هبني تعلَّلتُ بعد الصَّمت بالقُبَلِ
هل كنتَ تُبري سوادَ الليل من عِلَلي؟
يا من يزيدُ جوى شوقي بحضرتهِ
فداك نفسي غداةَ الشوق من زللِ
يا مُوجِدَ الضوءِ في عيني بِرؤيَتِهِ
أعِدْ برؤيتك الإبصارَ للمُقَلِ
أنتَ ارتباكاتُ صَبٍّ لاعَهُ جَلَدٌ
إذ ألجَمَ الوجدَ بالإطراقِ والحِيَلِ
هَلَّا سَرَيتَ غَداةَ النَّومِ في حُلُمٍ
كَمْ أظمأَ الرُّوحَ بين الصدّ والطّلَلِ
أرى الصَّبابةَ مِشكاة الوصالِ وما
رَهافَةُ الوصلِ إلا فيكَ يا أملي
يا مُربِكَ النايَ إذ أودى بهِ وَطَرٌ
صَوغُ التَّمنِّي وطولُ السَّعي في السُّبُلِ
مَعقودَةٌ في نواصي العمرِ غايَتُنا
الدَّربُ يُطوى وحظّي أوّلُ الرُّسُلِ
آتٍ إليك وفي عينيَّ أمنيةٌ
أن تحضنَ الروح حتى يَنزَوي خَجلي
واغْسلْ بشوقك أتراحي وهيتَ لنا
شِعرًا يفُكُّ قيودَ السُّهدِ والمَلَلِ
يا لَثغَةَ الآهِ في صَمتي وحُرقَتَها
إنْ كنتَ قيدي فحيَّ اليومَ مُعتقلي
في راحتَيكَ وليدُ الدّفءِ مُغتَبِطٌ
وفي براحاتِ شوقي مَضربُ المَثَلِ
مرارَةُ ألـ ليتِ لا شهدًا يُبدِّلُها
إلّاك أنت إذا أصبَحتَ (( كُلُّكَ لي))
بيتُ القصيدِ ضميرُ (ألـ نحن) مؤتَلِفٌ
من كان يدري بأنّ السرَّ في جُمَلي
كُن دافئ الضِّلعِ واضمُم فيكَ قافيةً
كَمْ راوَغتْني بأبياتٍ من الغَزَلِ
يَفديكَ قولي وأنت اليومَ سيِّدهُ
قد قلتُ لكنَّ جلُّ القولِ لم يُقَلِ
رشا عرابي
من أرشيف أبعاد أدبية
تعليقات
إرسال تعليق