﺮٍ ﻣﻦ ﺃﺷﻮﺍﻕ

‏

‏

‏• ﺃﺗﻬﺠّﺎﻙَ ﺣﺮﻓﺎً / ﻧﺒﻀﺎً

‏ﻭﻟﻌﻠّﻲ ﻓﻲ ﻏﻤﺮﺓ ﺍﻟﻠّﻬﻔﺔِ ﺃﺣﺮﻗﺖُ ﺣﻮﺍﻑَ " ﺭﻏﻴﻔِﻚ " !

‏ﺣَﻴﺜﻚ ﺃﻧﺴﺎﻧﻲ ، ﻛﻤﺎ ﺃﻧﺖ ﺣﻴﺜﻲ ﻧﺴﻴﺖَ ﻛُﻠّﻚ ... ﻭﺫﻫﺒﺖْ !..

‏


‏• ﺩﻭﺍﺋِﺮُﻙ ﺗﺒﺘَﻠِﻌُﻨﻲ ﺩﻭﻥ ﺭﺃﻓﺔ

‏ﻭﺩﻭﻥَ ﺃﺩﻧﻰ ﺣﻴﻠﺔٍ ﻣﻨّﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﺮﺏ

‏ﻗﻞ ﻟﻲ ﺑﺮﺑﻚ .. 

‏ﻛﻴﻒَ ﺃُﻗﺼﻴﻨﻲ ﻋﻨﻚ ﻭﺃﻧﺖ ﻛﺎﻟﻌُﻤﺮ

‏ﻻ ﻣﻨﺠﺎ ﻣﻨﻪ ﺇﻟّﺎ ﺭِﺑﻜَﺔُ ﻋﺒﻮﺭِﻩ !...

‏

‏• ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻴﺖُ ﺷﺤﻴﺤﺔ ﻟﻴﺲ ﺑﺤﻮﺯَﺗﻬﺎ ﻣﺎ ﻳﺨﺪﻡ ﺃﻣﻨﻴﺎﺗﻨﺎ

‏ﻭﻻ ﺯﻟﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺴﺄﺓ ﺍﻟﺮﺿﺎ ﻧﺘﻌﻜﺰ

‏

‏

‏• ﺣﻴﻦ ﻧﻮﺿﻊ ﻓﻲ ﺣﻴّﺰ ﺍﺧﺘﻨﺎﻕ ﻧﺘﻌﻠّﻢ ﻛﻴﻒ ﻧﻘﺘﺼﺪ ﺣﺘﻰ ﺑﺎﻷﻧﻔﺎﺱ

‏

‏• ريلاكس!!!!


التَقِطوا أنفاسي [هَروِلوا]

واتركوني~



‏• ﺗُﺴﻤّﻰ ﺣﻴﺎﺓ

‏ﻭﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞِ ﺍﻟﻤُﻐﺎﻳَﺮﺓ ﻧُﻜﺎﺑِﺪﻫﺎ ﻟِـ ﻧﺤﻴﺎ

‏ﺍﻟﻤُﺘﻨﺎﻗِﻀﺎﺕ / ﻣِﻠﺤُﻬﺎ

‏ﻭﺍﻟﺘﺂﻟُﻒ / ﻧﺒﻀُﻬﺎ ﺍﻷﺣﻦّ

‏ﻭﺑﻴﻦ ﺑﻴﻦ / ﻧﺤﻦ

‏ﻻ ﺛﻤّﺔ ﻣﺎ ﻳﺤﺪﻭﻧﺎ ﺑﺎﻹﻧﺎﺑﺔ ... ﻭﻻ ﺑِـ ﺟُﺮﻡ ﺍﺳﺘِﻨﺴﺎﺥٍ ﻳُﻌﺎﺵ

‏

‏

‏• ﺗَﺼﺮُﺧُﻨﺎ ﺍﻟﻜَﻠِﻤﺎﺕ ﻭﻧﺤﻦُ ﻣﻦ ﺭُﻣﻨﺎﻫﺎ ﺻُﺮﺍﺧﺎً ﺫﺍﺕ ﻣُﻜﺎﺑﺪﺓ

‏ﻓﻼ ﻧﺤﻦُ ﻧﺠﻨﻴﻬﺎ ﺑﺎﻟﻤُﺤﺼّﻠﺔ ﻫﺪﺁﺕ ,,,

‏ﻭﻻ ﻳَﺴﻘُﻂُ ﻋﻨّﺎ ﻭِﺯﺭَ ﺍﺭﺗِﻜﺎﺏ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﻓﻲ ﺭِﺗﻢٍ ﺃﻋﻠﻰ..!

‏


‏• ﺑَﻌﺾُ ﺍﻟﺤُﻠﻮﻝ ﻣُﻜﺒَﻠﺔ ﺑﺎﻟﺨَﻴﺒﺎﺕ

‏ﻭﺑَﻌﻀﻬﺎ ﺭﻭﺡٌ ﺗﺘﺸﺒﺚُ ﺑﺎﻟﻴَﻘﻴﻦ

‏ﻭﺗَﺴﺘَﻨﺒِﺖُ ﺍﻟﺮﺿﺎ ﻓﻲ ﻛﻞِّ ﺧﻴﺒﺔ

‏ﻟِـ ﻳَﺒﻘﻰ ﺍﻟﺘﺴﺎﺅﻝ ﺭَﻫﻴﻦَ ﻟَﺤﻈَﺘِﻪ

‏ﻳَﻠﺘﻔِﺖُ، ﻭﺃﻧَّﻰ ﻟﻪ ﺃﻥ ﻳَﻠﻘﻰ ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ !

‏ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺃﻧﺎ ﻫﻨﺎ ؟

‏ﻭﻋﻠﻰ ﻣِﺸﺠَﺐِ ﺍﻟﺤﻴﺮﺓ ﻋُﻠّﻘَﺖ ﻛﻞُّ ﺍﻟﺘﺴﺎﺅُﻻﺕِ ﺣﻴﺮﻯ

‏

‏


‏•  أنا، وبعضاً منّي نَستنجِدُ بالجدار كي يتماسَك ويحمينا!

‏أياديهم تَطالُ منّا اللّهاث، وتشتدّ على عنق الضحكات..

‏دَعوني ألمّ شعثَ ارتباكاتي

‏اتركوا لي فُرصة النّجاة ببعض روحي!

‏لحظة ضعفٍ فغرت فاها وابتلعتني!

‏وأنتم عند ربّ الرحمات ماذا ستفعلون

‏يااااالله

‏صَغُرت في عيني الدنيا

‏وأنت أرحم الراحمين.

‏

‏• ﻧﺤﺘﺎﺝُ ﻟِـ ﻣﻮﺍﺛﻴﻖ ﻻ ﺗُﺸﺒﻪ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺑﻞ ﺗُﺸﺒﻪ ﺍﻟﻨﻔﺎﺫ ﻣِﻨﻬﺎ

‏ﻛﻲ ﻧُﺘﻘِﻦ ﺍﻟﺘﻨﻔّﺲ !...  

‏

‏

‏• لكنني كنت أعلم بأن الأمر مدبّر،وأن الله هو المدبّر مهما بدا لي صعبًا قاسياً..


‏وكنت على يقينٍ بأن الله سيمسحُ على قلبي بالطمأنينة كما في كلّ مرّة

‏ومع هذا [بكيت] ~ 

‏

‏• الأمنيات الفارغة من التّطلع همّتها ثقيلة

‏لن تصعد، مهما نُفِخت هواءً...


‏

‏• ﺃﻣﻲ ﻻ ﺗﺨﻄﺊ،

‏ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻮﻗﻨﺔ ﺃﻥ ﺷﻮﻙ ﺍﻟﺼﺒﺮ ﻫﺶ ~

‏


‏•  لا نَحتاجُ من يتعامَل معنا بـ ذكاء..نحتاجُ أولئك أربابُ الصدق !!

‏

‏• حرّروه من قمقمه هذا المارد اللطيف

‏وحده الحب قادرٌ على بناء أممٍ سويّة ~


‏• إن كان في الصمت نجاة فالمقالُ في حينه خير قشّات النّجاة ....

‏

‏

‏• للهَواءِ طقوسٌ لا تعنيها الخَرائطُ الشوهاء...

‏بقيّةُ الشهيق يستفزّ بحمّى البقاء أبناء الزّفير 

‏ثمّ إنّ البقاء للأنقى

‏أرأيت إمممم أسمعت،

‏في حنجرتي أكثرُ من ألف زاجلة بعثَرتها أنامل ظنٍّ [تبخّر]~

‏والـ ما تبقى [ذكرى] تنفعُ المترددين....

‏

‏

‏لقلبك ما أتمناهُ لك 

‏والدعاء لا ينقَطع

‏


‏• حين يكون في الحرف نَجاة)

‏الكَلم ارتِعاشَةُ جفنٍ أثقَلَهُ حملُ المِلح فأَوكَلَهُ لِمحبرة

‏

‏

‏•  (أرصِفة بلا شوارع)

‏هو ذاك بالضّبط

‏الهروَلة إثر غايةٍ لا تبين وُجهتُها ولن تبين !

‏غير أن الشاعر لا يؤمن إلا بالمضيّ

‏حتى وإن تمزّق الشراع 

‏

‏

‏• غَلَبة) ~

‏وِفاضٌ يخلو من العتاد ويمتلئُ بالعناد

‏رغم انتِحاب الحرف . 

‏

‏

‏• أويقاتٌ قرأتُ على روحها فاتحة الفَوت والبدء على حدٍّ سواء 

‏عند النهاية قصَصْتُ شريطَ بداية

‏نفضتُ ماء العين وبِبَساطة (ابتسَمت)

‏لم أكن أخسر بِقدر ما كنتُ أنتصِرُ لِنفسي وأكبُر

‏وفاة أمي هي الخسارة الوحيدة التي لا تقبَل العَوَض في حيّز الإنابة

‏رحمها الله

‏ورحيلها جعلني أكبُر سريعا

‏• في صمتنا ابتَلَعنا الفواصل

وحين رُمنا الحديث تُهنا في معمع جُملة~


‏• أوتعلم،

‏أنني كلّما تأمّلت (عوقِبتْ)

‏إذ أنّني أُذعِنُ بِـ كلّي لتلك الأشياء الجميلات التي تعيش في هَدآتي..

‏كَفيفةٌ يداي لا تقرآن ملامحي!

‏هذا وإنّني كلّما أفرغتُ ما فيهِما من رجاءٍ أبوء بالفراغ!!

‏ثمّ فلتعلم لا أثق بالنّرد إلا أنني بك من أشدّ الواثقين

‏

‏

‏• لأنّنا مُتعبون من تزيين اللّحظة بأشباهِ ابتِسامات، نُخفي شفاهَنا خلفَ فنجان قهوة!

‏ونستعينُ على النّكهة بإجترار المرارة

‏والوِزر في عنق الرّشفات


‏• أنا أكثر من يحتاج القناعة بأن ما نعيشه

‏لا يشبه [الفقاعة]!

‏

‏

‏• ريلاكس!!!

‏التَقِطوا أنفاسي [هَروِلوا]

‏واتركوني~

‏


‏• تعال واكتُبني في حيّز الحديث فاصلةً تحتويكَ عقب كل غَصة~

‏


‏• نرﺗﺠﻒ ﺣﻴﻦ ﻳﺨﻮننا ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ،ويُنصفنا في معمع التيه إدراككم (الغياب~توق فائض)

‏


‏• وحدي،أبوءُ بوخز التأويل [ومهابته] وليس ثمة تميمة.. 

‏

‏

‏• تلك الغصة الـ تستقرّ بمنتصفِ الحنجرة،

‏إبتلاعُها مرارة

‏والإبقاءُ عليها اختِناق.....

‏ربااااه

‏لا تقرؤوها قبل النوم يا قوم

‏

‏

‏• قهوةُ مساءٍ (متهندِمة)

‏على وجهها كل الملامِح

‏وفي بُنّها (حكاية مطر) ....

‏أحتاجُ دفئاً غير مرهون العطاء~

‏

‏

‏• وندرك أكثر

‏أن ثمّة ما يبتلعنا بين فكّي غفلة

‏ودون اهتمامٍ بالثواني المتبخترات

‏الغياب،

‏الأكَلة التي لا تُبقي للصباحات ظلّ نور

‏

‏


‏• بـ مواجهة [ حساسيّتي ] 

‏همساً / أفرطتِ يا رقيقة في إيلامي

‏فـ تصرخ / وأفرطتِ يااااا أنتِ بـ تدليلي!! 

‏اممممم

‏لـ نفسي / أعتذر

‏• ﺍﻟﻤﻌﺬﺑﻮﻥ ﺑـ ﻧﺰﻭﺍﺗﻬﻢ ﻻ ﻳﺤﻖّ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﺘﻮﺟّﻊ ﺑﺼﻮﺕٍ ﻋﺎﻝٍ !

‏

‏

‏• ﻫﻮ ﺍﻟﺤﺐ

‏ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺣﺒﺴﻪُ ﻓﻲ ﻗﻮﺍﺭﻳﺮ ﺍﻵن

‏ﻭﻻ ﻓﻲ ﻋﻠﺐِ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ،

‏ﻭﻻ ﻓﻲ ﺗﺮﺩّﺩﺍﺕ ﺍﻟﻤُﺴﺘﻘﺒﻞ

‏

‏

‏• واقعنا مزكوم برائحة السجن والموت

‏متخوم بـ دعوى ( قلة حيلة )

‏تموت الأحلام قبل أن ترى لـ اللون ماهية

‏وقبل أن تُزَفّ في براهين الوجود لها هوية ~


‏

‏• ثمّ إنه حينما يُرهقنا العقل نستودِعُهُ في جبٍّ لا يعنيه التوازن بحال....

‏هات لي ألف حنجرة [تنادي عليك]

‏ثمّ لا يهمّ إلى إيّها تكون التّلبية

‏{المهم}

‏إليّ بك ~


‏

‏• هكذا [نحن] تأتي بنا وِشايات الإتّزان

‏ذات الأسقُف المَشروعة....

‏ثمّ، ترعانا براحات الجنون وتُحيكُ لنا وشاحاً لازوَرديّ الحكايات

‏إممممم، ثمّ إننا نرعاها ~


‏

‏• التجرّد من العقل قد يمنح السوق سُبُلاً للهرولة

‏لكن، الهاوية لن تُشير إلى نفسها قائلةً

‏(ها أنا ...!)

‏غير أن

‏جنون البوح يقينا التّعثر إن تريّثنا عند الفواصل


‏

‏نفسٌ عمييييييق

‏وسَـ أُبقيني هنا


‏

‏• الهَرولة خلف الظِلال

‏شقاوة بـ نكهة الفرح

‏والآن، كم تُبعثرنا الظِلال

‏والشقاءُ بـ حجم خيبتنا أن الظلّ لا تمسكه الأنامل



‏

‏• كُنّا ..

‏أينَما حلّت بِنا البِقاع

‏وَشَمنا " حَرفينا " على ساعِد شجرة ..

‏تفصيلٌ يَجمع الضّدين في " صمت اللّحاء " ..!

‏

‏• يوماً ما

‏سأجني ثمر الصبر ( حياة ً مرجوّة )



‏• الحبُّ سِرٌّ، على قيدِ الإضمارِ بائِن .....

‏[زمّلوني]~

‏


‏‏• صغيرتك يا جدتي ما عادت تسعى للأحلام

‏التي وأدتموها

‏جلّ ما تحتاجه

‏(أن تغفو بسلام)


‏

‏• من الداخل نحتاجُ ترميماً،  تلك الفجوةُ المتهالكة المُختبئة 

‏لا يُجدي معها التظاهر بالعافية.. 


‏

‏• ﻫﻢ ﻳﺒﺤﺜﻮﻥَ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻨﻮّ ﻟﻴﻨﻔﻀﻮﺍ ﻋﻨﻬﻢ ﻣﻼﻣﺢ ﻗﺴﻮﺓٍ

‏ﻻ ﺗُﺴﺘَﺴﺎﻍ

‏ﺍﻟﺼﺪﻕ ﻳﺎ ﺻﺎﺡ ِ ﻏﺪﺍ ﺃﺭﺟﻮﺯﺓٌ ﻛﻢ ﻳﻨﺪﺭ ﺍﻟﻠﺤﻦ ﻋﻠﻰ ﺃﻭﺗﺎﺭﻫﺎ

‏ﻛﻦ ﺻﺎﺩﻗﺎً ﻏﺮّﻳﺪ ﺗﻤﺘﻠﻚ ﺍﻟﺪﻧﺎ ~

‏

‏

‏• كنتُ أمدّ إليَك يداً تحاولُ التأرجح بغيَةَ بروَزة الضحكات

‏والآن، أبحث عن يدين وصدر كي أستنفذَ ما يختنق في حنجرتي من غصّات بكاء!

‏

‏

‏الحدود تُحيطني ومااا أصعبَ أن ألتَقيك

‏وثغرات التنفّس شحيحةَ الرّواء..

‏

‏

‏• ﻛﻬﻞٌ ﻣﻨﺬ ﻣﻴﻼﺩ ﺍﻟﻔَﻮﺍﺕ ...

‏ﺍﺑﻴﻀّﺖ ﻧﺎﺻﻴﺘﻪ ﻭﺍﺳﺘﻌﺎﺭﺕ ﺍﻟﻨﺼﻮﻉ ﻣﻦ ﻧﻴّﺔٍ

‏ﺍﺳﺘَﺒﻘﺖ ﺍﻟﺤﺎﺩﺛﺎﺕ !!!

‏ﺃﺣﻔﺎﺩﻩ [ ﻧﺤﻦ ] ﻭﻣﻦ ﺳﻴﻌﻘﺒﻨﺎ ﺃﻟﻢ

‏ﻋﻼﻣﺔُ ﺍﺳﺘﻔﻬﺎﻡٍ ﻓﺘﻴّﺔ،

‏ﻛﻴﻒ ﻧُﺒﻘﻴﻨﺎ ﺭﻫﻦَ ﺩﻑﺀٍ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺳﻢُ ﻣﻤﻄِﺮﺍﺕٍ ﺑﺎﻟﻐﻴﺎﺏ

‏

‏

‏• كيف لي أن أتوقَ إليكَ بهذا الكمّ..! 

‏كيف بي أن أمتلئ عُنوةً بانثيال الحنين وكفّاي معصوبةُ الحيلة لن تطالك مهما طالتا 

‏ما العُقار من أُوارِ شوقي لك يا صنو روحي 

‏بالهون بالهون يا كمّ الشعور~

‏

‏

‏• الشوارِع الخاوية

‏المَصابيح الساكِتة قسراً

‏والأرصفة المزجّاة على قارعة انتظار

‏كلّها على مائدة الأحلام تنتظر ( الغد ) ~

‏

‏

‏• أحلم بالفِكاك من شرنقَة المأمول،

‏لأنالَ قِسطاً وافراً من التّحليق بأجنحةِ

‏[ الوصول ]~


‏

‏• هذا النّاي ، من علّمّه كيف يبكي

‏من أترَعَ بالشّجوِ متونه !!

‏


• عرّافةُ المقهى حمقاء

‏تعتقد،

‏أنَّ النّاي مسخٌ من بكاءاتٍ عقيمة !!

‏

‏

‏

‏• فنجانيَ المقلوب، يُغري طقوس التأويل بين فكّي عرافتي

‏لِـ تعيد عليَّ ذات الحكايا للفنجان الألف

‏وما مللت ..!

‏حدّثيني عنه/عنّي

‏عن حنين الروح في عنق التمنّي

‏

‏

‏• على غرار التّناسي،

‏منذ متى وأنت تُحاول وأد أنفاس (الصور)؟!

‏

‏

‏• حين تغلبنا الأيام بمضيها يكون ثمة شيء لا زلنا نراهن عليه

‏وعلى إيماننا به نحن ماضون

‏الفيافي لم تستطع خلق يدين

‏والدروب لم تكن لتتواطأ مع المجريات لولا أن براح أمنياتنا طويل

‏غير أن البخت مهيب ونحن ننظر إليه من سم الخياط

‏

‏

‏

‏• يظنّون أنني تغيّرت...! 

‏يجدلونَ الحوارات بناءً على النتيجة، 

‏عزلَتي اختيار لم أكن مُرغمةً على ذلك الركن الهادىء 

‏لم أشعر بعبء الكتاب 

‏ولم تُزعجني ثرثرةُ قهوتي 

‏ولم تُربكني عاملاتُ النحل

‏الضجيجُ في الخارجِ مرّ الإنصات 

‏والحياةُ مُرهقة.... 

‏أَنِستُ بي 

‏واعتدتُ صُحبتي~

‏

‏

‏• قلبي مُمتلئٌ بأنفاسٍ لا أملك اقتلاعها 

‏ولا ابتِلاعها، 

‏حدٌ مُربكٌ على محكّ سكين~

‏تحت المَسامِ دَبيبُه 

‏لم تألَفنا أرضٌ ~ ولم نوثّق في السماء سوى المسافة بيننا

‏عِتقٌ من النسيان 

‏وارتباكٌ في أمانينا الطِوال~

‏

‏

‏• كنتُ هادئةً رغم قوضى أفكارٍ لم تُرتّب ولم يُكتب لها حياةٌ في دقائق نُطق... 

‏لم يكن ثقيلاً على نفسي ذلك الصمت،  استأنسَتْهُ روحي واستكنتُ له طوعاً... 

‏ثم إنني أيقنتُ بعد حينٍ من التجربة أن الصمت جميلٌ حين يَستعرِضُ الكلامُ التِفاف عضلاته.... 

‏سألتحفُ بالصمت مهابةً لأحبّ نفسي ~

‏

‏

‏• تلك الفكرة التي عانقت وسادتي وأربَكت ليلتي،

‏وتلك الإبتسامة المُرتجفة التي خبّأتُ بها دموعي، 

‏وتلك الكلمة التي ابتلعتُها رغمَ مساومات الموقف على نُطقها 

‏تلكَ الذكرى العصيّة

‏وذلك الرّكن القصيّ 

‏دموع أخوتي  ..  غصّة اللّاحيلة 

‏وقلوب احتوتنا حبّاً 

‏كلّها تفاصيل رافقتني وصنعتني واستقرّت~



‏• الحقائق ترّ الينا السنين بدعوى التقادم مع سبق النية فتجعلنا اقوى

‏والرضا بها يجعلنا أنقى

‏ولكن الحنين يفتكُ بالخاصرة كلما رانَ طيف... 

‏ذلك منذ انغرس في الخاصرة منذ سنين 

‏

‏

‏

‏• وحين اشتقتك قطعتُ الصفحات ذهاباً وإياباً بحثاً عن ملامحك وكنت سأكتفي بما يشبه الطيف في حين لم يكن سيبتلّ فتيلُ توقي 

‏رافقتني ( الحناوي)  وهي تؤكد لي/لك أنني لك عاشقة 

‏هي تصدح ( أنا بعشقك)  وأنا أمسك قلبي خوفاً عليه من كمّ الحنين 

‏أو لم تدرك بعد كم هو مؤلم...!  

‏أولم ينتفض قلبك يوماً من حمّى التوق...!  

‏حين أشتاقك يصبح الكون بتفاصيله مرٱة تُريني إياك 

‏وحين أمدّ يدي لألمس عينيك تُدميني حوافّ المسافة...! 

‏

‏

‏

‏

‏

‏• ﺃﺭﺗّﻠﻨُﻲ ﻓﻲ ﺻﻤﺖ ~

‏( ﺗﻤﻴﻤﺔً ) ﺗﺨﺸﻰ ﻋﻠﻴﻚ ﻣﻦ ﻣﻐﺒّﺔ ﻧﺄﻱ

‏ﻻ ﺗﺒﺘﻌﺪ ~

‏

‏

‏

‏• العابِرون كُثُر

‏ولستُ ممن أولي العابرين إلتِفات ~

‏وحدك من تتشبّث بـ عِطرِهِ المواقيت

‏وحدك من أيقظَ في عينِ اللّحظة لهفة الـ ليت

‏وحدك من يسكُنُ أمنياتي وأغنياتي

‏واسأل فيروز ~

‏

‏

‏

‏• إعادة ترتيب فوضانا برتمٍ مرهف 

‏وتحسّس ما باتَ من نبضنا قي سُباتٍ قسريّ، 

‏قد تفعلُ ذلك قصيدة 

‏

‏

‏

‏• نعم  توّرطنا بالنهوض دائماً 

‏كما تلك الشجرة 

‏لم يُعرّينا يَباسُ الأوراق بتفاوت الفصول 

‏وعلّمنا الأغصان منا كيف يحنّ الغصن وينحني وَلهاً 

‏تورّطنا نعم ولكن حُبّاً~

‏

‏

‏

‏• وهكذا بعد منتصف الظُلمة أدعو 

‏االلهم خيركَ كثير ونعماؤك غامرة 

‏االلهم اجعله لي سكناً 

‏اجعله لي مودةً ورحمة 

‏وسبّب بلطفك الأسباب.... 

‏ثم إن الأرض مبتلّةٌ بالمطر 



‏• كنتُ دائمًا محاطة بالحذر، آخر من يقترب، أقل من يتحدث  وأول من يفرّ هاربًا إن لم يطمئن

‏ولا زلت~

‏

‏

‏

‏• نميلُ للكلمة الطيّبة، ولكل ما يمكنه أن يُمسك بدوّامة القلق التي تُربكنا

‏نحنُ نبتسم إذا ما مرّ في الخاطر طيفٌ حبيب ....

‏نحنُ إذن طيّبون~

‏

‏

‏

‏• يا أناي،

‏لغةُ الارواحِ لا تُخطئ ولا يَعروها اليَباس،

‏نحنُ لا نحتاج لتلك الفَواصِل كي نلتَقي ..

‏ولن تُؤوينا بداياتُ الجُمَل لـ نُبرئنا من أرتالِ التكهّن..

‏أبناءُ يقيني بَرَرة

‏وعِصمةُ إيماني عصيّةٌ على بُكاءات الطّلل

‏ثمّ إننا لا بدّ آيِبون حتى وإن تداعى الشجن~

‏مُطمئنة~فاطمئنّ

‏

‏

‏

‏• حبيببي

‏(يا حلو يا مغرور)~

‏ﻷﻧﻚ ﺍﻟﻮﻃﻦ

‏ﺗُﺤﻴﻞُ ﻛﻞ ﻭُﺟﻬﺔٍ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﻟﻚ

‏ﺗﺼﻮّﺏ ﺍﻟﺘﻔﺎتاتي

‏ﻭﺗﻔﻘﺄُ ﺍﻧﻔِﻼﺗﻬﺎ ﺇﻥ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ( ﺇﻟﻴﻚ)~

‏متى ستُدرك أنني فراشةٌ يُغريها من الضوء 

‏نورك وتُحرقها في غِلظة الظنون نارك يا بعضي

‏

‏

‏

‏• سأقول كلّ ما لديّ

‏وسأنفضُ عن ثغر اللحظة (عمراً) من يباب

‏لن ألجم رغبتي بالهرولة

‏هات،

‏سأمنحك ألف عامٍ من فرحٍ لست أملِكه

‏ولتعِدني بنصفها من فرحٍ ليس بحوزتك!!!

‏

‏

‏

‏• كانت لي معه قصةٌ مُعلنة 

‏وأخرى أوكلتُها السطر سرّاً ولكنها بعثرتْني 

‏

‏

‏

‏• هكذا كانت تعبث بي الليالي تِباعا، 

‏منذ أسلمتُها يقظتي ابتاعت عينايَ ولم أنم...! 

‏

‏

‏• يغازل محبرة 

‏فترقص الفواصل

‏كالعادة،

‏وبشكلٍ غير مباشر

‏محب لنون النسوة من الطراز الرفيع

‏

‏

‏• بـ توقيتِ اللّهفة تأتي 

‏هكذا كما الغيث في مُنتصفِ الظمأ 

‏أحسبُ أنني أخبرتك منذ عمرٍ أن للأسماء صفاتُ تكسو اللحظات فتورِقُ ياسميناً وغار 

‏هذا ما يفعله اسمك حين ينضجُ الحرف في حوافّ رغيفك.... 

‏ثمّ إن للبوحِ حكايات 

‏حدّثني في عصمة من تثاءبت حكاياتك ~

‏

‏

‏• باتّساع الأفق كان صدرك متّسعاً 

‏او لعلّ حاجتي إليه أوحت لي بذلك، 

‏كلاهما.. صدرك والأفق ممتدّان 

‏غير أن الأول غير مُباح والآخر متاح 

‏ليتني نسمة.. 



• الوحدة رفاهية من نوعٍ خاص

‏قد لا نحظى بها دائماً 

‏لكنها في عُرفي مُشتهاةٌ وأحتفي بها

‏أتشكّل بها على هيئةٍ تريحني 

‏أخالني أعاني مؤخراً من الرهاب الإجتماعي

‏

‏

‏• غريب هذا الشعور،  كلما تقادم العمر تَكبر بي... حتى متى~

‏

‏

‏• هكذا تنطِقُ اسمي فتنتَشلني من التعب 

‏أنا أنثى تحب الكتب وعطرها 

‏تعشقُ الزهور ويؤلمني قصرُ عمرها 

‏أحب شرب الأعشاب 

‏لكنني لا أستبدل قهوتي 

‏

‏

‏• دعك من زحمة الكلام وأخبرني 

‏ماذا أفعل حين أضطرب خوفاً عليك من وعكة شتوية 

‏ولا تطالك راحة يدي لتطمئن على اعتدال حرارتك... 

‏بالله قل لي،  كيف أخفي شعوري بكمّ الشوق المزدحم في مساماتي حين أراك وأقرأك ولا يطالك براح صدرٍ يتوق لضمّك.... 

‏أخبرني كيف لي أن أغفو قبل أن أعدّ أنفاسك وأضمن انتظامها....! 

‏مُهلكٌ هذا البعد 

‏وموجعة تلك الأماني التي لا تُطال~

‏

‏

‏• لستُ عاديّة الشعور حين أستحضرُك

‏أصبحُ غيمة ترنو إلى صخب الكون بلا إنصات

‏وأُمطرُني في جدب اللقاء ذكرى~

‏

‏

‏• هو بارعٌ في الكتابة،  وأنا مُدهشة في قراءة الفواصِل 

‏وكِلانا في معمعِ الصّدفة (هواء) ~

‏

‏

‏

‏• مُثقلون بأشياءَ نعلمُها وأشياءَ نجهلها...

‏وبالكادِ نمضي ونتجاوز

‏في أماكِننا ...!

‏مُثقَلون يارب الرحمات والحياة ماضية~

‏


‏• مُندفعة نحو كل شيءٍ بحب،

‏وأخشى التعثر....!

‏


• ‏كلّ تلك الزّفرات من ذات الرئة 

‏تخيّل....!

‏

‏

• ‏في فلسطين، تشيخُ المصابيح وهي تواري خلفَ ظِلالها

‏ظلّ الحجر .. ولا تهرم

‏

‏

‏

•‏هل أخبرتُكَ من قبل أنّني على سبيلِ التّشبّث أكتب..!

‏وعلى سبيلِ الحياةِ أقرأ، غيرَ أنّني أنتَقي..

‏وغرسُكَ يا سُقيا بغيرِ ماء..

‏على صدرِ فلسطين تأرجح قلبي خوفاً/حبّاً لا يهمّ...!

‏وفي جِنين هَدَموا البيوت ولم يَلتِفتوا حينَ بَكى الجِدارُ وهو يَتَهاوى...

‏لا بأس يا صديقي، فإنّ الدّقائق لا زالت تركض

‏ونحنُ نُلملُمُ خُطاها في حَقائِبِنا

‏


‏• وأخبرتك،

‏ليس ثمة طمأنينة أعمق من دعاء،

‏هكذا لقّنتني تلك الختيارة الفلسطينية

‏وهي ترتّب ضفائري~

‏قلبي أطعمته للطير 

‏أطلق جناحيه وعاد لي بقشّة

‏من حينها وهو ينبض بالجوار

‏وأقسم أن لا يفارق~

‏أنا صدقت...! 

‏لك في سماء (جنين) دعاء

‏أرسلته وتكفّلت به غيمةٌ بيضاء نقيّة

‏

‏

‏

‏• قضمةُ النعاس لم تعدْ لذيذة،

‏غصّاتُها تُربك خاصرة الليل..وتقضُّ مضجع الآمال !

‏من علّم الأحلام دروس الواقع ..

‏من لقّنها بكاءات الضحى وأمنِيات الظهيرة..!

‏من وأَد في عينيها أنثى التحليق ..!

‏المداءاتُ لا تستجيبُ لنداءِ الرّحابة

‏وإنّي لأحلامي كمن ينظُرُ للأفق من سمّ الخِياط

‏فأراهُ (يختنق)~

‏من يُقرِضني عيناً لم تُشوّه أحلامها.….؟

‏

‏

‏

‏• القلب المجبولُ على المحبة

‏لا يعترف بدستور البغضاء

‏حتى وإن حاول اقتِناء النيّة!

‏رغم كل شئ

‏رغم أنني ما عدتُ أتمناك (لي)

‏إلا أنني أرجو من الله أن لا تغادرك السعادة

‏


‏

‏• هكذا نكبُر ،

‏حين تتساوى أمنياتنا بمقدارها الفائت من الخيبات! 

‏وهكذا أكبُر بك،

‏حين ألمُّ شعث همّك في حضن تحناني

‏وأهمسُ للحزن (ترفّق)

‏إنّه أغلى مني ~

‏

‏

‏• اللّيليّون~ يَكبرونَ ليلاً

‏وقد يَهرمون...!

‏هذا العمر ظالمٌ يا أناي

‏والشمسُ ضحية ليسَ لها أن تُهرول وليس لها يدان...!

‏وانفلاتُ الضوء عقوقُ أبنائها

‏كيف لنا أن نتساءَل [ لماذا تحترق]~

‏

‏

‏• صحوك ينفض عن عيني عطر الجفون الناعسة، ،

ويودع عطرك ..!


• النقطة الأخيرة استَحلفتني أن لا أُهادن السطر

مُرغمةٌ هي التكوّر

ومجبورةٌ أنا على الإنحناء~


تعالى الهمّ يااالله وأنت العالي

تجبّر الوقت وأنت الجبار ذو القوة المتين


• خَرَسُ الجواب يستنفذُ قيمة الأسئلة ويذروها في عين الصمت على هيئة (صدمة ) .....

نحتاج تفقّد وُجهاتنا

ونحتاج أكثر تفقد الخطوات كي لا نركُل ذات (وهمٍ) قلباً


• تَصفعُني حقيقة المسافة 

وتؤلمني جداً فِكرةُ التعوّد !


• ﺃﻧﺖ ﺍﻟﺠﺎﻧﻲ ﺍﻷﻛﺒﺮ ،

ﻭﺃﺟﻤﻞ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ﺍﻟﺒﺮﻳﺌﺔ !


ﺇﺷﺸﺸﺶ

ﻭﻓﻲ ﻏﻤﺎﺭ ﺍﻟﺴﺒﻖ

ﺃﻧﺒﻞ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ‏( ﺍﻟﺠﺮﻳﺌﺔ ‏)

ﻫﺎﺕ ﻳﺪﻙ

ﻓﺎﻟﺪﺭﺏ ﻃﻮﻳﻞ


• ﺻﻮﺗﻚ،

ﻣﺤﺸﻮ ﻓﻲ ﻛﺒﺴﻮﻟﺔ 

ﻳِﻨﻔﻊ ~


• ﻗﺪ ﺃﺗﻤﺎﺛﻞُ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﻨﺎﻋﺔ ،

ﻭﻟﻜﻦ

ﺣﺮﻓﻚ ﻳﺠﻌﻠﻨﻲ ﺃﺗﺒﺮّﺃ ﻣﻦ ﺍﻹﻛﺘﻔﺎﺀ ~


• ﻟـ ﺍﻟﻈﻼﻡ ﺍﻟﻤُﺘﻜﺪّﺱ ﻋﻠﻰ ﺳُﺪﻓﺔ ﺍﻟﻤُﻠﺘَﻘﻰ؛

ﺭَﻳﻊُ ﺍﻷﻣﺎﻧﻲ ‏( ﺿﻮﺀ ‏)

ﺗﻨﺢَّ


• الأطباء النفسيّون يحتاجوننا كي يَختَبروا ما تعلّموه....

ونحن لهُم أحوَج كي نرى في معمعِ التّيه اتّزاننا ....!


• الحِصة المخبوءة في يمين المُجريات ( محرّمة )

تشتهيها النفس ونطلبها في حثيث الأمنيات

والقَضمة هُوّة مُغايرة بينَ التمنّي وبين نوالُ المُراد


• عملاقٌ هو الحب يُقزّم فينا رؤى الفرح

بـ مغايرةٍ عجيبة لما هو مأمول


• إن كان يكفيك أن ننزِف معاً، فإليك وريدي مُترعٌ بـ حُمّاه لم يسطِع لها ردّا.... وإن كان لا يكفيك هات يديك وارتشِفني في معزلٍ عن البنّ ... لا تنسى البسملة 


• بعضُ الألم خانِق حدّ شُحِّ الفضاء بـ رمّته عن أنفاس الحياة

وبعض الأمور أجدى بِها أن تبقى على الغارِب

موجِعة دونَ تفسير .. وموجِعة أكثر إن هِيَ فُسّرَت !


• على سبيل التمنّي ، ليتني تفاصيلك ~


• لا زلت تزرع في أحداقي ألف معنىً للمحبة ..

وأنا،

أكبرُ وأكبر وعلى ضِفاف محبتك أراني طفلة تتوقُ لـ دفءِ إحساسك


• حتى هذِه الدقائق الخانِقة تقتصّ منّا (عن عمد)

تُباغِتُنا بالفِكرة على هيئة فوضى وتشويش ووعثاء

تَختَلِسُ منّا السّكينة وأشباهُها من بُنيّات الهدوء...وترحل!!


ونبقى هنا،

بالمناسبة...[ كَيفَ أنت ؟ ]


• أنتَ أجملُ من حنوّ السماء لحظة انتظار المطر..

سأبكيكَ سعادةً

فإن مؤونةُ العمر من الضَحكات نَفِذت، هذا ما أخبرتني به ربيباتُ أبجد..!


• يكفي أنّها تُريد!

الإرادة مصلُ الحياة ..

كما اللاءات على لسان متردّد نتأرجح

في غدوّنا يقين وفي رَواحنا ألف شكٍّ مُبين

الإختناق الحقيق هو الذي لقّننا درس التنفّس

والرئةُ براءٌ من وزر الأنفاس

أُكسجيننا هنا في رأس الأصابع ولذلك نبتر الوريد

حين نيأس


• أكُلّ هذا الحزن (لي) ...؟

على لسان قلبها جاء الحديث

أجابها :

بل (لي) وأنت سارقةٌ جميلة !!

أعيديهِ لي ~


• التورّط بالحزن مغبّة

ومحاولات الفِكاك كثيرة

لنجرب أن نهرول بعيداً لدينا (سوق)

والحزن لا يملك أرجل!


• في هجمةِ توق أتَعامى عن هذه المسافة الحمقاء ،

أُغلِقُ الباب دوننا وأرنو للسقف أمدّ يديّ وألمسُك في براحِ الأفق ....

انظر ... انظر فحسب

تلكَ المسافة تـ ـنـ ـكـ ـمِـ ـش 

إشششش~


• هنا، للمقاعد صولة وجولة

وتحديدُ الهوية أصعب من احتضان الوطن

سمراء نكهتك أسوأ اليوم


• ﺻﻤﺖ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻣﻮﺑﻮﺀٌ ... ﺑﺎﻟﻌﻮﺍﺻِﻒ ...!


• كلُّ الأشياءِ وإيّاك

تُحيطُني بِكَ دهشة

لَكَ شوقاً

وعليك هاجِسْ


• سلامٌ عليك أيّتها الصّباحاتُ البَشوشة

( دون سبب ) سـ أبتسم

ثم،

سـ يأتي ثمّة سبب مُقنع


لا يهمّ :)


• ﺍﻟﻀﻮﺿﺎﺀ ، ﺯَﺭﻛﺸﺔ ﻓﻲ ﺛﻐﺮِ ﺍﻟﺴﻜﻮﻥ

ﺗﺴﺘﺒﻴﺢُ ﻣﻦ ﻣﻮﺍﻗﻴﺘﻨﺎ ﻫﺪﺁﺗﻬﺎ...


الحياة مكيدة

والنجاة منها حياة !!!


المأمول،

موسم لم يحِن حصادَهُ بعد !


• في يمينِ الآن الكثيرُ من (اللّخبطة)..

وفي شمالي (كمشة) حروف ....

وكِلاهما فوضاي~


• في يمينِ الآن الكثيرُ من (اللّخبطة)..

وفي شمالي (كمشة) حروف ....

وكِلاهما فوضاي~


• أنا لا أشعرُ بازدحامِهِم إلا حين تزدَحمُ أنت في داخلي على هيئة شوق...

يتزاحمون وعيني بامتِداد فوضاهُم تراك

أخبرتُكَ مُسبقاً عن كمّكَ وكثيرِك 

ولم أُخبركَ عن كيفِك وماهيّتك ....

أنت والله حياة~


• فوضى اللّهفة لا يرتّبُها سوى الإلتِفاف حتى الموت...! 

ما أعجَزها أبجد عن توليفِ ذلك الكمّ الـ يعتَمِلُ في الروح ذات شوق

يَستَنزفنا التوق

وتَقتاتُ من سوقِ هرولتِنا الدروب 

فـ ننفذُ قبل اللقاء بـ هنيهة 

فلا يبقى منا ما يروم بقيّة الحياة سوى التِحاماً يستهدفُ الروح 


لي في ذمّة كوفيد هدآتٍ



• متعبة حدّ اعتكاف فوضاكَ بي

كلّك بِكَثرَتِك تسكن جمجمتي!

كلّك بعظمة إحساسي بك تستعمرُ خلاياي !!

وعاااتبةٌ عليك يا (كلّي)

حدّ أن أجمع كلّ وصايا العشاق لأصنع لنا حظّاً أكثر وفرة

وأكثر تحمّل


دفئي لك بارٌّ جداً

ودفئَك عاقّ!


• في العمق جداً حيث لا يمكن المَساس

كامنٌ وجعك ~

أحببتك حدّ التلبّس ..

أوتعلم شيئاً عن ذلك الإحساس الذي يجعلك تلمس مساماتك وأنت موقنٌ أنّ ثمّة من يسكن خلاياك ..؟


هل شعرتَ مرةً أنك لا تحتاج للحديث إلا مع نفسك (نفسك التي تتحرك منفصلةً عنك في قالبٍ شكليّ خلقه الله لأجلك)..؟


هل حدث مرةً وجرّبت الإحساس بالوجع حدّ التعب وحدّ توسّل الدموع فُتات الراحة..؟


هل حدث وأن أمسكت على قلبك بقبضةِ المُسعف كي تعيد له رُشده ليمارس النبض دون إيلام ..؟


هل جربت أن تفكّر..وتدعو.. وتبكي وترجو..

والآخر في بقعةٍ ما يمارسُ التّناسي ..!


أنا جرّبت...



• أنا أقول،

التّجاهل لم ولن يكون من أبناء الحب البررة..

أفلاطون فرّ ببقية الأنفة .. 


امنحوا العذر مرة ومرتين وثلاث،

ثم التَفتوا لأنفسكم هي أولى بالتّرميم 

من جدارٍ لم تقوّمه المحبة~



• 

دقائقي تكادُ تتمزّق من كمّ تفاصيلك التي أتذكّرها 

وأذكرها..

وأتساءل، 

ترى هل يتذكّر

عطري إن مرّ به أيمرّ طيفي

صوتي هل يحتفظ به في خبايا أسراره

لا لا لا

رسائلي ...؟

طيب 

هل ثمّة غصة تختنق في حنجرته إن مررت بخاطره!!



هل بعتَ طيفي للزمن؟

وابتَعتَ غيري يا أنا

أنسيت..أنسيت صوتي 

ضحكتي خصلات شعري 

أنسيتَ وعدك ..

أن لا تكون لخاطري يوماّ ألم !


تَعِبَ القلم 


• يكفي أن تتجاهل لـ تتسع المسافة~وننكمشُ نحن...!




• ﺃﻭَﺣﻘﺎً ﻧﺤﻦ ﻭﺍﺛﻘﻮﻥ بنا ﻛﻲ ﻧَﻌِﺪَ ﺑﺄﻥ ﻧَﻌُﺪ !




• أيها الصباح كيف أنت....؟


أُحيطكَ علماً أنني غادرت طابور المنتظرين لمجيئك 


كُن للجميع بخير




• ﺃﺗﺮﺍﻙ ﺗﻌﻠﻢ ﻳﺎ ﺃﻧﺎ


ﺃﻧّﻲ ﻷﺟﻠﻚ ﻗﺪ ﺳﻌَﻴﺖُ ...


ﻧﻌﻢ ﺭﻛﻀﺖُ ‏( ﺑﻼ ﻭﺻﻮﻝ ‏) !!



• كلّما طال أمدُ التّوق شابت نواصي الإنتظار ...

تريًثوا قبل تحديد المصير

فأنا العتيقة بالمحبة ..


• لم تتّقد !!

ولعلّ ذاك الوزرُ والعُقبى

لم تُدرك الأحداث [ مطلبنا ]

لم تختَلق أقدامنا [ سببا ]


لم....نستعدّ



• كم توسّلناهُ كِسرة يا حياة

غير أن الخيبة الكُبرى قد ابتلعت

فُتات

الأمنيات `



• كان أمرُ الله قائم

كان في قلبي (نِيّة)

كان لـ الليل يَدان .. كان للعتمِ لِسان

في خضمّ الإنتظار باغتتني قبضته

و....غفوت 




• زادُنا بعضُ رجاءٍ في (منام)

؛

؛

أولم أقل، خذني إليك

أولم أُراوِغ في مِضيّ الوقت كي أُبقي عليك

لكن صمتك آيةٌ !

((للصمت في عُرفي احترام)) 



• أنا ماءٌ ترجّى غيمةً كي تُمطره

وبضحكةٍ ساق الخطى نحو الهطول

وفجأة ، مذ لامست أطرافه تلك البقاع

تبخّرت آماله وتراكضت نحو السما كي تخبر الغيمات

عمّا تجهله!!!

دنياكمُ نارٌ تلظّى يا بشر




• دعنا وهاتيك الفصول،

أوليس بالإمكان قولبَة المواسم؟

وعلى سبيل القوت نَقتسم (المظالم)



• لم أعُد أهنَأُ باستقدام النوم متى رَغِبتْ...

عصيّ وليتَ ماء العَين كَماه 

أُغريني بِمنامٍ يحملُ لي أمنياتي كي أغفو في حضن الليل (هُنَيهة)! ...


هيا لـ نعدّ قِطافَ القادمات

واحد ،، مرهونُ الحيلة

إثنان ،، إيجاد وسيلة 

ثلاثة ،، إشششش .


• ما عدت أُجيد الكتابة عنك،

لأنّ أكبر ممّا قلت وما سأقول ~


• ﻫﻞ ﻟﻲ ﺑﺄﻥ ﺃﺷﺘﺮﻱ ﻫَﻤّﻚ ؟ !

ﺛﻢ ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞِ ﺍﻟﺘّﺸﺒّﺚ،

ﻫﺎﺕِ ﻳﺪﻙ

ﻭﺿﻠﻌﻚ ﺍﻟﺤﺎﻧﻲ ‏( ﻭﻃﻦ ‏) ~

ﻭﻣﻌﺎً ﺩﻋﻨﺎ ﻧﺴﺘﺒﻴﺢ ﻟﻨﺎ ﺃﻓﻘﺎً ﻣﻦ ﺻﺮﺍﺥ ...

ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ،

ﻛﻢ ﻣﺮّﺓً ﻟﻬﺎ ﺃﻥ ﺗُﻤﻴﺘَﻨﺎ ﻗِﻠّﺔ ﺍﻟﺤﻴﻠﺔ .. ﺛُﻢَّ ﻻ ﺗُﺤﻴﻴﻨﺎ ﺇﻟّﺎ ﺑِـ ﻧﺼﻒِ ﻋﺎﻓﻴﺔ ؟




تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رشا عرابي / أبعاد أدبية

 ...  .....  بسم الله أبدأ،  ‏أُغلقت منتديات أبعاد أدبية وقد شقّ على قلبي ذلك،  ‏ولم يكن لي متّكأ حرفٍ سواها..  ‏هنا سأعيدُ توليفَ الحرف بما كانت أبعاد تحتضنُهُ من نبضي  ‏هنا حرفي ولا ارتكبُ وزرَ اقتباس~ ‏ ‏رشا عرابي~

أريدُ حَلّاً...!

  على قيد الخُطى قد كنتَ ظِلَّا تلبَّستَ الأنا ودنَوتَ خِلَّا    وساومتَ الحدودَ وقلتَ أنِّي فؤادُك والجنونُ وزدتَ قولا    وصيَّرتَ الأنا في لمحِ حبٍ إلى (نحن) التصاقًا ما أُحَيْلا   أنا من لم تُعر للحبِّ أذنًا سوى محضُ التفاتٍ ليس إلَّا!    أراني في خدورِ الشَّوك عمرًا أبايِعُ ليلتي طهرًا تجلَّى ....!    إلى أن أغرق الطوفان قلبي وصرتُ أنا أناكَ وصرتَ كُلَّا تبدُّلُ حالتي يُنبيكَ أنِّي هيامٌ من سكونٍ قد أطلَّا    سُلاف العين واشٍ غير أنِّي أُواري والتِفاتُ العين دَلَّا    فقد أصبحتَ سرًّا ذاع لمَّا توارى عُنوةً والصَّمتُ ضلَّا    إذا ناديتني لبَّاك ضلعٌ يُباهي طينه إذ كنت أصلا    وإن غافلتني بالفقدِ يومًا أتوووه .. كأنَّ بعضي صار طفلا فأنتَ الصُّبحُ حينَ ألومُ ليلي ألا يا عتمُ طالَ اللَّيلُ ليلا فهَبْني من ضيائكَ ما يُوازي نصاب الصُّبحِ في ليلٍ تولَّى    علمتَ بسرِّ قولي دون قولٍ قرأتَ حكايتي فصلًا ففصلا    وأوَّلتَ السُّكونَ بصوتِ صمتي كأنِّيَ بي وقربكَ بتُّ ظِلَّا   ...

نازعة وليدة اللحظة يرعاها فيضُ الشعور

   حين ينفلتُ عِقالُ الخيال تُحيطُني كأنّني خُلِقتُ على هيئة قلبك...  تنعقدُ النّواصي  تتوارثُ الأويقات يقينَ اللاممكن  فأعودُ منهكةً من معركةٍ حاربتُ بها من أجل أن أحظى بطيفك~ *******  بَعيداً عن العالمين يُراقصني حُبّاً يسبقُ الكلام بـ خطوتين  ‏يعلمُ أنّني أحلّق نشوى  ‏ويعلمُ جداً أنّه يُجيد العزف على نوتةِ قلبي ‏وحده يُجيدُ ذلك...  ‏يلملمُ شعثَ أفكاري بصوته في حينُ يُعملُ فوضاهُ تحتَ المسام ‏يَجتاحُ قلبي بـ تَميمة ‏يَخطِفُ لُبّي بـ تمتَمه ‏يَحتَكرُني بـ تَتِمّه  ‏هو طفلي المدلّل وأنا رشاه  ‏هو طمأنينَتي وأنا ضلعاً من حناياه ‏هو رَجُلي وحقيقتي وانا خُلقتُ أنثاه  ‏في غمرةِ التّيه يحتضن كل مخاوفي بصدرهِ فأطمئن  ‏ ‏ها....  ‏إما أن تأخذني منّي ‏أو، فلتأخذني إليك ! ‏  ****** مطمئنة يا أناي،  ‏ثمّة من يلتقِطُ قلبي كلّما هوى خوفاً عليك ‏ثمّة من ينيرُ عينايَ كلّما اغرورقَت بالعتم ‏ثمّة من يحتضنني كلما حاول البرد نهشَ مساماتي ‏ثمّة من يعتني بك.. بقلبي.. بحنيني.. وتوقي  ‏ثمّة من يربتُ على نبضاتي كلّما هرولَت عُ...