التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بين ضلعين وشهقة~

 


مُتَورِّطَةً حَدَّ الذُّهولِ في صِبغَةِ ليلٍ داكِن، 

تَتّسِعُ الحَدَقة َكيما تُلَملِم الضُّوء / والضوءُ شَحيح

لا يَفي بُؤْرَةَ اتّساعِها ..!

أجتازُ العَتمةَ بِكَفافِ ضُوءٍ خافِتٍ على ناصِيَةِ شُرفَتي

لِأُمارِسَ وِشايَةَ الحَرفِ .. بِنازِعَةٍ تُراقُ على عُذْرِيَّةِ وَرَقة

كَوَشْمٍ مِن بَياض ، لا يَخدِشُ حَياءَها بِقَدرِ ما يَتآلَفُ وبَياضها ..

فِكِلاهُما عَفويُّ الصِّبغة ..

منذُ مُحاق

أتَرَقَّبُ ذلك القَريبُ البَعيدُ ، السَّاكِنُ كُلِّ المُقَل

المَخبوءُ في سَمائِهِ بَينَ ضِلعَينِ وَشَهقة .. 

ميقاتُها ضُوءُ النَّهار

ضوءُهُ مُستَعارُ اللّهجة ، 

ولَيسَ لَهُ ضُوءٌ يُعار !

نومِئُ لَهُ في سُدْفَتِهِ .. 

لِيَرنو لَنا في نَظَراتٍ مِنَّا يَستَعيرُها

تَجلو عَنِ الآفاقِ سُتُرَ الغِياب ..

وتَستَميلُ النَّجوى حَدَّ الإيغالِ في يَقينِ الإنصات ..!

لِنَحمِلنا .. مُتَعلِّقينَ مِنهُ ذاتِ الأحداق .. 

فَلَيسَ سِواهُ بوصَلَةً تَسلِبُ

الجِهاتِ أحَقِيَّتَها ، لِتَكون .. 

وكأنَّها كُلّها في ذاتِ الإتّجاهِ تَسعى / مُستَرسِلَةً

في أُفُقٍ مُتَعامِد ..

هُوَ الوُجهة .. 

ولَه المُقَل تَجْدُلُ الأماني بالتِقاء

وتُمهِّدُ من دُروبِها اليَباب دَربًا يَسوقُ لِذاتِ السّماء

مَهما تَكوَّرَت / تمدّدَت / تَباعَدَت أُطُرُ البَسيطة !

لَمْ يَتبقَّ إلَّا القَليل ..

لِيُداعِبَ الضوءُ أجفانَ الظَّلام ..

ويَنشّقَّ بِفَجرِهِ عن دَبيبِ صَحوٍ يُكابِدُ المُواصَلة ، 

دونَ أن يَشاء !

مَكاني لَم أبْرَحهُ .. 

منذُ وِلادَةِ لَيلَتي لِحينِ احتِضارِها والحَصيلة ....

فُتاتُ ظَنّْ .. أن سَيَكونُ الصَّباحُ أجمل


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رشا عرابي / أبعاد أدبية

 ...  .....  بسم الله أبدأ،  ‏أُغلقت منتديات أبعاد أدبية وقد شقّ على قلبي ذلك،  ‏ولم يكن لي متّكأ حرفٍ سواها..  ‏هنا سأعيدُ توليفَ الحرف بما كانت أبعاد تحتضنُهُ من نبضي  ‏هنا حرفي ولا ارتكبُ وزرَ اقتباس~ ‏ ‏رشا عرابي~

أريدُ حَلّاً...!

  على قيد الخُطى قد كنتَ ظِلَّا تلبَّستَ الأنا ودنَوتَ خِلَّا    وساومتَ الحدودَ وقلتَ أنِّي فؤادُك والجنونُ وزدتَ قولا    وصيَّرتَ الأنا في لمحِ حبٍ إلى (نحن) التصاقًا ما أُحَيْلا   أنا من لم تُعر للحبِّ أذنًا سوى محضُ التفاتٍ ليس إلَّا!    أراني في خدورِ الشَّوك عمرًا أبايِعُ ليلتي طهرًا تجلَّى ....!    إلى أن أغرق الطوفان قلبي وصرتُ أنا أناكَ وصرتَ كُلَّا تبدُّلُ حالتي يُنبيكَ أنِّي هيامٌ من سكونٍ قد أطلَّا    سُلاف العين واشٍ غير أنِّي أُواري والتِفاتُ العين دَلَّا    فقد أصبحتَ سرًّا ذاع لمَّا توارى عُنوةً والصَّمتُ ضلَّا    إذا ناديتني لبَّاك ضلعٌ يُباهي طينه إذ كنت أصلا    وإن غافلتني بالفقدِ يومًا أتوووه .. كأنَّ بعضي صار طفلا فأنتَ الصُّبحُ حينَ ألومُ ليلي ألا يا عتمُ طالَ اللَّيلُ ليلا فهَبْني من ضيائكَ ما يُوازي نصاب الصُّبحِ في ليلٍ تولَّى    علمتَ بسرِّ قولي دون قولٍ قرأتَ حكايتي فصلًا ففصلا    وأوَّلتَ السُّكونَ بصوتِ صمتي كأنِّيَ بي وقربكَ بتُّ ظِلَّا   ...

نازعة وليدة اللحظة يرعاها فيضُ الشعور

   حين ينفلتُ عِقالُ الخيال تُحيطُني كأنّني خُلِقتُ على هيئة قلبك...  تنعقدُ النّواصي  تتوارثُ الأويقات يقينَ اللاممكن  فأعودُ منهكةً من معركةٍ حاربتُ بها من أجل أن أحظى بطيفك~ *******  بَعيداً عن العالمين يُراقصني حُبّاً يسبقُ الكلام بـ خطوتين  ‏يعلمُ أنّني أحلّق نشوى  ‏ويعلمُ جداً أنّه يُجيد العزف على نوتةِ قلبي ‏وحده يُجيدُ ذلك...  ‏يلملمُ شعثَ أفكاري بصوته في حينُ يُعملُ فوضاهُ تحتَ المسام ‏يَجتاحُ قلبي بـ تَميمة ‏يَخطِفُ لُبّي بـ تمتَمه ‏يَحتَكرُني بـ تَتِمّه  ‏هو طفلي المدلّل وأنا رشاه  ‏هو طمأنينَتي وأنا ضلعاً من حناياه ‏هو رَجُلي وحقيقتي وانا خُلقتُ أنثاه  ‏في غمرةِ التّيه يحتضن كل مخاوفي بصدرهِ فأطمئن  ‏ ‏ها....  ‏إما أن تأخذني منّي ‏أو، فلتأخذني إليك ! ‏  ****** مطمئنة يا أناي،  ‏ثمّة من يلتقِطُ قلبي كلّما هوى خوفاً عليك ‏ثمّة من ينيرُ عينايَ كلّما اغرورقَت بالعتم ‏ثمّة من يحتضنني كلما حاول البرد نهشَ مساماتي ‏ثمّة من يعتني بك.. بقلبي.. بحنيني.. وتوقي  ‏ثمّة من يربتُ على نبضاتي كلّما هرولَت عُ...