يا
حضرةَ الموتِ.. نقصانٌ وتمتلىءُ؟!
تمضي
الحياةُ سراعًا.. كيف تجترىءُ؟!
مِنْ أوَّلِ العمرِ صولاتٌ بها عبثتْ
كفُّ
المنونِ وثوبُ الصَّبرِ مهترىءُ
يا
صبرُ مهلًا.. فكم ألجمتَ ساقيتي
أجنِ البكاءات
لحنًا ردَّهُ الظَّمأُ
أحثو التَّفاصيلَ
في كفِّ الحنين سُدًى
وألثمُ اللَّيلَ حتَّى يوقظُ الملأُ
تُطوى
الدُّروبِ وقدحُ الخطوِ فارغةٌ
لا ينصفُ الدَّربَ إلَّا الخطو إذ
يطأُ
يا ساعةَ الرَّملِ " تكرارٌ".. أما تَعِبَتْ
منكِ
الحوافُ وعودٌ فيكِ يبتدىءُ
لا
عمرَ يُعنى بعمرٍ ليسَ مِنْ دَعَةٍ
يُستنقذُ العمرُ حينَ الرُّوحُ
تهترىءُ
أينَ
المفرُّ وعينُ الفقدِ ترمقُنا
يا ويحَ قلبي .. أفي الأحداقِ يختبىءُ ؟!
هذي الحياةُ كـضوءِ اللَّيلِ زائفةٌ
مؤونةُ
الضَّوءِ زيتٌ ثمَّ ينطفىءُ
رشا عرابي
من أرشيف أبعاد أدبية
تعليقات
إرسال تعليق